مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

5 تغريدة 4 قراءة Feb 17, 2021
قال ﷺ (من سلك طريقا يلتمس فيه علما
سهل الله له به طريقا إلى الجنة..) وقوله:
"علمًا" يشمل جميع العلوم الشرعية
ولكن خُصَّ العلم بالله فقال:
(إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها
دخل الجنة) ففي الحديث الأول تسهيل
لطريق الجنة وفي الثاني دخول الجنة
مباشرة -نسأل الله من فضله- =
فالعلم بالله أصل الأشياء كلها
حتى إن العارف به حقيقة المعرفة
يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله
على مايفعله وعلى مايشرعه من الأحكام
فأفعاله دائرة بين العدل والفضل والحكمة
لذلك لا يشرع مايشرعه من الأحكام إلا على
حسب ما اقتضاه من حكمته وفضله وعدله
فأخباره كلها حق، وأوامره ونواهيه عدل =
قال أبو عمر الطلمنكي:
(من تمام المعرفة بأسماء الله وصفاته
التي يستحق بها الداعي والحافظ ما قاله
رسول الله ﷺ، المعرفة بالأسماء والصفات وماتتضمن من الفوائد وتدل عليه من
الحقائق ومن لم يعلم ذلك لم يكن عالمًا
لمعاني الأسماء ولا مستفيدًا بذكر ما تدل
عليه من المعاني)
وقال ابن القيم (وليست حاجة الأرواح قط
إلى شيءٍ أعظم منها إلى معرفة باريها
وفاطرها، ومحبته وذكره والابتهاج به
وطلب الوسيلة إليه والزلفى عنده ولا سبيل
إلى هذا إلا بمعرفة أوصافه وأسمائه فكلما
كان العبد بها أعلم كان بالله أعرف وله أطلب
وإليه أقرب =
= وكلما كان لها أنكر كان بالله أجهل وإليه
أكره ومنه أبعد، والله ينزل العبد من نفسه
حيث ينزله العبد من نفسه)
وقد جمع هذا المعنى أحد السلف
في عبارة مخصرة، فقال
(من كان بالله أعرف كان له أخوف)

جاري تحميل الاقتراحات...