كان النبي ﷺ وأصحابه يعظّمون قيام الليل، فكانوا يقيمون الليل نحو قيامهم في شهر رمضان فمنهم من كان يقيم نصف الليل أو ثلثه..
وكان أنس بن مالك -رضي الله عنه- يطيل القيام حتى تتورم قدماه، كما كان يقسم الليل إلى ثلاثة أجزاء، فكان يصلّي هو الجزء الأول، ثمّ يوقظ زوجته لتصلّي الجزء الثاني، ثمّ توقظ زوجته ابنتها لتصلّي الجزء الثالث،
وعندما توفّيت زوجته، قام بتقسيم الليل بينه وبين ابنته، فكان يصلّي نصف الليل وتصلي ابنته النصف الثاني، وبعد وفاته ابنته تصلي الليل كله.
فما حالنا نحن!
نبخل ونستثقل على أنفسنا بركيعات قليلة في آخر الليل.
كما ذكر الشيخ: إبراهيم السكران -فرّج الله عنه- في كتابه#رقائق_القرآن..
فمنا أقوامٌ ينامون الليل كله ويستثقلون دقائق معدودة ليتهجدوا فيها بين يدي اللّٰه.
نبخل ونستثقل على أنفسنا بركيعات قليلة في آخر الليل.
كما ذكر الشيخ: إبراهيم السكران -فرّج الله عنه- في كتابه#رقائق_القرآن..
فمنا أقوامٌ ينامون الليل كله ويستثقلون دقائق معدودة ليتهجدوا فيها بين يدي اللّٰه.
ومنا أقوامٌ يسهرون الليل كله لكن في استراحات اللهو،ويستكثرون أن يتوقفوا دقائق ليقفوا بين يدي الله.
ومنا أقوامٌ يذهب ليلهم في تصفح شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة مقاطع اليوتيوب، وتعليقات تافهة لا تقرب من الله.
الله المستعان!
ومنا أقوامٌ يذهب ليلهم في تصفح شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة مقاطع اليوتيوب، وتعليقات تافهة لا تقرب من الله.
الله المستعان!
جاري تحميل الاقتراحات...