لو كان النبي محمد صلى الله عليه و سلم الأمي الذي كان يعيش في الصحراء قبل أكثر من أربعة عشر قرنا هو الذي اخترع الإسلام فاقتبسه من مصادر شتى لكان هذا النبي الأمي سوبر فهو بزعم الدجاجلة يجيد العبرية و الآرامية و الفارسية و الهندية و العبرية
و يقتبس من التوراة التي لم تكن ترجمت إلى العربية في عصره و مع هذا لا يأخذ منها إلا الصحيح علميا و يتجاهل تخاريف التنانين العظام التي تنفخ النار و أساطير شمشون و شمجر و أكل الخرء و الخبز المخبوز عليه و طبخ الأولاد و أكلهم و الطيور ذوات الأربع و يتجاهل مصارعة الرب ليعقوب
و تجربة ابليس للرب … لا يقتبس إلا الصحيح المتماشي مع العقل و صحيح العلم … و العجيب أنه يقتبس قصة الخلق من النقش المسماري للغة السومرية التي لم تفك شفرتها إلا في القرن التاسع عشر
و يقتبس شعرا في التوحيد يتكلم عن قيام الساعة من شعر امرؤ القيس المشرك الذي لم يكن يؤمن بالآخرة… إلا أن هذا الشعر غير موجود في ديوان امرؤ القيس بمحض الصدفة ..و لا ينسى أن يقتبس تمدد الكون والحديث عن مواقع النجوم و الجوار الكنس من علوم عصرنا الحالي
و الأعجب أن يقتبس من الزرادشتية التي هزمها المسلمون بعد وفاته و اندثرت و قام كهنتها بتعديل ديانتهم حسب معتقدات الدين الإسلامي الذي غلبهم حتى يحافظوا على ملتهم
وتطور تقنياته والأعجب من هذا أن أسلوب هذه المصادر المتعددة كلها واحد !!!
و يكفي لصلب شبهات كل الدجاجلة حول مصدرية القرآن الكريم سواء من يزعم أنه سرياني أو زرادشتي أو أن مصدره ورقة بن نوفل الذي مات في بداية الدعوة
و يكفي لصلب شبهات كل الدجاجلة حول مصدرية القرآن الكريم سواء من يزعم أنه سرياني أو زرادشتي أو أن مصدره ورقة بن نوفل الذي مات في بداية الدعوة
أو بحيرا الراهب الذي إن صحت الرواية
(وهي ضعيفة) فقد التقاه مرة واحدة في صباه أو شعر امرؤ القيس أو أمية بن الصلت أو غيرهم أن نسأل هؤلاء الدجاجلة سؤالا واحدا:
هل كان أي ممن تنسبون إليه القرآن يعلم أي شيء عن تمدد الكون؟؟؟!!!
(وهي ضعيفة) فقد التقاه مرة واحدة في صباه أو شعر امرؤ القيس أو أمية بن الصلت أو غيرهم أن نسأل هؤلاء الدجاجلة سؤالا واحدا:
هل كان أي ممن تنسبون إليه القرآن يعلم أي شيء عن تمدد الكون؟؟؟!!!
تخيلوا رجلا أميا يعيش في الصحراء قبل أربعة عشر قرنا من الزمان يأتي بكتاب يقول أن هذا الكون في تمدد مطرد و أن السماء بناء محكم لا فراغ فيه....قال الله تعالى في سورة الذاريات:
" و السماء بنيناها بأيد و إنا لموسعون"
أنى له بهذا العلم إلا من عند خالق الكون؟؟؟!!!
" و السماء بنيناها بأيد و إنا لموسعون"
أنى له بهذا العلم إلا من عند خالق الكون؟؟؟!!!
و أتحدى جميع هؤلاء الدجاجلة أن يأتوني بأي كتاب مقدس أو غير مقدس يتحدث عن تمدد الكون قبل وضع تلسكوب هابل الفضائي في مداره حول الأرض عام 1998 الذي أكد اكتشاف إدوين هابل عام 1929 لتمدد الكون و هو ما كان محل شك العلماء حتى عام 1998!!!
جاري تحميل الاقتراحات...