١-لا تتقدم أي أمة تتوقف عن السؤال...فكرة لا تحتاج الى شرح...لكن في المقابل هناك مجتمعات عندها "رُهاب المعرفة" ...فما رهاب المعرفة؟
٢-هل طرحت سؤالا على شخص حول مسلمة عنده وبدل أن يستمتع بعرض حجته...ترك السؤال ليشتبك مع شخصك وبدل الود حول الموضوع لمعركة...ذلك مظهر من مظاهر "رهاب المعرفة"!
٣-هل تقدمت بموضوع رسالة علمية فرفضت الفكرة لانها تهدد المسلمات وطولبت ان تختار موضوعا مطروقا حتى تسلم لك الشهادة! ذلك مظهر من مظاهر" رهاب المعرفة"!
٤-هل رأيت عالما يقول في السر رأيا يخاف من نقاشه في العلن؟
٥-هل عرضت فكرة على جمع فبدل تنميتها بالسؤال سعوا لوأدها وسد الطريق امامها...ذلك رهاب المعرفة!
٦-الفرد الخائف من اهتزاز قناعاته والطاقم العلمي الخائف على مسلماته والجمع الذي لا ينمي الفكرة بل يقتلها...كلهم علامات للمجتمع الذي يعيش " رُهاب المعرفة".
٧-"جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا" ذلك حال مجتمعات عندها " رهاب المعرفة" وعليه فقس.
٨-الخلاصة درب نفسك على الانصات والبحث في اي فكرة عن جوانب الاضافة فيها لتنميته وجوانب القصور لسدها فتلك هي ضمانة النجاح ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)
٩- قارن فريق ( جعلوا اصابعهم في آذانهم) مع فريق (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)..فارق الثقة في الذات وفي الاختيارات وطلب الحق ان تبين #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...