فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

7 تغريدة 2 قراءة Feb 11, 2021
في إطار جهودها التنويرية ، ما تفتأ فرنسا تخرج لنا كل وقت وحين ما يثبت للعالم نواياها الحسنة في إيصال نورها المظلم لكل بقاع العالم.
فما من تقليعة فاسدة ، أو مجون داعر ، أو عهر فاجر إلا وتجد منشأه في فرنسا ، فبعد قرون أنوارها التي امتازت بموجة من الخلاعة امتدت لتصل إلى كل أوروبا ،
وتشهد بذلك كتابات أدبائهم الذين يعلون من شأنهم (تشودرلوس دي لا كلوس أنموذجا صاحب رواية علاقات خطرة) إلى القرن العشرين وما شهده من ارتكاس فطري نزل بالانسان لما دون مرتبة الحيوان.. وصولا إلى قرننا الحالي وما حدث ويحدث فيه معروف للجميع.
في فرنسا الأنوار الظلامية ، امرأتان فرنسيتان اعتنقتا أو أزهما شيطان ليعتنقا إسلاما "تقدميا" (كما في الخبر) كيوتا مبسترا خاليا من الدسم ، إسلاما متحررا من كل تعاليم الاسلام فلا يبقى له الا اسم ربما يوحي بالاستسلام لما تمليه له شياطينهم بدل الاستسلام لله..
قلت أن هاتين اللتين تنتسبان للاسلام ، تواجهان صعوبات جمة في العثور على مكان يصلح مسجدا تؤمان فيه جحافل المؤمنين الاتين للتمعن في عجيزتيهما العظميتين عند كل ركعة وسجدة (فهما تصليان دون خمار او حجاب او عباءة كما ولا بد أن خمنتم) ، وأنهما تعانيان الأمرين لأجل ذلك.
ففي الوقت الذي ممنوع فيه على النساء الوصول لمناصب كنسية عند الكاثوليك او غيرهم من فرق النصارى (وكذا عند يهود) فإنه مسموح للنساء بذلك بالنسبة للمسلمين تقلد منصب إمامة الرجال.
هذا هو الاسلام الذي يريده ماكرون ، إسلام يوافق مبادئ جمهوريته العاهرة ، وسط صمت المؤسسات التي تمثل المسلمين في فرنسا..
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...