ففي مقابل تقديس الإنسان وملذاته ونزواته وجعل حرية الإنسان مركز الكون، يأتي الإسلام بتقديس القيمة، ويجعل من كل مسلم حارسا عليها، دون أن يحتاج لرتبة كهنوتية أو علم شرعي بجزئيات الفقه والإعتقاد،
ولا يلزم من المسلم عند الإنكار غير أن يكون عالما بأن ما ينكره قد جائت الشريعة بتحريمه، ومن ثم يكون الإنكار واجبا يأثم بتركه.
وعلى هذا فإن كل العبارات التي تنفر من إنكار المنكر والتي نسمعها ليل نهار
(من عينك تتحدث بأسم الله)
(دعوا الخلق للخالق)
(كلكم صرتوا ملائكة)
ووو إلخ من العبارات
هي عبارات مشبعة بروح الليبرالية، روح تقديس الإنسان وملذاته.
(من عينك تتحدث بأسم الله)
(دعوا الخلق للخالق)
(كلكم صرتوا ملائكة)
ووو إلخ من العبارات
هي عبارات مشبعة بروح الليبرالية، روح تقديس الإنسان وملذاته.
ومن المفارقات أنك لن تجد أمة تطبق الحرية المطلقة وإلا لأصبح الأمر عبثيا حد الجنون، بل إن لكل دولة قانونا هو بحد ذاته تكبيل للحرية المطلقة، وقد تصل هاته القوانين للعنصرية؛ كمعاداة بعض الدول الليبرالية للنقاب والحجاب، وهو حرية شخصية بمعاييرهم.
كل أمة في النهاية تنكر ما يخالف فكرها وإيدولوجيتها، وتمارس هذا بشكل طبيعي وعلني، بل وتعاقب في كثير من الأحيان من يثبت عليه مخالفة لأفكارها كتهم
( معاداة السامية) و(الشواذ)
ومن حقي كمسلم ومن حقك علي أخي المسلم أن أنكر عليك ما يخالف شريعة رب العالمين.
( معاداة السامية) و(الشواذ)
ومن حقي كمسلم ومن حقك علي أخي المسلم أن أنكر عليك ما يخالف شريعة رب العالمين.
《لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذنَّ على يد السفيه، ولتأطرنه على الحقِّ أطرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعضٍ، ثم يلعنكم كما لعنهم》
جاري تحميل الاقتراحات...