زهرةُ السرّ الأزلي لا تنبِتُ إلّا في تربةِ اللّحظة الحاضرة !
عِطرُها لا يعرفُ له وجهةً، سوى أبديّةِ اللّحظةِ الحاضرة !
يهيمُ فيها وينتشي....
المستقبلُ لا وجودَ له
عِطرُها لا يعرفُ له وجهةً، سوى أبديّةِ اللّحظةِ الحاضرة !
يهيمُ فيها وينتشي....
المستقبلُ لا وجودَ له
تربتُه بل حدائقُه مجرّد صورٍ باهتةٍ في كتابِ الأحلام...
وهذا السرّ الأزليُّ عطرٌ يهيمُ في فضائلِك أنت قبل أيّ مكانٍ، إن كنت حاضراً في قلبِ لحظتك .
لا شيءَ لتزرعَه.. لا شيءَ لتحصدَه.. ولا شيءَ لتبحثَ عنه أو تنشِدَه ؟!
وهذا السرّ الأزليُّ عطرٌ يهيمُ في فضائلِك أنت قبل أيّ مكانٍ، إن كنت حاضراً في قلبِ لحظتك .
لا شيءَ لتزرعَه.. لا شيءَ لتحصدَه.. ولا شيءَ لتبحثَ عنه أو تنشِدَه ؟!
افهم..
إنّ العقلَ آلةٌ ترغب
العقلُ لا يستلقي سوى على سريرِ الرّغبات، قاضياً أوقاته في البحثِ.. طرحِ الأسئلةِ.. والتّنقّل بين المعتقداتِ والنّظريّات؛
والرّغباتُ لا مكانَ يأويها سوى المستقبل، لذا..
فالعقلُ يجهلُ عنوانَ اللّحظةِ الحاضرة، ويستحيلُ عليه أن يهتدي إلى بابِ مِحرابِها ..
إنّ العقلَ آلةٌ ترغب
العقلُ لا يستلقي سوى على سريرِ الرّغبات، قاضياً أوقاته في البحثِ.. طرحِ الأسئلةِ.. والتّنقّل بين المعتقداتِ والنّظريّات؛
والرّغباتُ لا مكانَ يأويها سوى المستقبل، لذا..
فالعقلُ يجهلُ عنوانَ اللّحظةِ الحاضرة، ويستحيلُ عليه أن يهتدي إلى بابِ مِحرابِها ..
في مِحرابِ اللّحظةِ الحاضرةِ.. لا مكان، لا مساحة، ولا زمان .
كيف سيتحرّك العقل ؟
أين فضاء حركته ؟
أين ماضيه ومستقبله ؟
"والسرُّ الأزليُّ الأبديُّ، بخورٌ يعبقُ في محرابِ هذه اللّحظة! "
لذا.. يستحيلُ أن يحدثَ اللّقاء بين العقل والإلهي الحقيقيّ الأزليّ الأبديّ !
كيف سيتحرّك العقل ؟
أين فضاء حركته ؟
أين ماضيه ومستقبله ؟
"والسرُّ الأزليُّ الأبديُّ، بخورٌ يعبقُ في محرابِ هذه اللّحظة! "
لذا.. يستحيلُ أن يحدثَ اللّقاء بين العقل والإلهي الحقيقيّ الأزليّ الأبديّ !
يقولُ المستنيرُ " لاوتسو ":
《 ابحث ولن تجد ما تبحث عنه، توقّف عن البحث تجد ما تبحث عنه 》
جميعُ التّقنيّات لن تساعِدك لتجدَ شيئاً ؟!
عملُها هو أن تُرشِدك إلى اللّحظةِ الحاضرة..
《 ابحث ولن تجد ما تبحث عنه، توقّف عن البحث تجد ما تبحث عنه 》
جميعُ التّقنيّات لن تساعِدك لتجدَ شيئاً ؟!
عملُها هو أن تُرشِدك إلى اللّحظةِ الحاضرة..
لحظةٌ اختبأ السرّ العميقُ في رحمِها، وأنت مصرٌّ على البحثِ عنه خارجها "
عملُ التّقنيّات هو دعوتُك لتنزلَ عن حصانٍ تمتطيهِ باحثاً في كلّ ركنٍ وشارع، وتعودَ إلى بيتِك لتسترخي فوق سريرِ اللّحظةِ الحاضرة.
عملُ التّقنيّات هو دعوتُك لتنزلَ عن حصانٍ تمتطيهِ باحثاً في كلّ ركنٍ وشارع، وتعودَ إلى بيتِك لتسترخي فوق سريرِ اللّحظةِ الحاضرة.
والأمرُ ليس سهلاً ؟
فعقلُك قادرٌ على تحويلِ الاسترخاءِ الذي تتخلّى بين أحضانِه عن البحث، هدفاً جديداً وبحثاً من نوعٍ خاصّ.
عقلُك قادرٌ على تحويلِ اللّارغبةَ رغبةً يلمحُها بين ظِلالِه
فعقلُك قادرٌ على تحويلِ الاسترخاءِ الذي تتخلّى بين أحضانِه عن البحث، هدفاً جديداً وبحثاً من نوعٍ خاصّ.
عقلُك قادرٌ على تحويلِ اللّارغبةَ رغبةً يلمحُها بين ظِلالِه
والنّاسُ تقضي حيواتَها تتمزّق بين عقلٍ رغبتهُ البحث عن غنائمَ دنيويّةٌ، وعقلٍ رغبتُه البحث عن مكاسبَ روحيّةٍ !
كلّ مكسبٍ هو دنيويٍّ، وكلُّ مَغنمٍ ليس سوى خدعةٍ ماديّةٍ من العقل ؟!
كلّ مكسبٍ هو دنيويٍّ، وكلُّ مَغنمٍ ليس سوى خدعةٍ ماديّةٍ من العقل ؟!
في عالمِ الرّوح...
في عالمِ الصّفاءِ والصّمت والسّكون...
لا مَكسب ولا مَغنم ولا بحث ؟!
كلّ ما تبحثُ عنه سيكونُ في الدّنيا، حتّى وإن أخبركَ عقلُك بأنّه روحيٌّ !
في عالمِ الصّفاءِ والصّمت والسّكون...
لا مَكسب ولا مَغنم ولا بحث ؟!
كلّ ما تبحثُ عنه سيكونُ في الدّنيا، حتّى وإن أخبركَ عقلُك بأنّه روحيٌّ !
استنارتُك التي تبحثُ عنها هي جزءٌ من الدّنيا !
كلُّ بحثٍ وكلُّ رغبةٍ هو نهرٌ بصبُّ في بحرِ الدّنيا !
أوشو
كلُّ بحثٍ وكلُّ رغبةٍ هو نهرٌ بصبُّ في بحرِ الدّنيا !
أوشو
جاري تحميل الاقتراحات...