محمد بن أحمد الهنائي
محمد بن أحمد الهنائي

@mohammedalh1nai

4 تغريدة 120 قراءة Feb 20, 2021
١. إن صلاح القلب لا يكون إلا بإصلاح حركات الجوارح فيسري الصلاح من الظاهر إلى الباطن حتى يطهر القلب ولا يرى شغلا إلا في الطاعة من العبادات والأعمال النافعة مقدما طاعة الله ورسوله على كل طاعة وبهذا تكون الاستقامة
٢. وإياكم معشر الشباب من الاستقامة العوجاء والملوثة التي ظاهرها الصلاح وباطنها الفساد فإنها الضياع والظلام والخسارة والخيانة وهي مما يخفف على النفس الأمارة وقع المعاصي والذنوب لأنها تسترها حين تميل إلى درب الغواية
٣. فمن أراد أن يسير في ركب الصالحين فلتكن له - أمام النفس - عزمات الرجال وهمم الأبطال ويجتهد في حرق الحجب والغشاوات القلبية حتى تنقشع في باطنه كل ظلمة وينفسح الصدر بدخول أنوار الطاعة ويكون من التوابين والمتطهرين
٤. وحرق الحجب الظلامية يكون بتتابع الطاعات وضبط حركات الجوارح - وأولها النظر - وكبح خواطر السوء وقراءة القرآن وكثرة الذكر - والتسبيح خاصة - ومصاحبة أهل الصالحين والمداومة على كل ذلك وإلا فإن الشيطان ضارب بأطنابه في القلب لا محالة

جاري تحميل الاقتراحات...