~ زيدان اكثر مدرب منحنا المجد منذ 60 عام. اولا قيل ان الأمر متعلق بإسمه وانه مجرد عابر سبيل. ثم قيل ان اللاعبين استمعوا إليه بسبب الكاريزما التي يمتلكها ولكونه محفز جيد. بعدها وصل لمرحلة المدير الجيد للمجموعة. لم يتم الاعتراف ابدا بمزاياه التقنية، التكتيكية او الاستراتيجية.
~ يقال ان زيدان لا يعمل مع الشباب ولا يحبهم، متجاهلين حقيقة انه في عامه كمساعد لـ انشيلوتي كرس نفسه لتعليم الشباب، متجاهلين سجل الدقائق للاعبين، متجاهلين كلام فالفيردي، فينيسيوس، رودريجو وبراهيم كيف يعمل معهم، يدعمهم، يصحح الأخطاء ويعلمهم التكتيكات ومهمتهم في الملعب.
~ يتم تجاهل المعلومات الموثوقة بشكل متعمد من أجل الاحتفاظ بالرأي المضلل. يقال ان زيدان لا يملك معرفة تكتيكية كبيرة على الرغم من انه اعطى دروسا تكتيكية وتفوق على افضل المدربين: كلوب، أليغري، مورينيو، سيميوني، كونتي، توخيل، أنشيلوتي، هاينكس، ....
~ يقال انه لا يعمل جيدا ولا يخرج افضل ما لدى اللاعبين في الوقت الذي الأداء الأمثل لـ رونالدو، مارسيلو، مودريتش وراموس كان معه، في الوقت الذي حقق معه كروس وفاران قفزة تنافسية.
~ متجاهلين ان كاسيميرو بالكاد لعب مباراتين مع ريال مدريد وجعله أفضل لاعب خط وسط دفاعي في العالم، عندما كان كارفخال في موضع نقاش ودانييلو يلعب مكانه، عندما لم يكن أحد يعرف عمليا من هو لوكاس فاسكيز، عندما راهن على أسينسيو، فالفيردي ورودريغو وأصبحوا لاعبن مؤثرين في ريال مدريد بفضله.
~ قيل انه يسيء معاملة نجوم مثل بيل وخاميس ومواهب مثل أوديجارد ويوفيتش، لاعبين لم يثبتوا بعد في فرقهم الجديدة ان زيدان لم يكن عادلا معهم. يجب التأكيد ايضا ان غرفة تغيير الملابس وقفت بجانب المدرب وليس بجانب هؤلاء اللاعبين. ومع ذلك يتم نقل صورة خبيثة لزيادة الجدل.
~ وصل الأمر للقول انه ليس لديه قدرة للدخول في صراعات (مع لاعبيه) وهدفه هو ارضاء الجميع، إدعاء مشابه بأن زيدان غير مناسب للمنصب الذي يشغله.
~ هناك لاعبون يعتقدون انهم يستحقون اللعب اكثر، ولكن ما هو واضح ان الشخص الذي قضى 15 عام في اندية النخبة والذي يتعامل مع افضل اللاعبين يمتلك شخصية مراوغة.
~ النتيجة هي ان الشخص الذي يتغلب بإستمرار على التحديات والذي يتعامل مع النجوم الكبار والشباب المتقلبون، يوجد فقط ميغيل مونيوز امامه كإنجازات في المنصب الأكثر توترا في العالم.
~ يتم العناد بإتهام زيدان في موضوع ريغيلون وحاكيمي بدون الرغبة في فهم رغبات اللاعبين، دون أي فهم للاحتياجات المالية للنادي، دون أي احترام للاعبين الذين لديهم عقد حالي، متجاهلين فوق ذلك ان اكثر شخص مهتم بإمتلاك افضل تشكيلة ممكنة هو زيدان نفسه.
