١- خارج الغرفة ثم المبنى لتجد عربة صغيرة الحجم تستخدم فى رياضة الجولف أقلها داخلها ثم قادها بنفسه وسط حدائق القصر
فى تلك اللحظات التاريخية بالنسبة إلى تامار أضيئت الأنوار من حولهما فجأة بنظام وتتابع هندسى مثير وكأن النظام الضوئى تعرف على العقيد أو أنه رتب لذلك كى يبهرها فتحولت
فى تلك اللحظات التاريخية بالنسبة إلى تامار أضيئت الأنوار من حولهما فجأة بنظام وتتابع هندسى مثير وكأن النظام الضوئى تعرف على العقيد أو أنه رتب لذلك كى يبهرها فتحولت
٢-حدائق قصر باب العزيزية لأرض كرنفال خاص رحب بحضورهما معا بينما انطلق العقيد يقود عربة الجولف وهو ما يزال مرتديا الزى العسكرى الإيطالى
فى هذه الأثناء تقمص القذافى شخصية المرشد السياحى للسيدة الضيفة الجميلة وراح يحكى لها وهما يمران على معالم القصر المشيد على مساحة ستة كيلو مترات
فى هذه الأثناء تقمص القذافى شخصية المرشد السياحى للسيدة الضيفة الجميلة وراح يحكى لها وهما يمران على معالم القصر المشيد على مساحة ستة كيلو مترات
٣- عن مسجد الملك إدريس وملعب كرة القدم وعشقه للعب الكرة مع حراس القصر فى أوقات الفراغ
ثم عن أحدث مركز للاتصالات الروسية بمنطقة شمال إفريقيا وبثه من داخل قصر باب العزيزية وعن الملحق الإدارى الأحدث بالشرق الأوسط طبقا لوصفه وتحصينات القصر غير المسبوقة بالعالم حتى وصلا إلى ساحة حمام
ثم عن أحدث مركز للاتصالات الروسية بمنطقة شمال إفريقيا وبثه من داخل قصر باب العزيزية وعن الملحق الإدارى الأحدث بالشرق الأوسط طبقا لوصفه وتحصينات القصر غير المسبوقة بالعالم حتى وصلا إلى ساحة حمام
٤-السباحة
ساعتها رصدت تامار المدربة على دقة الملاحظة وسرعة البديهة مائدة عشاء فاخرة معدة لشخصين مضاءة بالشموع تحيطها الورود الفواحة على الطرف الأيمن من حوض الحمام وشماعة علق عليها طاقمين أحدهما نسائى مع روب ''بُرنس'' كبير ويبرز بجانبهما رداء سباحة لونه أبيض ليس غريبا عليها يبدو
ساعتها رصدت تامار المدربة على دقة الملاحظة وسرعة البديهة مائدة عشاء فاخرة معدة لشخصين مضاءة بالشموع تحيطها الورود الفواحة على الطرف الأيمن من حوض الحمام وشماعة علق عليها طاقمين أحدهما نسائى مع روب ''بُرنس'' كبير ويبرز بجانبهما رداء سباحة لونه أبيض ليس غريبا عليها يبدو
٥- أنه بيكينى ساخن ورائحة العطور الفاخرة تزكم الأنوف بشكل ملفت ومثير
سجلت تامار أنها شعرت فى تلك الليلة بفخ سقطت فيه وعندها أوقف العقيد القذافى عربة الجولف الصغيرة طلب منها الترجل ثم صحبها من يدها وكأنه يراقصها لمائدة العشاء لأنه كما قال شعر بالجوع ولم يأكل على حد تعبيره بسبب
سجلت تامار أنها شعرت فى تلك الليلة بفخ سقطت فيه وعندها أوقف العقيد القذافى عربة الجولف الصغيرة طلب منها الترجل ثم صحبها من يدها وكأنه يراقصها لمائدة العشاء لأنه كما قال شعر بالجوع ولم يأكل على حد تعبيره بسبب
