د.أحمد الحمدان
د.أحمد الحمدان

@Alhamdan_dawah

33 تغريدة 59 قراءة Feb 18, 2021
كان رسول الله ﷺ يقول إذا أصبح:
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)
وأخبر عن فضل هذا الذكر العظيم لمن قاله في اليوم مائة مرة فقال:
أخبر رسول اللهﷺ أن من قال هذا الذكر:
(في يوم مائة مرة، كانت له:
١.عدل عشر رقاب
٢.وكتب له مائة حسنة
٣.ومحيت عنه مائة سيئة
٤.وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذاك حتى يمسي
٥.ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك)
رواه الإمامان مالك٥٦٠
وأحمد٨٠٠٨
والبخاري٣٢٩٣
ومسلم٢٦٩١.
قول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)
مائة مرة يستغرق من الوقت: من ١٠ إلى ١٢ دقيقة حسب سرعة مردد الذكر.
وفقنا الله وإياكم لقوله كل يوم، وتقبله منا ومنكم بالقبول الحسن.
هذه وصية رسول الله ﷺ لابنته فاطمة رضي الله عنها:
قال رسول الله ﷺ:
(ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحت، وإذا أمسيت:
يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)
كان رسول الله ﷺ يعلم أمته أن يقولوا كل صباح ومساء ثلاث مرات:
"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم"
ويبشرهم بأن من قاله إذا أصبح: لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يمسي، ومن قاله إذا أمسى، لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح.
وهاك لفظ الحديث وتخريجه👇👇👇
قال أبو هريرة رضي الله عنه:
قال النبي ﷺ:
(من قال إذا أمسى ثلاث مرات:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق،
لم تضره حُمَة تلك الليلة)
قال سهيل: فكان أهلنا يقولونها، فلدغت جارية منهم، فلم تجد لها وجعاً.
الْحُمَة: السم.
رواه الإمام أحمد7898
والترمذي٥/٥٨٣.
وهو صحيح.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
جاء رجل من أسلم إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة،
فقال رسول الله ﷺ:
(أما لو قلت، حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك)
رواه الإمامان مالك(2739)،
وأحمد(8880)،
ومسلم(2709).
عن خولة بن حكيم الأسلمية رضي الله عنها، قالت:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(من نزل منزلاً، ثم قال:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك)
رواه الإمامان مالك(2800)،
وأحمد(27122)،
ومسلم(2708).
قال أبو هريرة رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(من قال حين يمسي:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق: ثلاث مرات، لم تضره حَيّة إلى الصباح)
قال سهيل: وكان إذا لدغ إنسان من أهله، قال أبو هريرة: أما قال الكلمات؟
رواه ابن حبان(1022)،
وإسناده صحيح، رواته رواة الصحيح.
عن الوليد بن الوليد رضي الله عنه، قال:
يا رسول الله، إني أجد وحشة،
فقال ﷺ:
(إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنه لا يضرك، وبالحري أنْ لا يقربك)
رواه الإمام أحمد(16573).
وقع خطأ مطبعي في اسم قبيلة الصحابية، والصواب: السلمية
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ كان يعوّذ حسناً وحسيناً، يقول:
(أعيذكما بكلمات الله التامّة، من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامّة)
ويقول: (كان إبراهيم أبي يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق)
رواه الإمام أحمد(2112)،
والبخاري(3371).
"أعوذ بكلمات الله التامّة":
كلمات الله تعالى: كلامه سبحانه، وهو صفة من صفاته، لا نقص فيه ولا عيب بخلاف كلام المخلوقين الذي لا يخلو منهما.
و"التّامّة: المراد بتمامها: فضلها وبركتها، وأنه لا تخفق معها طلبة.
انظر كشف المشكل لابن الجوزي(414/2).
استعاذة عظيمة بكلمات الله التامة من شر ما خلق الله عز وجل من شياطين الإنسان والجن والدواب والهوام، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يصعد من الأرض، ومن الفتن، والطوارق إلا طارقاً يطرق بخير علّمها جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهاك الحديث وقصته:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(إذا أصبحتم فقولوا: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور؛
وإذا أمسيتم فقولوا: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير)
وانظر تخريجه في الصفحة المرافقة👇
كان من جوامع كلم رسول الله ﷺ الذي آتاه الله عز وجل: أنه كان إذا دعا الله تعالى، اختار في دعائه أن يشمل: توحيد الله تعالى، والثناء عليه بما هو أهله، والاعتراف بضعف العبد وحاجته إلى ربه، وسؤال الخير، والاستعاذة من الشر، بكلمات موجزات، لا تكلف فيها.
وهذا الذكر منها:
دعاء "سيّد الاستغفار"
من أعظم الأدعية النبوية التي حثنا رسول الهدى ﷺ على المحافظة على قوله كل صباح وكل مساء ؛ لما تضمنه من ثناء على الله عز وجل، واعتراف بالقصور والذنب، وتعلق العبد بربه، وافتقاره إليه، وصدق مناجاته له.