~ الحد الأقصى من العار والشائعات وصل لدرجة القول ان تعامله مع بعض اللاعبين يعود لزوجته وأولاده، على الرغم من ان المعنيين بذلك نفوا الأمر. بدلا من التراجع والإعتماد على أقوال المعنيين بالأمر، استمروا في تعزيز حيلهم.
~ تم حرمان زيدان من مزاياه ومنحها لمن هم غير موجودين. قيل ان رونالدو من فاز بالألقاب، وكأن رونالدو فاز بثلاثة ألقاب دوري أبطال في كل نادي تواجد به، وكأن كرة القدم رياضة فردية، وكأن اللاعبين لا يجعلون من زملائهم افضل.
~ في ذروة السخف تم إتهام زيدان بتفضل لاعبين على آخرين، وكأنهم أظهروا افضل مما قدمه اللاعبين الأبطال الذي شكلوا نواة الفريق، وكأن زيدان لا يمتلك عين إستثنائية عند تقييم اللاعبين، وكأنه لا يلعب على مكانه في الفريق من خلال القرارات التي يتخذها.
~ تم التهرب بشكل متعمد من كون اسم زيدان يعمل كمهدأ في الوقت الذي يمر به البيت الأبيض بلحظات معقدة، بوجود لاعبين على وشك التقاعد، او في نهاية عقدهم، مع وجود قيود كاملة بسبب المشاكل التي سببها كوفيد 19، مع التخفيضات المستمرة للرواتب، مع غياب التجديد للاعبين ووجود قيود على الصفقات.
~ بإحتصار، لدينا شخص مناسب تماما للنادي، يقود الفريق بدون صراعات، يحظى بإحترام الإدارة وغرفة تغيير الملابس وتقدير الجماهير، قام ببناء فريق تنافسي في جميع الظروف، وأظهر ذلك من خلال الفوز سواء بإمتلاكه موارد اكبر او اقل.
~ لدينا شخص تولى مسؤولية الفريق في مناسبتين، كان خلالها يوجد القليل من الفرص والكثير من الكمائن وتعامل معهم من خلال الفوز بالبطولات.
~ زيدان مليء بالأناقة، الكرامة، النزاهة ودائما يظهر عظمة العقل. هو اسطورة هذا النادي، أيقونة عالمية ويعزز صورة المؤسسة. يمتلك زيدان مزايا ومسيرة افضل من جميع بدلائه، ولكنهم يصرون على جعلنا نعتقد بأنه غير صالح.
~ زيدان هو الفريسة المفضل لقطاع كبير من الصحافة لأنه القطعة الأساسية لإضعاف بقية القطيع، الهدف هو قطع عنق المدريديستا لتمديد مطاردة النادي، ليتمكنوا بعدها من جمع بقية الفريسة، سواء الاكبر او الاصغر سنا.
~ زيدان ركيزة اساسية لبناء الهدوء والإستقرار في ريال مدريد، هو السد الذي يحتوي على المياه، الداعم الذي يمنع الكارثة ويغذي الهدوء. زيدان هو السد الذي يمنع سيل الإشاعات والهجمات على النادي والمدريديستا، بحيث تتجمع فيه المياه ولا تتعدى أي عاصفة سوى موجات في بحيرة.
~ زيدان بعمله كحاجز هو الذي يسمح لبعض اللاعبين بعدم التعرض للإنتقاد، ان لا يتم مهاجمة الإدارة الرياضية للنادي، ان لا يتم مهاجمة الرئيس. الغضب سيكون تجاه الصفقات والرئيس، نحن لا نتحدث عن عدم كفائة شخص معين بل عدم كفائة الكثيرون، لأن التآكل المنهجي للكيان امر مهم.
~ عندما لا يكون متواجدا سيتم مهاجمة الفريق كما حدث مع سولاري ولوبيتعي. يجب ان يدرك المدريديستا ان زيدان هو الجدار الذي يبطىء الهمجية ويسيطر على الحشد. وراء ذلك يوجد تنانين.
جاري تحميل الاقتراحات...