يواصل د. عبدالرحمن #بافضل رحمه الله أسباب تركه للشرك والصوفية، ويذكر نماذج من الكرامات المزعومة لأدعياء الولاية من السادة الحضارم، ويعرب عن شكوكه في مصداقية هذه الكرامات المزعومة، وصراعه بين الشرك الذي نشأ عليه ومع نداء الفطرة التي فطر عليها.
النتيجة: انتصار نداء الفطرة والتوحيد
النتيجة: انتصار نداء الفطرة والتوحيد
ولمزيد من معرفة واقع الشرك الأكبر في بلاد #حضرموت يمكنك قراءة هذه السلسلة العلمية التي تدلك على بعض المؤلفات التي تصف واقع الصوفية القبورية في اليمن عامة وحضرموت خاصة.
ثم بعد هذا تدرك نعمة الله علينا أن هدانا إلى التوحيد الخالص، وخلصنا من الشرك الأكبر، ونسأله أن يثبتنا على الحق.
ثم بعد هذا تدرك نعمة الله علينا أن هدانا إلى التوحيد الخالص، وخلصنا من الشرك الأكبر، ونسأله أن يثبتنا على الحق.
جاري تحميل الاقتراحات...