وهاك نص الحديث وفضله في الصفحة المرافقة👇.
عن خادم النبيﷺ:
عن رسول الله ﷺ قال:
(ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ نبياً إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة)
رواه الإمام أحمد١٨٩٦٧،
والنسائي٩٧٤٧،
وابن ماجه٣٨٧٠،
وابن أبي شيبة٢٧٠٧٢،
وصححه الحاكم١٩٠٥،
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(يا أبا سعيد، من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة)
فعجب لها أبو سعيد فقال:
أعدها عليّ يا رسول الله، ففعل.
رواه الإمام أحمد(11102)،
ومسلم(1884).
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
أخذ رسول الله ﷺ بيدي فقال:
(يا أبا سعيد، ثلاثة من قالهنّ دخل الجنة)
قلت: ما هنّ يا رسول الله؟
قال: (من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً)
رواه الإمام أحمد(11102)،
ومسلم(1884).
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأنّ محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً، وبالإسلام ديناً، غفر له ذنبه)
رواه الإمام أحمد(1565)،
ومسلم(386).
عن ثوبان رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من قال حين يمسي: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، كان حقاً على الله أن يرضيَه)
رواه الترمذي(3389)، وحسنه.
عن العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه:
أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
(ذاق طعم الإيمان: من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً)
رواه الإمام أحمد(1778)،
ومسلم(56).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه،
عن النبي ﷺ قال:
(ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله، والرجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يعاد في الكفر)
رواه الإمام أحمد(12765)،
والبخاري(16)،
ومسلم(68).
خرج أبو سفيان رضي الله عنه إلى الشام، فدعاه هرقل فسأله عن النبي ﷺ: هل يرتد أحد منهم (ممن اتبعه) عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له؟
قال أبو سفيان: لا.
قال هرقل: "كذلك الإيمان إذا خالط بشاشة القلوب، لا يسخطه أحد"
رواه الإمام أحمد(٢٣٧٠)،
والبخاري(٤٥٥٣)،
ومسلم(١٧٧٣).
قال العلامة القرطبي رحمه الله:
"الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب" القلوب المنشرحة إذا سمعت بالإيمان بشت له ورحبت، كما يفعل بالغائب عند اللقاء، ثم إذا حل الإيمان في القلب، انكشفت له محاسنه، وتوالت عليه أنواره، حتى يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار"
المفهم(605/3).
أرشد رسول الهدى ﷺ أمته بكنز كلمات عظيمات عند الله عز شأنه، لا تساويها كنوز ذهب وفضة الدنيا.
في هؤلاء الكلمات: سؤال الله الثبات على الحق، والعزيمة عليه، وسؤال المغفرة، وسلامة القلب، وصدق اللسان، واستقامة الأخلاق، ويختمه بالثناء على الله بعلمه الغيب.
وهاك نص الحديث في الملحق👇:
ومما روي عن رسول الله ﷺ أنّه وجّه المسلم ليقول إذا أصبح، قبل أن يتكلم، وإذا أمسى، قبل أن يتكلم، سبع مرات:
"اللهم أجرني من النار"
وأخبر ﷺ أنّ من قال ذلك، ومات من يومه، أو ليلته، كتب الله تعالى له جواراً من النار.
انظر نص الحديث في الصفحة المرافقة👇
مما علمه رسول الله ﷺ أمته أن يقولوه في الصباح والمساء:
(ما استجار عبد من النار سبع مرات في يوم إلا قالت النار: يا رب، إن عبدك فلاناً قد استجارك مني فأجره، ولا يسأل الله عبد الجنة في يوم سبع مرات إلا قالت الجنة: يا رب، إن عبدك فلاناً سألني فأدخله)
انظرتحريجه في الصفحة المرافقة👇
(من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث قالت النار: اللهم أجره من النار)
انظر نص الحديث في الصفحة المرافقة👇:
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(إذا سألتم الله عز وجل، فاسألوه الفردوس، فإنها أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن عز وجل، ومنه تفجر أنهار الجنة)
رواه الإمام أحمد(8474)،
والبخاري(2790).
حديث: (إذا سألتم الله عز وجل، فاسألوه الفردوس)
دليل على أن للجنة نطقاً ودعاء خاصاً بها، يعلمه الله تعالى، ويستجيبه، وهذا كما أنطق السماوات والأرض فقال {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين}
(إذا سألتم الله عز وجل، فاسألوه الفردوس)
دل هذا الحديث الجليل على عظيم فضل الله تعالى على عباده الداعين، وأنه سبحانه يسخر لهم الجنة والنار تسألانه أن يدخلهم الجنة وينجيهم من النار، كما يسخر ملكاً لك داع لأخيه بظهر الغيب، ويسخر حملة العرش تدعو للمؤمنين.
والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...