1) في تقديري المتواضع،وبالنسبة للقضية الفلسطينية،فإن "حل الدولتين"،المنبثق عن المبادرة العربية عام 2002،والقاضي بعودة إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران،عام 1967،لم يعد عمليا أو قابلا للتطبيق،فلا إسرائيل ستنسحب من الجولان ومستوطنات الضفة الغربية،ناهيك عن إعادة القدس الشرقية،
2) ولا الفلسطينيين والعرب قادرون على،أو حتى راغبون في فرض مثل هذا الحل،فإسرائيل قبل أن تنتصر عسكريا،فإنها انتصرت حضاريا.من ناحية أخرى،فإنه حتى لو قامت دولة فلسطينية،فإنها ستكون فاقدة لأبسط مقومات الدولة المستقلة،بل أبسط مقومات الحياة والبقاء،فكل شرايين الحياة بالنسبة لهذه الدولة
3) المفترضة هي بيد الدولة الإسرائيلية،فكيف يكون لها كيان مستقل؟الخطأ التاريخي حدث عام 1948،حين أعلنت دولة إسرائيل في الأراضي التي خصصت لها بقرار التقسيم،ولم تعلن دولة فلسطينية في الأراضي التي خصصت للعرب،ومن ذلك الخطأ التاريخي،تتالت الأخطاء وتراكمت،حتى وصلنا إلى الوضع الراهن.المهم
4) ذاك تاريخ مضى له ظروفه،فما هو الحل اليوم؟الحل العملي يكمن في قيام فيدرالية،أو حتى كونفدرالية،إسرائيلية فلسطينية،أو العودة إلى مشروع الملك حسين عام 1972،بقيام مملكة عربية متحدة بين الضفتين،مع بعض التنازلات التي تفرضها المرحلة،وكفى الله المؤمنين شر القتال،وننتهي من صداع القضية..
جاري تحميل الاقتراحات...