فدخل عليها فجأة، وكانت قد جمعت أهلها، وهن يبكين كأنهن في مأتم وبكائهم كان بطريقه تقطع القلوب فسألهم عن شأنهن، فلم يفهموه فأتى ترجمان فأخبره أن العجوز كانت القرعة على ابنتها، وليس لها إلا هذه البنت وانه سيتم قتلها حتى يتم ارضاء العفريت، استغرب ابو البركات من هذه العادة الغريبه..
فسأل كبار الكهنه بالمالديف، في حال لم يتم قتل الفتاة ماذا سيحصل؟ فأخبروه ان غضب العفريت سيعم كل الجزر وسيقتل الجميع بدون استثناء، فقال لهم ابو البركات انه سيذهب بنفسه للكهف ويتغطى كأنه جثه حتى يبثت ان هذه العادة غير موجوده فإن عاد سالمًا ولم يحدث شيء يتوقفوا عن هذه العادة للابد..
الجدير بالذكر ان في بعض المصادر ذكرت ان هذا العفريت كان حقيقي وان ابو البركات واجهه بالقرآن واحرقه لكن كل هذه القصص ضعفها ابن بطوطه عندما زار المالديف وروى هذه القصة في كتابه (تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)..
جاري تحميل الاقتراحات...