٦-انشغاله بالعمل منذ فترة طويلة
كتبت تامار بيومياتها عن تلك الليلة الغريبة بطرابلس أنها تمنت أن قصده هو تناول الطعام المتنوع الذكى الرائحة على مائدة العشاء العريضة ولم يقصد بالأكل وجوعه الشديد خطة لالتهامها هى على العشاء بجوار حمام سباحة قصر باب العزيزية الرئاسى فى طرابلس
ثم
كتبت تامار بيومياتها عن تلك الليلة الغريبة بطرابلس أنها تمنت أن قصده هو تناول الطعام المتنوع الذكى الرائحة على مائدة العشاء العريضة ولم يقصد بالأكل وجوعه الشديد خطة لالتهامها هى على العشاء بجوار حمام سباحة قصر باب العزيزية الرئاسى فى طرابلس
ثم
٧-انغمست معه فى تناول الطعام الشهى بعدما تذكرت أنها لم تتناول سوى وجبة الغذاء التى أحضروها لغرفتها عقب وصولها من مطار طرابلس فى الصباح وكان اللافت أن القذافى لم يكمل طعامه كما توقعت
بل استأذن منها وخلع ملابسه كاملة وتبين أنه ارتدى رداء السباحة الخاص به مسبقا تحت الملابس العسكرية
بل استأذن منها وخلع ملابسه كاملة وتبين أنه ارتدى رداء السباحة الخاص به مسبقا تحت الملابس العسكرية
٨- وقبل أن تنطق بكلمة قفز داخل الماء ثم نادى عليها وطلب منها النزول للسباحة معه لأن المياه جميلة
حاولت تامار الاعتذار منه لعدم وجود ملابس سباحة معها فضحك وأخبرها أنه عمل حسابه وقد أشار إلى شماعة الملابس بجانب حوض السباحة لكنها استمرت بالمراوغة وسألته كيف عرف بمقاس رداء السباحة
حاولت تامار الاعتذار منه لعدم وجود ملابس سباحة معها فضحك وأخبرها أنه عمل حسابه وقد أشار إلى شماعة الملابس بجانب حوض السباحة لكنها استمرت بالمراوغة وسألته كيف عرف بمقاس رداء السباحة
٩-الخاص بها وبلونها الأبيض المفضل لأنها لا ترتدى سواه فذكرهاأنها سلمت حقيبةسفرها فى الصباح إلى الضابط موسى كوسا
فتجرأت تامار على عقيد ليبيا القوى الهائم فى المسبح وهو ينتظر أن تلحق به داخل المياه الباردة وسألته ساخرة
⁃هل من عادات موسى كوسا تفتيش حقائب ملابس السيدات ضيوف العقيد
فتجرأت تامار على عقيد ليبيا القوى الهائم فى المسبح وهو ينتظر أن تلحق به داخل المياه الباردة وسألته ساخرة
⁃هل من عادات موسى كوسا تفتيش حقائب ملابس السيدات ضيوف العقيد
١٠-فضحك العقيد القذافى وكان وقتها فى ريعان شبابه وأعلن لها أن كوسا من أفضل معاونيه من ضباط ليبيا الوطنيين المدينين له بالولاء التام وأنه يبلغ من العمر 28عاما لكنه فى خبرة الشيوخ
فى هذه الأثناء الساخنةخرج العقيد القذافى من حمام السباحة وعلامات الابتسام لا تفارق وجهه وتناول المنشفة
فى هذه الأثناء الساخنةخرج العقيد القذافى من حمام السباحة وعلامات الابتسام لا تفارق وجهه وتناول المنشفة
١١-وارتدى بُرنس السباحة الخاص به وعاد للجلوس جوار تامار معلنا لها عن عدم اعتياده رفض النساء له ثم قال لها بثقة بالغة
⁃ومع ذلك لأنك ضيفتى بليبيا لأول مرة سأسامحك على عدم الانضمام لى فى المسبح لكن لن أسامحك إذا رفضت الآن الاحتفال معى بذكرى مولدى منذ ثلاثة وثلاثين عاما
