محمد M.Alshehri
محمد M.Alshehri

@mohdshehri2

10 تغريدة 136 قراءة Feb 15, 2021
لدي تجربة ومعاناة طويلة مع اللغة الإنجليزية أتلوها في التغريدات التالية:
١) تخرجت من الثانوية بمعدل ممتاز لكن حصلت على ١٨ من ٣٠ في اختبار وزارة التربية والتعليم للغة. الدرجة لم تكن صادمة لأنني عند خروجي من الفصل استوعبت أنني أجبت على نصف الاسئلة بطريقة خاطئة.
٢) أحد الأسئلة كان يطلب أن أضع المضاد لأربع كلمات. فأجبت بوضع دائرة على إحداهما ظنا أن السؤال هو اختيار متعدد. مرت المرحلة بسلام وقُبلت في كلية الطب. فقضيت فصلا دراسيا كاملا -في البيت- أترجم كتاب القراءة لسليمان مزيد. فكنت أترجم كلمات مثل “كان ويكون .. إلخ” من عمق جهلي باللغة.
٣) كان الفصل الدراسي الأول صدمة. كنت أذهب وأخرج من القاعة ولا أدري ماذا يقول الدكتور. كان الطلاب فجأة يرفعون أيديهم للإجابة فأستوعب أن الشيخ\الدكتور يسأل. وكانت مرحلة تجاوزتها بسلام . ودخلنا مرحلة المواد العلمية فكنت أقضي أحيانا ساعتين لفك رموز صفحة من صفحات كتاب الأحياء.
٤) سارت السنوات في الكلية متيسرة بتيسير الله وظننت أنني تجاوزت حاجز اللغة حتى ذهبت لأمريكا لشهرين تدريبية قبل التخرج بشهرين تقريبا،فكنت أسير مع الفريق الطبي في جامعة أرزيونا في الزيارة الصباحية ولا أعي أبدا ما يقولون إلا قليلا.لم أكن أفهم شئيا وكنت في حالة بين اليقظة والمنام:)
٥) طلبنا الدكتور عادل الهزاني @AdelALHAZZANI (المشرف على برنامج التدريب في أمريكا وقتها) أن نكتب تقريرا عن التجربة. فكتبت مما كتبت أن انكشاف ضعفي في اللغة الإنجليزية كان من أهم التجارب. وبدأت بعدها بعدة أشياء بدون تخطيط لكن كان الهدف الشخصي هو تطوير اللغة الإنجليزية:
٦)
الخطوات كانت كالتالي:
أ. التركيز على مهارة الاستماع واستخدمت فيها برنامج effortless english وكان مفيدا جدا.
ب. قراءة مقالات الصحف العالمية بشكل يومي: بعض المقالات كانت تستغرق مني عدة أيام لفهمها وترجمة الكلمات.
٧) أولى خطوات الفشل: هي استعجال النتيجة. لن تلاحظ الفرق في اللغة وفي قدرتك على الاستيعاب سريعا إلا بعد فترة طويلة. وطويلة هنا أعني بعد سنوات. ومن اطلاع بسيط : اللغة الجديدة إذا لم تكن عادة تدخلها في يومك فسيكون عليك ممارستها بسهولة.
٨) كخطوات عملية لمبتديء مثلي:
أ. أن تجد طريقة لدروس مكثفة مفيدة ومجربة تنغمس فيها بشكل تام في اللغة. وللمسيري تجربة مثيرة ابحث عنها.
ب. أن تجعل الاستماع للغة الإنجليزية والقراءة بعد ذلك جزءا من يومك لا ينقطع.
ج. واعدك أن تقرأ اللغة وتسمعها مرتاحا بعد سنتين إلى ثلاث.
٨) النقطة الأخيرة المهمة: أن الخطأ لابد منه. ستخطيء أمام زملائك وأساتذتك وأهل اللغة ذاتها. فإن كان هذا يشكل هاجسا مزعجا فلن تتعلم اللغة. وجزء من التعلم أن تتقحم، وهذه اللغة لم تأتيك مع الحليب. وأتصرف ببيت للجواهري :
تقحّمْ "هُديت محيط اللغات" وجرب من الحظ ما يُقسم
وسلامتكم جميعا 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...