دخل ابن سيرين في مسجد من المساجد ووجد غلاماً لا يتجاوز عمره عشرة سنوات يقول الإمام رأيت الغلام واقفاً من شدة خشوعه كأنهُ جذعُ نخلة يقول والله لو وقف على رأسه طيراً ما تحرك من شدة الخشوع فقال لما انتهى من صلاته ناديتُ هذا الغلام فقلت له ابن من انتَ !
فقال ذلك الغلام أنا ولداً يتيم ليس لي أب ولا أم فقال لهُ هذا الرجل أترضا أن أكون لك أب وأنا أقوم بشئونك وأتولاء شؤون حياتك فقال هذا الغلام أوافق بخمسة شروط قال وماهي ! أما شرطي الاول : هل ستطعمني اذا جعت ! قال نعم أطعمك حتى تشبع
قال شرطي الثاني : هل ستسقيني اذا عطشت قال أسقيك حتى ترتوي
قال شرطي الثالث : هل ستكسيني اذا عريت قال أكسيكَ بأجمل الثياب
قال أما الرابع : هل ستشفيني اذا مرضت ! قال أما المرض فأنا أقدم لك الدواء والله يتولى شفائك
قال شرطي الثالث : هل ستكسيني اذا عريت قال أكسيكَ بأجمل الثياب
قال أما الرابع : هل ستشفيني اذا مرضت ! قال أما المرض فأنا أقدم لك الدواء والله يتولى شفائك
قال أما شرطي الأخير : هل ستحييني اذا مت ! قال أما هذه فلا لان الحياة والممات بيد الله الذي لا إله غيره فاسمعو ماذا قال هذا الغلام قال ياهذا ما دمت لا تستطيع أن تشفيني اذا مرضت ولا تُحييني اذا مُت اذاً أتركني لكن لمن !!!
﴿ الذي خلقني فهو يهدين .. والذي هو يطعمني ويسقين .. وإذا مرضت فهو يشفين ﴾ قال ذلك الرجل لا إله الا الله توكل على الله فكفاه الله ، أن عظمة الله لا يعلمها الا هو ولكن الله جل في عُلاه يدلنا على عظمته بقدر ما تتسع له العقول وإلا فإنا عظمة الله
جاري تحميل الاقتراحات...