والقذافى
⁃ومع ذلك لأنك ضيفتى بليبيا لأول مرة سأسامحك على عدم الانضمام لى فى المسبح لكن لن أسامحك إذا رفضت الآن الاحتفال معى بذكرى مولدى منذ ثلاثة وثلاثين عاما
والقذافى
١٢-مواليد قرية "جهنم" بوادى "جارف" التابعة لمدينة سرت7 يونيو 1942
ابتسمت تامار وانفرجت أساريرها وشعرت أن مرحلة الخطر قد ولت وهنأته بمناسبة عيد ميلاده وتجرأت حتى تذيب الثلج والفوارق بينهما مرة واحدة وللأبد واقتربت منه ثم شبت على أصابع قدميها لأنه أطول منها
بعدها طبعت تامار على خده
ابتسمت تامار وانفرجت أساريرها وشعرت أن مرحلة الخطر قد ولت وهنأته بمناسبة عيد ميلاده وتجرأت حتى تذيب الثلج والفوارق بينهما مرة واحدة وللأبد واقتربت منه ثم شبت على أصابع قدميها لأنه أطول منها
بعدها طبعت تامار على خده
١٣-الأيمن قبلة خفيفة فشعر العقيد بالانتصار على أنوثتها ووجدها فرصة ليستغلها فأشار لها على خده الآخر وهو يضحك فبادلته سعادته ثم قبلته مرة أخرى وساعتها افتعل القذافى حركة بيده بطريقة لعب فيها بأصابعه وكأنها شفرة حركية سرية
فانشق صمت المكان الذى اعتقدت حتى تلك اللحظة أنه غير مسكون
فانشق صمت المكان الذى اعتقدت حتى تلك اللحظة أنه غير مسكون
١٤-وأنها وحيدة مع العقيد القذافى تحت سماء ليل طرابلس الساخن وظهر حارسان أحدهما موسى كوسا الذى تعرفه الآن جيدا بصحبة رجل ارتدى زى طباخ "شيف" يبدو أنه أوروبى شرقى
يجر عجلة طعام متحركة أمامه عليها "كعكة" عيد ميلاد وصواريخ صغيرة مشتعلة تحترق بتتابع مغروسة فى جوانبها ليخرج منها ألوان
يجر عجلة طعام متحركة أمامه عليها "كعكة" عيد ميلاد وصواريخ صغيرة مشتعلة تحترق بتتابع مغروسة فى جوانبها ليخرج منها ألوان
١٥- زاهية مثل صواريخ أعياد الميلاد وبعدما أعد الشيف الكعكة اختفى خلال ثوان قليلة مع الحارسين وما عادت تامار تراهما ثانية
أطفأت تامار مع العقيد القذافى شموع كعكة الاحتفال بعيد مولده وتناولت قطعة صغيرة منها واعتذرت لارتباطها بحمية طبية صارمة فأخبرها أن يوم مولده الحقيقى فى 7 يونيو
أطفأت تامار مع العقيد القذافى شموع كعكة الاحتفال بعيد مولده وتناولت قطعة صغيرة منها واعتذرت لارتباطها بحمية طبية صارمة فأخبرها أن يوم مولده الحقيقى فى 7 يونيو
١٦-1942 لكن شعبه الليبى الذى يعشقه على حد تعبيره يحتفل بمولده ثلاثين يوما لذلك هو باحتفال دائم طيلة شهر يونيو من كل عام
بعدها اصطحب العقيد القذافى ضيفته تامار جولان مرة ثانية إلى ملحق القصر الذى نزلت به ضيفة فى الصباح بينما قاربت الساعة التاسعة مساء الثلاثاء الموافق17 يونيو 1975
بعدها اصطحب العقيد القذافى ضيفته تامار جولان مرة ثانية إلى ملحق القصر الذى نزلت به ضيفة فى الصباح بينما قاربت الساعة التاسعة مساء الثلاثاء الموافق17 يونيو 1975
