أصبح كابوسًا يؤرق النصارى طيلة سنوات حكمه التي لم يعرف فيها هزيمة قط، حيث يقول المؤرخ الأندلسي ابن عذاري، في كتابه “البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب”:
"غزا محمد بن أبي عامر في حياته أربعًا وخمسين غزوة، لم يُهزم أبدًا في واحدة منها".
ووصل بفتوحاته إلى أماكن في مملكة ليون
"غزا محمد بن أبي عامر في حياته أربعًا وخمسين غزوة، لم يُهزم أبدًا في واحدة منها".
ووصل بفتوحاته إلى أماكن في مملكة ليون
وفي بلاد النصارى لم يصل إليها أحدٌ من قبل كمنطقة الصخرة.
ويقول الدكتور محمد عبد الله عنان، في كتابه “دولة الإسلام في الأندلس”: “كان مقتديًا بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِى سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ”، فكان من عادة الحاجب المنصور في
ويقول الدكتور محمد عبد الله عنان، في كتابه “دولة الإسلام في الأندلس”: “كان مقتديًا بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِى سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ”، فكان من عادة الحاجب المنصور في
جهاده وبعد كل معركة أن ينفض ثوبه، ويأخذ ما يخرج منه من غبار، ويضعه في قارورة، ثم أمر في نهاية حياته أن تُدفن معه هذه القارورة؛ وذلك حتى تشهد له يوم القيامة بجهاده ضد النصارى”.
ويقول عنه ابن الاثير: “كان المنصور بن أبي عامر عالمًا، محبًا للعلماء، يكثر مجالستهم ويناظرهم، وأكثر
ويقول عنه ابن الاثير: “كان المنصور بن أبي عامر عالمًا، محبًا للعلماء، يكثر مجالستهم ويناظرهم، وأكثر
العلماء ذكر مناقبه، وصنفوا لها تصانيف كثيرة، وكان حسن الاعتقاد والسيرة، عادلًا، وكانت أيامه أعيادًا لنضارتها، وأمن الناس فيها”.
وتوفي الحاجب المنصور في 27 رمضان 392 هـ في مدينة سالم، وهو عائد من إحدى غزواته على برغش، التي أصيب فيها بجروح. ودُفِن في قصره بالمدينة،
وتوفي الحاجب المنصور في 27 رمضان 392 هـ في مدينة سالم، وهو عائد من إحدى غزواته على برغش، التي أصيب فيها بجروح. ودُفِن في قصره بالمدينة،
ونُقِش على قبره:
آثاره تنبيك عن أخباره * حتى كأنك بالعيان تراه
تالله لا يأتي الزمان بمثله * أبدًا ولا يحمي الثغور سواه
آثاره تنبيك عن أخباره * حتى كأنك بالعيان تراه
تالله لا يأتي الزمان بمثله * أبدًا ولا يحمي الثغور سواه
جاري تحميل الاقتراحات...