ومثل ما نبين لعباد القبور أن الأموات لن ينفعوهم وأنهم مجرد عظام ورفات لا أكثر وأنهم في حياتهم كانوا أشخاصا رزقهم الله الصلاح والتقوى والعلم،
فإننا نبين لعباد المختبرات أن العلم التجريبي مجرد دراسة للمادة المحضة، فهو نعمة من نعم الله على الإنسان، لا تقوم إلا انطلاقا من مقررات ومصادرات مسبقة مبنية على الإيمان بوجود خالق مدبر.
فأولئك أخذوا صلاح الموتى وعلمهم من منهج التوحيد وبنوا عليه الشرك، وهؤلاء أخذوا الضبط المتقنللكون من منهج الإقرار بالخالق وبنوا عليه إنكار وجوده
«العلم لن يستطيع حل الغموض الأساسي للطبيعة، وهذا بسبب، حسب آخر التحليلات، أننا نحن أنفسنا جزء من هذا الغموض الذي نحاول حله»
-ماكس بلانك
«العلم لن يستطيع حل الغموض الأساسي للطبيعة، وهذا بسبب، حسب آخر التحليلات، أننا نحن أنفسنا جزء من هذا الغموض الذي نحاول حله»
-ماكس بلانك
«الصورة التي يقدمها العلم عن الواقع من حولي صورة ناقصة جدّاً.. إنه (أي العلم الطبيعي)
لا يتكلم ببنتِ شفة عن الأحمر والأزرق، المرّ والحلو، الألم واللذة، إنه لا يعرف شيئاً عن الجميل والقبيح، الحسن والسيئ،يتظاهر العلم أحياناً بأنه .يجيب على أسئلة في هذه المجالات، ولكن غالباً ما تكون إجاباته سخيفة للغاية إلى درجة أننا لا نميل إلى أخذها على محمل الجد!»
-إروين شرودينغر
-إروين شرودينغر
جاري تحميل الاقتراحات...