١٧-قبل أن تسأل تامار بعدما اقتربت فى ليلة واحدة من الزعيم القذافى أكثر من أى إسرائيلى آخر غيرها عن الحوار الصحفى معه
طلب منها العقيد أن تحصل على قسط من الراحة حتى صباح اليوم التالى بعد يومها الشاق مع وعد أنه سيقابلها على وجبة الإفطار
عادت تامار إلى غرفتها الأولى لتجدها وكأن مهندس
طلب منها العقيد أن تحصل على قسط من الراحة حتى صباح اليوم التالى بعد يومها الشاق مع وعد أنه سيقابلها على وجبة الإفطار
عادت تامار إلى غرفتها الأولى لتجدها وكأن مهندس
١٨- ديكور قد زارها خلال الساعتين اللتين غابت فيهما وقد تغير كل شىء كما وجدت حقيبتها الشخصية وكل أغراضها وجواز سفرها الفرنسى قد رد إليها ولاحظت أن "موسى كوسا" ختمه لها بمطار طرابلس فتنفست الصعداء واعتقدت بزوال الخطر وأصبحت مؤهلة لأول مرة ذلك اليوم أن تغمض عينيها لتنام قليلا
عبثا
عبثا
١٩-حاولت تامار تلك الليلة مصادقة النوم الذى زارها لأقل من ثلاث ساعات أفاقت بعدها على صوت آذان الفجر الخاص بالمسلمين يسمع من عدة اتجاهات مرة واحدة فتذكرت أنها على أرض عربية وكان الأقوى يدخل من نافذة غرفتها القريبة من مسجد الملك إدريس
مثلما وعدها العقيد القذافى فقد طرق باب غرفتها
مثلما وعدها العقيد القذافى فقد طرق باب غرفتها
٢٠- الساعة السابعة صباحا موسى كوسا لكن بلطف هذه المرة ووقف حتى أذنت له بالدخول وعندها طلب منها الاستعداد لمقابلة العقيد على وجبة الإفطار حيث ينتظرها كما وعد
قامت تامار مسرعة بعدما أغلق موسى الباب وراءه من تحت الغطاء الرقيق الذى التحفت به طيلة الليل وهى عارية بسبب رطوبة جو مدينة
قامت تامار مسرعة بعدما أغلق موسى الباب وراءه من تحت الغطاء الرقيق الذى التحفت به طيلة الليل وهى عارية بسبب رطوبة جو مدينة
٢١-طرابلس الساحلية المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط
وجدت تامار العقيد القذافى بانتظارها على المائدة يرتدى زى ضابط بحرى فلم تعلق وعقب تناولهما قهوة الصباح شرعت باستجوابه عن عدد من الأسئلة الاستراتيجية التى وضعها لها الموساد بهدف التعرف على رأيه فى السلام بين مصر وإسرائيل وهى
وجدت تامار العقيد القذافى بانتظارها على المائدة يرتدى زى ضابط بحرى فلم تعلق وعقب تناولهما قهوة الصباح شرعت باستجوابه عن عدد من الأسئلة الاستراتيجية التى وضعها لها الموساد بهدف التعرف على رأيه فى السلام بين مصر وإسرائيل وهى
٢٢-المهمة الأصلية التى جاءت إلى ليبيا من أجلها
على عكس ما خطط له دافيد قمحى فوجئت تامار بالعقيد يرفض الاستمرار فيما أطلق عليه لعبة الأطفال التى تمارسها معه منذ أن وصلت ليبيا وعندما تظاهرت بعدم فهم قصده كشف لها علمه الكامل بشخصيتها وبالهدف الذى حضرت من أجله وأكد لها إمكانية القبض
على عكس ما خطط له دافيد قمحى فوجئت تامار بالعقيد يرفض الاستمرار فيما أطلق عليه لعبة الأطفال التى تمارسها معه منذ أن وصلت ليبيا وعندما تظاهرت بعدم فهم قصده كشف لها علمه الكامل بشخصيتها وبالهدف الذى حضرت من أجله وأكد لها إمكانية القبض
