عندما خلق الله جل وعلا آدم عليه السلام ليكون وذريته خلفاء فى الأرض
اقتضت حكمته أن تكون هذه الخلافة للجنس البشرى ككل
متوافقة مع سنن كونية وقوانين دقيقة لامجال للمجاملة فيها
فأي مكون بشرى كان ذا كفاءة عالية وأخذ بأسباب القدرة والقوة
متفوقا على غيره من المكونات
اقتضت حكمته أن تكون هذه الخلافة للجنس البشرى ككل
متوافقة مع سنن كونية وقوانين دقيقة لامجال للمجاملة فيها
فأي مكون بشرى كان ذا كفاءة عالية وأخذ بأسباب القدرة والقوة
متفوقا على غيره من المكونات
ومؤهلا لقيادة البشرية وحفظ التوازنات على الأرض
بما يملكه من وسائل السيطرة والنفوذ
فحتما سينتزع القيادة من غيره الأقل كفاءة
ويستحوذ عليها هو بغض النظر إلى إنتمائه
الدينى أو العرقى
بما يملكه من وسائل السيطرة والنفوذ
فحتما سينتزع القيادة من غيره الأقل كفاءة
ويستحوذ عليها هو بغض النظر إلى إنتمائه
الدينى أو العرقى
ولذلك فالقرآن الكريم تجده فى عدة مواضع يخاطب
الإنسان كإنسان
والله جل وعلا عندما كرم بنى آدم وأظهر فضله ومنه
عليهم
كان هذا التكريم لجميع بنى آدم
فمعايير الدنيا تختلف عن معايير الآخرة
والخلط بينهما يورث الاضطراب والتشنج
ويجعل الشخص منفصل عن واقعه
وكأنه يعيش فى غير زمانه
الإنسان كإنسان
والله جل وعلا عندما كرم بنى آدم وأظهر فضله ومنه
عليهم
كان هذا التكريم لجميع بنى آدم
فمعايير الدنيا تختلف عن معايير الآخرة
والخلط بينهما يورث الاضطراب والتشنج
ويجعل الشخص منفصل عن واقعه
وكأنه يعيش فى غير زمانه
و الله سبحانه وتعالى حض على السعى في الأرض
وهذا السعى يشمل كل شيء من العلوم الدنيوية التى لاعلاقة
لها بالآخرة فى ذاتها وهى عامة لكل البشرية فليس هناك زراعة أو صناعة
على سبيل المثال خاصة للمسلمين فالزراعة هى الزراعة والصناعة
هى الصناعة عند كل البشر
وهذا السعى يشمل كل شيء من العلوم الدنيوية التى لاعلاقة
لها بالآخرة فى ذاتها وهى عامة لكل البشرية فليس هناك زراعة أو صناعة
على سبيل المثال خاصة للمسلمين فالزراعة هى الزراعة والصناعة
هى الصناعة عند كل البشر
جاري تحميل الاقتراحات...