22 تغريدة 23 قراءة Feb 20, 2021
اسباب قلة الرضا
--
شوف الـ Thread
- لما بفكر مع نفسي في أسباب قلة الرضا و السخط اللي موجودين خصوصاً بين جيلنا جيل التسعينات ، بشوف إن ده ناتج طبيعي للي إحنا فيه ، كل المشاعر السلبية و الهشاشة النفسية اللي عندنا بسبب الظروف اللي حوالينا
١- المستقبل مجهول

مستحيل لما تيجي تبص علي المستقبل هتعرف هتكون فين السنة الجاية ، و ده بسبب ان الحياة و التغيرات بقت سريعه ، وظايف بتختفي ، شركات بتنهار ، ازمات اقتصادية ، وباء عالمي ، ازمات طاقة ، ..
- دي لما تقارنها بجيل أبهاتنا و اجدادنا ، هنلاقي ان كان عندهم امل ، الحياة كان رتمها عادي ، الوظايف موجودة بنسبة كبيرة ، كان في شغل متوفر في الخليج مثلاً عكس دلوقتي السفر صعب ، كان مرتبهم بيكفيهم مش محتاج يشتغل شغلانتين و ٣ عشان يوفر فلوس للبيت ، طبعا مش بعمم
- الحياه من سرعتها اصلاً بقا صعب تخطط لمستقبلك و تتعلم من ماضيك مفيش وقت لده ، دلوقتي التخطيط للمستقبل بيعتمد على الحاضر و اللي انت عايشه دلوقتي
٢- الحياة صعبة و الناس بتصعبها علي بعض

أبرز دليل لده الزواج ، اغلب الشباب دلوقتي لما تيجي تتجوز ، بيتطلب منهم طلبات صعبة و حاجات غريبة و تجهيزات و معرفش ايه و الفرح يكون في قاعة اللؤلوة ، عكس زمان الحياة كانت سهلة جدا
- يعني أيام أبهاتنا و اجدادنا كان الجواز سهل ، مش محتاج تجهيزات خرافية ، مش محتاج شبكة بكذا ، مش محتاج يكون عندك شقة تمليك ، الناس كانت بتتحوز في أوضة ، الفرح كان بيتعمل علي السطح ، فيديو فرح اشرف ذكي و روجينا خير دليل علي ده ، دلوقتي لازم الفرح يكون في قاعه و تدفع كام الف
٣- مفيش حد بيسمعك

و دي نقطة مهمة ان محدش بيسمعك و لا بيسمع متطلباتك ، سواء أهلك او الحكومة ، لأنك بالنسبالهم لسه صغير متفهمش في الحاجات دي ، مع ان لو بصيت في كل العالم حواليك هتلاقي إن الجيل ده اذكى و انضج و مثقف اكتر من الاجيال اللي قبله ، لكن انت لسه صغير
٤- المجهود

هتكلم في مجالي و أغلب اللي في هندسة فاهمين ده كويس ، انت مش هتشتغل باللي الكلية ادتهولك ، لأنك مستفدتش حاجة في الكلية ، عشان تشتغل لازم تشتغل علي نفسك و تاخد كورسات و تبذل مجهود مضاعف في الكلية عشان تنجح و في الكورسات عشان تكون مؤهل إنك تشتغل
- عكس زمان الناس كانت بتشتغل علي طول من غير مجهود في كورسات و لا تشتغل علي نفسك ، لأن المناهج كانت متناسبة مع سوق العمل ، و هي نفس المناهج اللي بناخدها لحد دلوقتي في جيل التكنولوجيا
- كل ما الحياة بتتطور كل بتكون اصعب و الضغوطات بتزيد و الحياة بتكون أسرع ، و ده كفيل إنه يدمر جيلنا و الاجيال اللي بعدها نفسياً ، يعني تخيل أنت واحد في بداية حياتك أو لسه مبدأتش حياتك و تشوف كل ده بيحصل و تتعرض لكل المشاكل دي هتلاقي نفسك بتسخط و مش راضي علي اللي أنت فيه
- لا و الاسوء انك تسمع الناس الكبار او في الاعلام يتكلم وحش عن الجيل بتاعنا و اننا متدلعين و يزايد علينا ، الجيل بتاعنا اللي مش عاجبك ده معاشش شبابه زي ما أنت عشت ، الجيل بتاعنا شال مسؤولية من و هو ١٦ سنة و يمكن اقل ، مسؤولية و ضغوطات أنت مشلتهاش الا بعد الـ ٣٠
٥- المقارنات : السوشيال ميديا لها تأثير كبير على شعور قلة الرضا ، الانستجرام على سبيل المثال بتشوف فيه الناس بتشير فيه اسعد لحظاتها فبتولد عندك احساس المقارنه ان الناس كلها مبسوطة و بتسافر و انت حزين و قاعد في بيتك
٦- وهم المثاليه : مجتمعنا بيفرض علينا من صغرنا و بيربينا على انك لازم تكون كامل و متغلطش فده بيزرع جواك شعور قلة الرضا من غلطاتك ، و بيهمل اهم حقيقة و هي انك انسان يعني بتغلط و تصيب مش مطلوب منك تكون كامل لانك مستحيل تكون كامل و الا كان ربنا خلقك ملاك
٧- التوقعات العالية : كل ما زادت توقعاتك عن الحياة و بعدت عن الواقع هتتصدم في الواقع اكتر و كل ما زادت صدماتك كل ما رضاك هيقل عن حياتك
- بالنسبالي فأنا متصالح مع نفسي و بشوف كل اللي المشاعر السلبية اللي بحس بيها دي مشاعر طبيعية و إحساس السخط علي الظروف و الضغوط ده كله طبيعي ، و مفيش في أي عيب ، الحياة مش وردي و متطلبش من حد انه يشوفها وردي ، عشان الضغوط دي قادرة تحولك من شخص متفائل لمتشائم
- فممكن نواسي بعض ، نهون علي بعض ، لكن بجد متطلبش مني إني أشوف الحياة وردي و متزايدش عليا اني أكون متفائل ، عشان انت مش عايش مشاكلي و بتتعرض للضغوطات اللي بتعرض لها و عشان طاقتك مختلفة عن طاقتي في التحمل
- - بالمناسبة ده مش سخط علي ربنا ، الحمد لله علي كل النعم اللي في حياتنا لا تعد و لا تحصى ، لكن السخط علي الظروف و علي الضغوطات ، و أكيد الامور لازم تسيبها علي ربنا ، لكن دي مشاعر غصب عني و غصب عنك هتحس بيها و ضروري تعبر عنها
- الرضا إنك تتقبل الوضع اللي أنت فيه و تتعايش معاه و تحاول تخرج منه ، و متيأسش لو محاولاتك فشلك ، لكن مهما كنت راضي فده مش هيغير حاجة من المشاعر اللي جواك

جاري تحميل الاقتراحات...