٢٣-عليها فورا لأنها ضابطة إسرائيلية بالموساد
وقع الأمر عليها كالصدمة ولم تجد تامار سببا للإنكار بعدما أخبرها بمعلومات دقيقة عنها وفى نفس التوقيت أدركت بخبرتهاأن العقيد القذافى لم يخطط للقبض عليها ولو أراد لكان افترس جسدهاأولا الليلة الماضية للانتقام منها وإذلالها مثلما اعتاد فعله
وقع الأمر عليها كالصدمة ولم تجد تامار سببا للإنكار بعدما أخبرها بمعلومات دقيقة عنها وفى نفس التوقيت أدركت بخبرتهاأن العقيد القذافى لم يخطط للقبض عليها ولو أراد لكان افترس جسدهاأولا الليلة الماضية للانتقام منها وإذلالها مثلما اعتاد فعله
٢٤-مع نساء أعدائه وهو ما دفعها للتساؤل
⁃إذا ماذا أراد القذافى منها؟ ولماذا استدرجها إلى ليبيا وهو عالم بحقيقتها؟
استجمعت تامار شجاعتها وقد كُشف أمرها بالفعل وسألت العقيد بهدوء يشوبه الخوف وهى تحاول الحفاظ على أكبر قدر من السيطرة على حديثها كى لا يثور بوجهها وربما تدهورت الأمور
⁃إذا ماذا أراد القذافى منها؟ ولماذا استدرجها إلى ليبيا وهو عالم بحقيقتها؟
استجمعت تامار شجاعتها وقد كُشف أمرها بالفعل وسألت العقيد بهدوء يشوبه الخوف وهى تحاول الحفاظ على أكبر قدر من السيطرة على حديثها كى لا يثور بوجهها وربما تدهورت الأمور
٢٦- إلى ليبيا فقط أريدك أن تكونى ساعى البريد السرى للغاية بينى وبينه عندما أريد ذلك بالطبع؟
أعلنت تامار سعادتها بالطلب لكنها أخبرت العقيد القذافى أن ذلك الأمر يعود بالتأكيد لتقدير مدير الموساد وهى تملك كضابطة صغيرة الاتصال به لعرض الأمر وانتظار قراره وحده لكن لا يمكنها أن تضمن
أعلنت تامار سعادتها بالطلب لكنها أخبرت العقيد القذافى أن ذلك الأمر يعود بالتأكيد لتقدير مدير الموساد وهى تملك كضابطة صغيرة الاتصال به لعرض الأمر وانتظار قراره وحده لكن لا يمكنها أن تضمن
٢٨- بصفته مديرها المباشر بالموقف
ثم نقلت إليه نص طلب العقيد القذافى فطلب منها قمحى التماسك لأن الموساد لن يتركها فى ليبيا مع مهلة ثلاث ساعات حتى يجتمع بالمسئولين فى حضور اللواء حوفى على أن تعاود الاتصال معه الساعة الثانية عشرة ظهر الأربعاء الموافق 18يونيو1975لأنه لا يعرف لها رقما
ثم نقلت إليه نص طلب العقيد القذافى فطلب منها قمحى التماسك لأن الموساد لن يتركها فى ليبيا مع مهلة ثلاث ساعات حتى يجتمع بالمسئولين فى حضور اللواء حوفى على أن تعاود الاتصال معه الساعة الثانية عشرة ظهر الأربعاء الموافق 18يونيو1975لأنه لا يعرف لها رقما
٢٩-ثم طلب قمحى بحنكته أن تنقل تحيات الموساد الخالصة إلى العقيد القذافى ففعلت
تأكد العقيد القذافى على الجانب الممتد من ساحل البحر المتوسط داخل قصر باب العزيزية بطرابلس من سيطرته على جواب مدير الموساد وقد أمسك بكل خيوط اللعبة بما فيها تامار جولان التى ترقبت رد تل أبيب فى قلق وتوتر
