من أبواب الأجور والحسنات العظيمة عند حلول الوباء:
١/ الاعتقاد بأن جميع ما يحصل في الكون وبصيب العباد إنما هو بتقدير العزيز الحكيم ﴿ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن ﷲ﴾ ﴿ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على ﷲ يسير﴾
١/ الاعتقاد بأن جميع ما يحصل في الكون وبصيب العباد إنما هو بتقدير العزيز الحكيم ﴿ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن ﷲ﴾ ﴿ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على ﷲ يسير﴾
٢/ الاعتقاد بأن ما أصاب العبد فلن يخطئه وما أخطأه فلن يصيبه (واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك رفعت الأقلام وجفت الصحف)
٣/الاعتقاد بأن ﷲ خالق الأسباب والمسببات﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
فكل من الأسباب والمسببات مقدرة من العزيز الحكيم
فلا ينشأ عن السبب مسبَّبه إلا بعلم الله وتقديره
وقد يتخلف عن السبب مسبّبه بعلم ﷲ وتقديره
وفي الحديث(إن ﷲ خلق الداء وخلق الدواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن ﷲ)
فكل من الأسباب والمسببات مقدرة من العزيز الحكيم
فلا ينشأ عن السبب مسبَّبه إلا بعلم الله وتقديره
وقد يتخلف عن السبب مسبّبه بعلم ﷲ وتقديره
وفي الحديث(إن ﷲ خلق الداء وخلق الدواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن ﷲ)
٤/ اليقين التام بأن ﷲ وحده هو الضار النافع، وهو من يصيب بالمرض ومن يعافي منه ﴿ وإن يمسسك ﷲ بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم﴾
٥/ بذل الأسباب الشرعية المادية والمعنوية لمواجهة البلاء والتوقي منه من غير اعتماد عليها مطلب شرعي وهو لا ينافي التوكل على ﷲ فقد كان ﷺ وهو سيد المتوكلين يبذل الأسباب الشرعية، فكان عند النوم يحصن نفسه بالإخلاص والمعوذتين، ويلبس الدروع في الحروب، وخندق على المدينة يوم الأحزاب
٦/ الاعتقاد بأن العدوى لا تكون إلا بإرادة ﷲﷻ وأن المرض إن أعدَى فإنما يُعدي بتقدير ﷲ وإرادته وإذا أراد ﷲ أن لا يُعدي لم يُعدِ، وهذا مشاهد فكم من مصاب بالمرض لم يخالط أحداً، وكم من مخالط لمريض لم يُصب بشيء
إلا أن ذلك لا يعني ترك الأخذ بالأسباب ففي الحديث(لا يورد ممرض على مصح)
إلا أن ذلك لا يعني ترك الأخذ بالأسباب ففي الحديث(لا يورد ممرض على مصح)
٧/ في نفي العدوى بذاتها،والأمر في الوقت ذاته بالأخذ بالأسباب الشرعية ومنها توقي مخالطةالمصاب تحقيق لمصلحتين شرعيتين:
•مجانبةالمشركين وأهل الجاهلية في اعتقادهم الباطل بتأثير العدوى بذاتها
•غلق لوسوسة الشيطان فيما لو أصيب الإنسان بالمرض بأن ذلك إنما كان بسبب العدوى ونفي تقدير ﷲ
•مجانبةالمشركين وأهل الجاهلية في اعتقادهم الباطل بتأثير العدوى بذاتها
•غلق لوسوسة الشيطان فيما لو أصيب الإنسان بالمرض بأن ذلك إنما كان بسبب العدوى ونفي تقدير ﷲ
٨/ ومن أبواب تحصيل الأجور عند حلول البلاء والوباء:
الصبر على ألم الوباء ومعاناة البلاء، فإن عاقبة الصبر حميدة ﴿ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾
وفي السنة:(ما يصيب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر ﷲ بها من خطاياه)
(ومن يرد ﷲ به خيراً يصب منه)
الصبر على ألم الوباء ومعاناة البلاء، فإن عاقبة الصبر حميدة ﴿ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾
وفي السنة:(ما يصيب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر ﷲ بها من خطاياه)
(ومن يرد ﷲ به خيراً يصب منه)
٩/ وكلما كان لسان المبتلى لهجاً بحمد ﷲ وشكره وقلبه منعقداً على ذلك إذ لم تكن بليته في دينه، ولا أكبر مما أصيب به، توالت عليه ألطاف ﷲ ومننه، وكان أهلاً لكل خير وفضل من الرب الكريم ﷻ، وهل يبنى بيت الحمد في الآخرة إلا للحامدين الشاكرين على ما يصيبهم
ومما يعظم الأجر للمبتلى:
١٠/ تجنب التسخط والبعد عن التضجر مهما اشتد به البلاء وعظم، سواء كان التسخط بالقلب كأن يرى المبتلى عياذاً بالله أن الله قد ظلمه بذلك الابتلاء، أو كان ذلك بالقول أو الفعل الذي ينبئ عن التسخط، فإن البلاء من قدر ﷲ، والتسخط منه نقص في الإيمان.
