من يافع نيوز
كشفت معلومات دبلوماسية وسياسية عن توجهات دولية جديدة لانهاء ما تسمى الشرعية اليمنية التي يرأسها الرئيس اليمني التوافقي عبدربه منصور هادي وقالت مصادر مطلعة ان التوجه الدولي الجديد يتجه نحو انهاء ما تسمى شرعية واعتماد نتائج الحرب وواقعها هو اساس اي حلول سياسية لن
كشفت معلومات دبلوماسية وسياسية عن توجهات دولية جديدة لانهاء ما تسمى الشرعية اليمنية التي يرأسها الرئيس اليمني التوافقي عبدربه منصور هادي وقالت مصادر مطلعة ان التوجه الدولي الجديد يتجه نحو انهاء ما تسمى شرعية واعتماد نتائج الحرب وواقعها هو اساس اي حلول سياسية لن
يتحقق السلام الا بها واكدت المصادر ان التوجه الدولي ينحو باتجاه انهاء الشرعية باعتبارها لا مكان لها ولا قوة يمكن الاعتماد عليها..حيث ان قوة الاخوان المذكورة بتقارير الشرعية تعتبر خطيرة على الامن والسلم الدوليين لوجود قيادات التنظميات الارهابية القاعدة بجزيرة العرب وتنظيم الدولية
الاسلامية” ضمن تلك القوات التابعة لاخوان اليمن والمحسوبة كقوات تابعة للشرعية اليمنية.واعتبرت تقارير دولية ان الشرعية اليمنية اصبحت خطرا يهدد الاقليم والمنطقة بعد سيطرة تنظيم الاخوان المسلمين على تلك الشرعية وضم عناصرهم وتفريخاتهم من الارهابيين كقوات شرعية ضمن الوية عسكرية.
مصادر وثيقة اكدت ان السعودية باتت على توافق كامل مع المجتمع الدولي لانهاء ما تسمى الشرعية ولكنها لا تزال حذرة وتريد تحقيق مصالح وضمانات مقابل تخليها الكامل عن تلك الشرعية وان المجتمع الدولي اصبح مقتنعا بانهاء الشرعية اليمنية وتعديل القرار 2216 وانتزاع اي صفة عن الشرعية ووضع حل
سياسي وفق نتائج الحرب التي دارت والتي تتضمن وجود كيانين وقوتين رئيسيتين هما ” الحوثيين في اليمن الشمال .والمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الجنوبي” بينما تصبح الشرعية منتهية بعد انتهاء اي دور لها في الحرب وانحلال احزابها ضمن القوى والتشكيلات الجديدة التي انتجهتها الحرب منذ 2015
وأشارت المصادر ان اليمن قادمة على تحولات جوهرية في ظل ضغوطات دولية لانهاء الحرب وتحقيق السلام.. وتلك التحولات يجب ان يتقبلها الجميع اذ ان اليمن لن تعود يمن واحد ولن تكون مثلما كانت قبل حرب 2015.
جاري تحميل الاقتراحات...