تأكد العقيد القذافى على الجانب الممتد من ساحل البحر المتوسط داخل قصر باب العزيزية بطرابلس من سيطرته على جواب مدير الموساد وقد أمسك بكل خيوط اللعبة بما فيها تامار جولان التى ترقبت رد تل أبيب فى قلق وتوتر
٣٠-وبعدها سيتقرر إما استكمالها حياتها بشكل عادى أو دخولها السجن الليبى ذلك اليوم كجاسوسة لإسرائيل
سجلت تامار بيومياتها أن العقيد القذافى المخضرم شعر بهذه اللحظات الفارقة بما مر عليها فطلب منها أن تثق به لأنه سيتعامل معها على حد تعبيره بأى وسيلة مؤكدا لها ثقته فى الرد الإسرائيلى
سجلت تامار بيومياتها أن العقيد القذافى المخضرم شعر بهذه اللحظات الفارقة بما مر عليها فطلب منها أن تثق به لأنه سيتعامل معها على حد تعبيره بأى وسيلة مؤكدا لها ثقته فى الرد الإسرائيلى
٣٢-فوزى عبد الحافظ وكلفه بإبلاغ اللواء كمال حسن على حاجة الرئيس لرؤيته على وجه السرعة
وعندما وصل كمال حسن على أطلعه الرئيس السادات على ذلك الفصل من اليوميات فأكد اطلاعه عليه بالفعل وأنه بصدد إعداد تقرير شامل عن الواقعة الخطيرة التى لم يكن لأحد كشفها لولا مفكرة اليوميات الثمينة
وعندما وصل كمال حسن على أطلعه الرئيس السادات على ذلك الفصل من اليوميات فأكد اطلاعه عليه بالفعل وأنه بصدد إعداد تقرير شامل عن الواقعة الخطيرة التى لم يكن لأحد كشفها لولا مفكرة اليوميات الثمينة
٣٣-على حد تعبيره وتقديره للسادات
عاد الرئيس السادات ليكمل مع كمال حسن على هذه المرة قراءة ودراسة محتوى ما سجلته نقيبة الموساد صحفية الشئون الإفريقية فى يومياتها عن رحلتها المثيرة إلى العاصمة الليبية طرابلس ولقائها الأول مع العقيد القذافى مساء الثلاثاء الموافق 17 يونيو 1975
ومثلما
عاد الرئيس السادات ليكمل مع كمال حسن على هذه المرة قراءة ودراسة محتوى ما سجلته نقيبة الموساد صحفية الشئون الإفريقية فى يومياتها عن رحلتها المثيرة إلى العاصمة الليبية طرابلس ولقائها الأول مع العقيد القذافى مساء الثلاثاء الموافق 17 يونيو 1975
ومثلما
٣٤- أنبأها الزعيم الليبى العقيد معمر القذافى حدث بالتفصيل عندما تلقت تامار بالاتصال المرتقب مع نائب رئيس الموساد دافيد قمحى فى تمام الثانية عشرة ظهر الأربعاء الموافق 18 يونيو 1975
موافقة تل أبيب الرسمية على التعاون مع العقيد بل فوجئت تامار ذلك اليوم التاريخى كما وصفته بمذكراتها
موافقة تل أبيب الرسمية على التعاون مع العقيد بل فوجئت تامار ذلك اليوم التاريخى كما وصفته بمذكراتها
٣٥-الشخصية بصوت مدير الجهاز اللواء اسحاق حوفى يطلب منها شخصيا وضع العقيد على الهاتف وكانت تلك هى المحادثة المباشرة الأولى من نوعها بين القذافى والموساد الإسرائيلى
نستكمل القصة غدا ان شاء الله مع القذافي وفاتنة الموساد
شكرا متابعيني 🌹
نستكمل القصة غدا ان شاء الله مع القذافي وفاتنة الموساد
شكرا متابعيني 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...