١- [عن جابر بن عبدالله:] كانَ عُمَرُ يقولُ: أبو بَكْرٍ سَيِّدُنا، وأَعْتَقَ سَيِّدَنا يَعْنِي بلالًا.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٣٧٥٤
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٣٧٥٤
جاء الإسلام بعد جاهليّة، فوضع الميزان بين الناس، وألبسهم لباسَ التقوى {لعلهم يذّكرون}
وما ارتفع شأنٌ لشبه الجزيرة العربية إلا بعد الإسلام، فلم تكن قبله سوى صحراء تتصارع قبائلها على بعير وشاة.
وما ارتفع شأنٌ لشبه الجزيرة العربية إلا بعد الإسلام، فلم تكن قبله سوى صحراء تتصارع قبائلها على بعير وشاة.
ولم تكد تنهض المنطقة حتى انتقلت دار الخلافة إلى العراق والشام، حتى خرجت إلى القسطنطينية، وعندها اضمحّلت الجزيرة سياسيًا، وانهزمت ثقافيًا وخارت حضاريًا.
أصبحت بعدها تثور على نفسها وتتلوى تصارع البقاء، فلم تلبث أن انقضّ عليها الذئاب وقطّعوها أجزاءً لا تصلح إلا للأكل، لا تقوم لهم قائمة بعد ذلك.
ثم عادت الجاهلية، وتفرقت القبائل، وجرّت ويلاتها وحروبها لتشمل جميع قاطني الأرض.
ثم عادت الجاهلية، وتفرقت القبائل، وجرّت ويلاتها وحروبها لتشمل جميع قاطني الأرض.
وعادت المنطقة تتمايز بدعوى الجاهلية وتتفاخر بأنسابهم، ووسوس لهم الشيطان ونزع عنهم لباس التقوى، ليبدي لهم سوءاتهم، وأقسم لهم بالنصح أنهم سيظلون مالكين خالدين يأكلون من جنتهم حيث شاؤوا.
كلنا نعرف نهاية القصة..
.
.
.
.
انتهى
.
.
.
.
انتهى
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...