zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

14 تغريدة 147 قراءة Feb 17, 2021
اسطورة إيزيس وأوزوريس
تجلى الأم المصرية الكبرى في شكلها الأبهى كسيده للطليعة تحت اسم ايزيس وكانت تعتبر سيدة القمح الاولى وأول من اكتشف زراعته
فبعد ان اكتشفت ايزيس القمح اعطت باقاته الأولى لاوزوريس الذي قام بتعليم المصريين زراعتها
أوزوريس علم الناس الزراعة في أرض مصر وصناعه الادوات الزراعية وعلمهم بنات البيوت وهو الذي أسس الديانه اللأولى وعلم البشر عبادة الالهة الاانه كان يملك اخ (سيت) الذي نام على حسد وغيره طول فتره حكمه
ففي السنة الثامنه والعشرين من حكمه
تحكي الأسطورة أن الإله المحارب سِت وزوجته نفتيس أعدا وليمة كبيرة لم تشهد مصر مثلها من قبل، في قاعة مزينة للاحتفال، يتوسطها صندوق خشبي بديع. ودعيا جميع الآلهة المهمين، وكان من أبرز المدعوين الإله أوزيريس، الذي حكم مصر كلها وجلب لأهلها الرخاء.
وفي أثناء الاحتفال، أعلن سِت مسابقة من يفوز بها، يربح ذلك الصندوق العجيب. وكانت شروطها بسيطة، أن يجرب الحضور الدخول في ذلك الصندوق، فإذا كان حجم من يدخله متوافقًا مع جسده، يصبح الصندوق له. وواحدًا تلو الآخر، حاول الحضور تجربة الأمر، ولكن الحظ لم يحالف أحدًا منهم
وأخيرًا جاء دور أوزيريس، وبينما هو يجرب الصندوق، لاحظ الجميع أنه ملائم له تمامًا. ولم يكن يعلم أوزيريس ولا أي من الحضور، أن الأمر كله محض خدعة. الصندوق الخشبي الذي خطف أنظار الجميع، كان تابوتًا. وبينما كان أوزيريس بداخله، أغلق سِت الغطاء وأقفل عليه بإحكام، وأمر بإلقائه في النيل.
. وبعد أن أُلقي بالتابوت في النيل، حملته الأمواج إلى مياه البحر المتوسط، وأخذ يتحرك معها حتى وصل إلى البر بالقرب من شاطئ بيبلوس، حيث نمت شجرة كبيرة حوله.واحتوته بكاملها داخل جذعها
فلما راها ملك بيبلوس اعجب بها وامر ان تقطع ليزين بها قصره ويدعم بها سقفه .
حتى اخذت تتضوع طيبآ نفاذآ ذاع صيته في كل البلاد ووصل الى أسماع إيزيس في مصر
التي كانت تقيم حداد منذ غياب زوجها
فعرفت ببصيرتها سر الشجره وطارت لتوها الى بيبلوس حيث تنكرت في امراءة عادية ودخلت القصر كضيفة وثم مالبثت أن اعلنت عن نفسها وطالبت باستعادة اوزوريس من الشجرة
وعندما أخرجت التابوت من جذع الشجرة وفتحته، وجدت أوزيريس زوجها المفقود ميتًا بداخلة
حملت إيزيس المكلومة جثمان زوجها معها إلى مصر، وعيناها تقطر دموع الحسرة والأسى. ولدى وصولها أرض الوطن، أخفت جثمانه في مكان لا يصل إليه أحد.
وانطلقت في رحلة جديدة عزمت فيها على إيجاد طريقة تعيد بها زوجها إلى الحياة. وبينما هي غارقة في بحثها، عثر سِت على الجثمان، وقطعه إلى عدة أجزاء، وألقى بها في مختلف أنحاء مصر.
ومرة أخرى، فقدت إيزيس زوجها الذي ما لبثت أن عثرت عليه حتى اختفى من جديدلكنها لم تيأس وعادت لتبحث عنه في قارب مصنوع من البردي، أبحرت الزوجة الوفية باحثة عن أجزاء جثة زوجهاالتي توزعت على أرجاء مصر. وواحدة تلو الأخرى نجحت إيزيس في العثور على القطع المتناثرة واستعادت القطع عدا واحدة.
وبالعمل على الأجزاء التي عثرت عليها، تمكنت إيزيس من إعادة إحياء زوجها بمساعدة أنوبيس، إله الموتى. ولكن مع غياب تلك القطعة الأخيرة، ظل أوزيريس منتقصًا ولم يتمكن من البقاء مع الأحياء، والعودة إلى منصبه القديم حاكمًا لمصر.
ونتيجةً لذلك، غادر الدنيا ليحكم «دوات»، عالم الأموات في الديانة المصرية القديمة. وحاكما وقاضيآ في مملكة الموتى بينما يتابع ابنه من ايزيس حورس مقارعة عمه سيت ويستمر صراع القوانين قوه النور والخير وقوة الظلام والشر
المصادر
Egyptian mythology _ j. Viaud
.فراس السواح _ لغز عشتار

جاري تحميل الاقتراحات...