عبدالإله
عبدالإله

@Abo_3adel_1991

4 تغريدة 17 قراءة Feb 11, 2021
من غرف التوليد في النمسا خرجت إحدى أعظم الأفكار من الطبيب إيجانتس زاميلفايس والذي لقب بعد وفاته بمنقذ الأمهات.
كانت حمى النفاس تودي بحياة اكثر من٣٠٪ من الامهات في القرن ال١٩ لكن بذكاء إيجانتس تمكن من تخفيض الحالات الى ١٪ رغم حرب الأطباء عليه
لاحظ إيجانتس أن الأمهات اللاتي يلدن عند الأطباء وطلاب الطب معرضين لحمى النفاس أضعاف تعرض الأمهات اللاتي يلدن عند القابلات!
وبعد تتبع سلوكيات الطرفين اكتشف ان الأطباء وطلاب الطب يقابلن عدد مرضى أكثر ويجرون عمليات جراحية ولا يغسلوا أيديهم عند توليدهن للأمهات عكس القابلات
عرف إجانتس أن القابلات لاتتلوث أيديهن بنفس تلوث الأطباء، فاقترح أن الأيادي الملوثة قد تكون سبب الحمى، فاخترع (محلول الكلور) كمعقم يستخدمه الأطباء قبل التوليد، وافق طلاب الطب على ذلك بينما رفض الأطباء فكرته ووصفوه ب(التخميني ذو الكلام الفارغ) ورغم ذلك انخفض معدل الاصابات
تم رفض اوراق بحثه وتمت محاربته من الاطباء ليصاب باكتئاب حاد قرروا معه ان يوضع بمستشفى الامراض العقلية ليموت بتسمم الدم هناك بسن ال٤٧
بعد وفاته تم اثبات نظرية الجرثومة وفعالية المعقمات ضدها
ليبدأ العالم تكريم إيجانتس بعد وفاته، ويوجد له عدة تماثيل حول العالم إحداها عند مشفاه سابقا

جاري تحميل الاقتراحات...