فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

7 تغريدة 6 قراءة Feb 15, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد...
لماذا يسمح الله
للأشخاص الذين لديهم الكثير من الثروة في هذا العالم نرى أن معظمهم قد نالها من خلال انتهاك النواهي التي فرضها الله
كمثال:
(الغش والخداع والتهرب الضريبي والظلم والربا والسرقة ... إلخ. .)
و نرى أن من يعمل بأمانة ويتصرف بأوامر الله لا يكسب الكثير من المال
لماذا هذا؟ لماذا يسمح الله للخطاة بالوصول إلى أهدافهم؟
اولا نحن نعيش في عالم الحكمة في هذا العالم
ينجح الشخص الذي يتصرف وفقًا لقوانين العالم سواء كان كافرًا أو مسلمًا
فإذا استوفى الإنسان متطلبات شيء وعمل وفق أسبابه ووسائله
ينجح سواء كان مسلما أو كافرا
ومع ذلك فإن أولئك الذين لا يقومون بواجباتهم ولا يطيعون هذه الأوامر سيعانون بالتأكيد من العواقب
والسبب الاخر هو أن الله لا يمنع السيئات مباشرة في هذا العالم لاننا فى عالم الاختبار
هذا العالم مكان للاختبار ويسمح لمن يقدم إجابات خاطئة وإجابات صحيحة
اما إذا تم التدخل لأولئك الذين قدموا إجابات خاطئة فإن الاختبار سيكون بلا معنى
فلو ألقيت الورود على رؤوس الذين صنعوا الثواب والأشواك على مرتكبي المعاصي لما كان العالم مكانًا للاختبار بل مكانًا للثواب والعقاب
- طيب أين يعاقب الظالمون؟
عادة ما يعاني المؤمنون في الدنيا من ذنوبهم حتى تنظف ذنوبهم في الدنيا ولا يعاقبوا عليها في الآخرة
لكن الذنوب التي يرتكبها الكفار والظالمون كبيرة لذلك فإن المصائب في الدنيا لا تكفي لعقوبتهم وترك جزاءهم للآخرة
حتى في هذا العالم يتم إصدار عقوبة الجرائم الصغيرة في المحاكم الصغيرة ولكن العقوبة على الجرائم الكبرى يتم إصدارها في المحاكم الكبرى
فان عقوبة الشخص الذي يخطئ الملايين من الناس في هذا العالم لن تُعطى بالتأكيد في هذا العالم
لأن الجحيم هو عقوبة عادلة على جرائمهم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...