ومن تلبيس الشيطان أنه يوسوس لك بترك الصلاة غالباً عندما تبتلى بإدمانٍ معيّن محرّم بحجة أنك تنافق وهذا من أكبر التلبيس حتى يصدك عن الله وهذا فعله في كل الإدمانات ؛قال سبحانه :"إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة"...2️⃣
والحقيقة الواضحة أن مريض الإدمان يصبح فيه خصلة من النفاق حقاً عندما تختلّ صلاته ؛ قال سبحانه في صفة المنافقين عند الصلاة :"وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كُسالى يراءون الناس "،الإدمان والشيطان يتفقان في أهمية ترك الصلاة و اختلال ارتباط الروح بالله حتى تشتدّ وطأة الإدمان...3️⃣
وهنا ملاحظة في التفريق بين مؤمن فيه خصلة من النفاق وبين المنافق معلوم النفاق ، وعموماً لكل من أراد معرفة دخائل النفاق أو سيكولوجية النفاق والمنافقين فأوصيه بتكرار سورة التوبة ففيها فضح النفاق وأهله ، وتبرئة المؤمنين ممن خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً....4️⃣
من أكثر الآيات التي شرّحت نفسية المنافقين قوله سبحانه عنهم :"رضوا بأن يكونوا مع الخوالف " وهنا إشارة على أن المنافق يكون قلبه راضياً أثناء وقوعه في الذنب وأما المؤمن العاصي فإنه يتألم ويحزن ويقرع نفسه ويشعر بالخزي الذي قد يُهلكه ....5️⃣
المنافق يفرح بالذنب ويكره العبادة ؛قال سبحانه :" فرح المخلّفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا.." ...6️⃣
المنافق يسخر ويستهزأ بالمؤمنين الذين يحاولون ويجتهدون و يتألمون ؛ قال سبحانه :" الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين .." ..7️⃣
المنافق لا يهتم برضا الله عنه وإنما يهتم برضا الناس ؛ قال سبحانه :" يحلفون بالله لكم ليُرضوكم والله ورسوله أحقّ أن يُرضوه إن كانوا مؤمنين .." ..8️⃣
المنافق يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف ؛ قال سبحانه :" المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف .." ..9️⃣ انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...