#اجرام_الفكر_الذكوري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من والاه وبعد
فإن من دأب الضالين على مر العصور التلبيس على المسلمين بالأسماء المبتدعة ثم ترويج الباطل بخلطه بالحق وكل هذا من كيد إبليس الرجيم المفضوح بنص القرآن الكريم قال الله جل ثناؤه..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من والاه وبعد
فإن من دأب الضالين على مر العصور التلبيس على المسلمين بالأسماء المبتدعة ثم ترويج الباطل بخلطه بالحق وكل هذا من كيد إبليس الرجيم المفضوح بنص القرآن الكريم قال الله جل ثناؤه..
("ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من
سلطان")
وفي البخاري:
"باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه"
فتغيير الأسماء ليس هين، وهذا الأمر ما زال سلاح خبيثا للمبتدعة كما أن سلاح أهل السنة هو التبيين والاستفصال في مواطن التلبيس والإجمال.
سلطان")
وفي البخاري:
"باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه"
فتغيير الأسماء ليس هين، وهذا الأمر ما زال سلاح خبيثا للمبتدعة كما أن سلاح أهل السنة هو التبيين والاستفصال في مواطن التلبيس والإجمال.
واليوم نرى الزنادقة والمبتدعة يتسللون بهذا وينفثون سمومهم بهذه الأسماء الباطلة الواهية ويلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق
يقول الله (لقد ٱبتغوُا ٱلفتنة من قبل وقلّبوا لك ٱلأمور) فهؤلاء يقلّبون الأمور بالاسماء
النسويات يشنعن على من من يقبل بقول الله وقول رسولهﷺ ويسمونه "ذكوريا"!
يقول الله (لقد ٱبتغوُا ٱلفتنة من قبل وقلّبوا لك ٱلأمور) فهؤلاء يقلّبون الأمور بالاسماء
النسويات يشنعن على من من يقبل بقول الله وقول رسولهﷺ ويسمونه "ذكوريا"!
يقصدون بهذا التنفير والصد عن سبيل الله
يقولون لمن يقبل قول الله: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم"
يقولون لمن يقبل قول الله: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم"
والجدل بما أنزل الله ليس عمل من يحتاط لدينه
قال إسحاق بن عيسى:
سمعت مالك بن أنس يعيب الجدال في الدين ويقول: كلما جاءنا رجل هو أجدل من رجل، أردنا أن نترك ما جاء به جبريل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم.!
رواه الدارمي، وابن بطة في الإبانة الكبرى، واللالكائي، والهروي.
قال إسحاق بن عيسى:
سمعت مالك بن أنس يعيب الجدال في الدين ويقول: كلما جاءنا رجل هو أجدل من رجل، أردنا أن نترك ما جاء به جبريل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم.!
رواه الدارمي، وابن بطة في الإبانة الكبرى، واللالكائي، والهروي.
فهذه الأسماء التي لم ينزل الله بها من سلطان لا يُراد بها إلا التلبيس.
والقضية قضية تسليم وإيمان لا هوى وكفران
واعلم بأن التركيز على بدعة أو كفر معين لا يعني إهمال بدعة مقابلة أو غيرها بل الشرع محفوط ولله الحمد رغم أنف كل أحد!
والقضية قضية تسليم وإيمان لا هوى وكفران
واعلم بأن التركيز على بدعة أو كفر معين لا يعني إهمال بدعة مقابلة أو غيرها بل الشرع محفوط ولله الحمد رغم أنف كل أحد!
فكما أننا ننابذ الفكر النسوي الملحد الخبيث فإننا نرفض وننابذ أفعال من يقابلهم بما هو من جنس فعلهم من استحلال المحرمات والتجاوز
والقذف الممنوع شرعا !
والقذف الممنوع شرعا !
لكن أصل المسألة: التنبيه على فساد المنهج والمقدمة التي تتعامل بها النسويات مع نصوص الشرع، والعجب من جرأة بعض المنتسبين للملة كيف تأثر بتلبيسهن هذا وصار يرمي كل من لا يعجبه بهذه التسمية ظنا منه أنه قد قضى عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله!
والله المستعان..
والله المستعان..
جاري تحميل الاقتراحات...