فقال ابن مسعود: رأيت رجالا كأن رؤوسهم الاباريق فقمت خائفا على النبي فاشار اليّ ان اجلس فجلست حتى اجتمعوا عليه فما عدت أراه فذكر الله تعالى هذه الواقعه في القران الكريم وقال(وانه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا قل انما ادعو ربي ولا اشرك به احدا)لما سمع #جن_نصيبين
لم يكن لقاء الجن مع رسول ﷺ في تلك المرة فقط فقد التقوا معه في مكان اخر وكان الرسول ﷺ بصحبة الصحابي ابن مسعود مره ثانية وذلك عندما قال رسول الله ﷺ اني اريد ان اقرا القران على الجن الليله فايكم يتبعوني فقال ابن مسعود انا يا رسول الله فذهب ابن مسعود وحده مع النبي
ثم طفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين فرجع النبي مع الفجر الى ابن مسعود وقال أنمت قلت لا والله ولقد هممت مرارا ان استغيث بالناس حتى سمعتك تقرعهم بعصاك وتقول اجلسوا فقال النبي لو خرجت لم آمن عليك ان يخطفك بعضهم ثم قال هل رايت شيئا قلت نعم يا رسول الله
(ولو ان قرانا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى بل لله الامر جميعا افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا) كان من ادبهم ان سيدهم كان يسكتهم ليسمعوا القران ويقول لهم انصتوا فكانوا ينصتون ولما فرغ رسول الله ﷺ من صلاته تفرقوا وضربوا بقاع الارض
ووصلوا الى قومهم يدعونهم الى قول لا اله الا الله، وتعددت لقاءات جن نصيبين مع رسول الله ﷺ حتى بلغت ٦ مرات ما بين مكة وخارجها ووادي نخلة وشعب الحجون والبقيع والغرقد وخارج المدينة المنورة الان ان اهل الحجاز يتناقلون الى الان ان رسول الله ﷺ التقى مع جن نصيبين في مكانين اخرين
جاري تحميل الاقتراحات...