1️⃣ تسليح اللغة: خطابات صعود الليبرالية الاستبدادية اليسارية
2️⃣ عندما تسود الإقصائية السياسية، ثقافة الألغاء، و صعود الغوغاء كعامل ضغط سياسي و إجتماعي عندها يطبع الإعدام خارج نطاق القانون ، الإنتقائية العنصرية و كل ما هو خاطئ ما دام في سبيل تحقيق المجتمع الفاضل كما تراه الليبرالية الاستبدادية المتطرفة
3️⃣ اليوم نعيش في عالم حيث يتم تسليح اللغة لإبقاء الناس صامتين و خائفين من التعبير عن ارائهم و تحدد لهم التيارات اليسارية المتطرفة كيفية عيش حياتهم و ما يجوز ما لا يجوز لهم فعله و إلا وصموا بالفظائع و أبشع الصفات و أصبحوا منبوذين
4️⃣ فاللغة الآن سلاح وأداة سياسية يستخدمها أقصى اليسار لإرهاب خصومهم السياسيين وتشويه الحقيقة، عبارات فالمصطلحات تجرم و تحذف من القواميس يمنة و يساراً ، تماما كما كان الحال في ألمانيا النازية، الصين الماوية و الإتحاد السوفيتي
5️⃣ الحقيقة المروعة هي أن اللغة قد تم تسليحها و إعادة صياغتها و كتابتها لتوائم توجهات السياسة اليسارية، المجتمعات المفتوحة و العالم ألذي يراد إعادة صياغته من قبل اليسار المتطرف و حلفائهم الإسلام السياسي
6️⃣ أحدث مثال يتبادر إلى الذهن هو الغضب السخيف على استخدام مصطلح " التفضيل الجنسي "حيث سيهاجمك اليسار بضراوة إذا إستخدمت مصطلح "التفضيل الجنسي" لكونه "مهينا لمجتمع (المثليين)"
7️⃣ الساسة اليساريين الغربيين و وسائل اليسارية تميل إلى الحد من حرية التعبير و تساهم المجتمعات الأكاديمية اليسارية بكل السلطة الرسمية ألتي تملكها في إعادة صياغة و كتابة اللغة وفق معايير الصوابية السياسية
8️⃣ لطالما إستخدم البشر اللغة كما يرونه مناسبا و لطالما كان من حق البشر التحدث بوضوح وكما يرونه مناسباً لهم و لو تعارض مع الأخرين أو كان مهينا فذلك جزء من بحثنا عن الحقيقة و جزء من ألية تطورنا كبشر.
9️⃣ ستشكل حوكمة و تسليح اللغة ضربة لحريتك و تعطي قوة و سلطة مخيفة لأولئك الذين يسعون لتسليح اللغة، سيصبح من الممكن تجريم مفردات و تعبيرات معينة و ذلك يعني بداية نهاية الحضارة.
الأن تعلمون مخاطر تسليح اللغة و أثرها السلبي المحتمل على عالمنا فما أنتم فاعلون
الأن تعلمون مخاطر تسليح اللغة و أثرها السلبي المحتمل على عالمنا فما أنتم فاعلون
جاري تحميل الاقتراحات...