١٠/ تجنب التسخط والبعد عن التضجر مهما اشتد به البلاء وعظم، سواء كان التسخط بالقلب كأن يرى المبتلى عياذاً بالله أن الله قد ظلمه بذلك الابتلاء، أو كان ذلك بالقول أو الفعل الذي ينبئ عن التسخط، فإن البلاء من قدر ﷲ، والتسخط منه نقص في الإيمان.
١١/ وأقبح من التسخط عند نزول البلاء: سبه وشتمه،سواء أكان مصيبة أم مرضا أم غيره
ولما دخل النبي ﷺ على أم السائب وهي ترفرف،قال: ما لك ترفرفين؟ قالت: الحمى لا بارك ﷲ فيها، فقال ﷺ: لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد.
فما أعظم أن يكون الحمد شعار المبتلى
ولما دخل النبي ﷺ على أم السائب وهي ترفرف،قال: ما لك ترفرفين؟ قالت: الحمى لا بارك ﷲ فيها، فقال ﷺ: لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد.
فما أعظم أن يكون الحمد شعار المبتلى
١٢/ ومما تعظم به الأجور عند نزول البلاء أو السماع به أو مشاهدة من أصيب به من أفراد أو مجتمعات:
حمد ﷲ تعالى واستحضار نعمته بالعافية،والترفع عن إظهار الشماتة بالمبتلى،قال ﷺ:
(من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء)
حمد ﷲ تعالى واستحضار نعمته بالعافية،والترفع عن إظهار الشماتة بالمبتلى،قال ﷺ:
(من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء)
١٣/ بحمد المسلم لربه عند رؤية من ابتلي في دينه أو بدنه أو ماله أو أهله تذكيرٌ للنفس وإيقاظ للقلب بأن نعمة العافية إنما هي محض فضل ﷲ عز وجل على العبد فهو سبحانه الذي وفق لأسبابها، وأوجد النفع بها، وأعظم الحمد على نعمة العافية أن يسخرها العبد للعمل بمراضي ﷲ وإلا كان من الجاحدين.
١٤/ مما يتحصن به المسلم عند حلول الوباء والبلاء أو الإصابة به وقايةً وعلاجاً: الدعاء، وهو في الوقت ذاته باب لتحصيل الأجور العظيمة، ووسيلة لهدوء النفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر وتقوية الإرادة
﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر﴾
﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر﴾
١٥/ ولو قُدِّر لمن نزل به بلاء أو ابتلاء أن تتأخر إجابة دعوته في رفْع ما نزل به وكشْف ما حلّ به فإن فيما ينتظره من أجر الصبر والاحتساب تسليةً لقلبه، ففي الحديث( لا يزال البلاء ينزل بالمؤمن حتى يلقى ﷲ وليس عليه خطيئة) ( وإن عظم الجزاء مع عظم البلاء)
١٦/ ومما تعظم به الأجور عند البلاء والابتلاء: مقابلته بالتفاؤل وحسن الظن بالله وانتظار الفرج، والحذر من اليأس والقنوط مهما اشتد البلاء وطال زمنه فإن فرج ﷲ قريب﴿ ولا تيأسوا من روح ﷲ إنه لا ييأس من روح ﷲ إلا القوم الكافرون﴾ ﴿ ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾
جاري تحميل الاقتراحات...