كان رسول الله ﷺ يقول إذا أصبح:
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)
وأخبر عن فضل هذا الذكر العظيم لمن قاله في اليوم مائة مرة فقال:
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)
وأخبر عن فضل هذا الذكر العظيم لمن قاله في اليوم مائة مرة فقال:
أخبر رسول اللهﷺ أن من قال هذا الذكر:
(في يوم مائة مرة، كانت له:
١.عدل عشر رقاب
٢.وكتب له مائة حسنة
٣.ومحيت عنه مائة سيئة
٤.وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذاك حتى يمسي
٥.ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك)
رواه الإمامان مالك٥٦٠
وأحمد٨٠٠٨
والبخاري٣٢٩٣
ومسلم٢٦٩١.
(في يوم مائة مرة، كانت له:
١.عدل عشر رقاب
٢.وكتب له مائة حسنة
٣.ومحيت عنه مائة سيئة
٤.وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذاك حتى يمسي
٥.ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك)
رواه الإمامان مالك٥٦٠
وأحمد٨٠٠٨
والبخاري٣٢٩٣
ومسلم٢٦٩١.
وقع خطأ مطبعي في اسم قبيلة الصحابية، والصواب: السلمية
"أعوذ بكلمات الله التامّة":
كلمات الله تعالى: كلامه سبحانه، وهو صفة من صفاته، لا نقص فيه ولا عيب بخلاف كلام المخلوقين الذي لا يخلو منهما.
و"التّامّة: المراد بتمامها: فضلها وبركتها، وأنه لا تخفق معها طلبة.
انظر كشف المشكل لابن الجوزي(414/2).
كلمات الله تعالى: كلامه سبحانه، وهو صفة من صفاته، لا نقص فيه ولا عيب بخلاف كلام المخلوقين الذي لا يخلو منهما.
و"التّامّة: المراد بتمامها: فضلها وبركتها، وأنه لا تخفق معها طلبة.
انظر كشف المشكل لابن الجوزي(414/2).
عن ثوبان رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من قال حين يمسي: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، كان حقاً على الله أن يرضيَه)
رواه الترمذي(3389)، وحسنه.
قال رسول الله ﷺ:
(من قال حين يمسي: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، كان حقاً على الله أن يرضيَه)
رواه الترمذي(3389)، وحسنه.
جاري تحميل الاقتراحات...