فيرتكبون ماحرم الله علانية تحت حجة
"أنا لست منافقا ..أظهر ماأخفي "
فلا يكفيهم التعدي عن حدود الله بل يقومون بالترويج لذلك ،لكن حتما فإن الجهر بالمعصية هو في حد ذاته معصية أخرى
"أنا لست منافقا ..أظهر ماأخفي "
فلا يكفيهم التعدي عن حدود الله بل يقومون بالترويج لذلك ،لكن حتما فإن الجهر بالمعصية هو في حد ذاته معصية أخرى
لقوله سبحانه و تعالى:
{لَّا يُحِبُّ اللَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}
{لَّا يُحِبُّ اللَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}
لقوله سبحانه و تعالى:
{لَّا يُحِبُّ اللَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}
{لَّا يُحِبُّ اللَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}
فإن الله لايحب الجهر بالمعصية قولا أو فعلا ..كذلك نجد من الأحاديث ماينكر و يذم الجاهر بالمعصية
«روى البخاري ومسلم من حديث سالم بن عبدالله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«روى البخاري ومسلم من حديث سالم بن عبدالله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«كلُّ أُمَّتي معافًى إلا المجاهرين، وإنَّ من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول:
يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبِح يكشف ستر الله »»
يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبِح يكشف ستر الله »»
لهذا فمجاهرتك بمعصية أو ذنب ما ..لايجعل منك شخصا جريئا أو صريحا في ما توسوسه لك شياطينك بل هو زيادة ذنب على ذنب
بل وقد يؤدي إلى تأثر البعض من ضعاف القلوب فتسحبهم معك الهاوية
بل وقد يؤدي إلى تأثر البعض من ضعاف القلوب فتسحبهم معك الهاوية
يعصون الله هو وتشاركهم الذنب أنت ثم إن الجهر بالمعصية هو نشر للفتنة بين الناس فاجتنبوها و استروا ما ستر الله وإستغفروا الله لعله يغفر ويهدي لسبيله من أذنب وعصى
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...