عبدالعزيز الملا
عبدالعزيز الملا

@A_almulla91

6 تغريدة 20 قراءة Feb 13, 2021
( ظاهرة التسويق الرخيص )
للأسف تعودنا بالفترة الأخيرة (في الشوارع ووسائل التواصل) على مشاهدة إعلانات تحوي مضامين فيها قلة أدب لذلك لابد من وقفة جادة تجاه هذه القضية.
ماذا أقصد بالتسويق الرخيص؟
لماذا يجب أن لا نتهاون بالموضوع؟
من المسؤول؟
وما دورنا كأفراد؟
بسم الله وعلى بركة الله
1.التسويق الرخيص : " تسويق المنتجات عن طريق الإيحاءات والعبارات الخادشة للحياء تصريحاً أو تلميحاً "
ولا فرق بين استخدام الكلمة الوقحة صراحةً وبين ( التلميحات أو النغزات ) التي يشترك عامة الناس في فهم المراد منها .
2.يجب أن لا نتهاون مع هذه الظاهرة ل٣ أمور :
أ. فيها معنى المجاهرة (كل أمتي معافى إلا المجاهرون)
ب. حتى لا يتحول هذا الأسلوب إلى وسيلة طبيعية للحصول على المال(ونكون أمام واقع فُرض علينا)
ج. لأن عبيد الأموال ليس لهم ضابط يضبط سلوكهم (فإذا لم تستح فاصنع ما شئت)مادري وين بيوصلون؟!
3.هناك جهات مكلفة بضبط مجال الإعلانات (وجوباً عليها وليس تفضلاً منها) من هذا الإسفاف المتكرر .!
وللأسف كم شاهدنا من إعلانات في الطرق العامة ويفهم الصغير منها قبل الكبير ما ترمز له من الوقاحة.!
فأين تطبيق القانون أم هو مجرد حبر على ورق ؟!
مرفق 👇
4.دورنا كأفراد ويتمثل ب٤ نقاط :
أ. عدم نشر هذه الإعلانات (حتى على وجه الذم)لأن من أهدافهم صناعة جو عام تجاه منتجهم وبالتالي يحققون رواج أكبر .
ب. إن أمكن عدم التعامل مع هذه الشركات (بعضهم لا يفهم إلا لغة الدينار).
ج. توجيه الشكاوى للجهات المختصة.
د. الإنكار بالقلب وعدم التقبل.
في الختام هذه رسائل موجزة :
•للتاجر : دعايتك تعبر عن أشياء أكبر من منتجاتك منها (أخلاقك وقيمك ) .
•للمربي : بث خُلق الحياء ضرورة دينية ومجتمعية في هذا الزمان .
•للجهات المسؤولة: طبقوا القانون بس ومانبي منكم زود .
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإنهم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

جاري تحميل الاقتراحات...