شعور العار!
شعور داخلي بعدم الكفاية أمام المجتمع،
عدم الكفاية أمام معيار المجتمع للجمال أو المال أو المكانة.
جرح اجتماعي وضماده اجتماعي.
أين تشعر بشعور العار في جسدك؟
شعور داخلي بعدم الكفاية أمام المجتمع،
عدم الكفاية أمام معيار المجتمع للجمال أو المال أو المكانة.
جرح اجتماعي وضماده اجتماعي.
أين تشعر بشعور العار في جسدك؟
شعور العار قد يكون ذاتي الإدراك، أي أنك أحريت مقارنة سريعة ورأيت نفسك أقل في شيء ما ثم تحمر خجلا من كونك أقل وبالتالي لن تكون مقبولا من المجتمع، نُشعر بعضنا بالعار لنضمن السيطرة على بعضنا.
يبدأ ذلك في التربية من إشعار العائلة لك أنك غير لائق بهم أو لاتشرفهم إن فعلت كذا، هنا نبدأ.
يبدأ ذلك في التربية من إشعار العائلة لك أنك غير لائق بهم أو لاتشرفهم إن فعلت كذا، هنا نبدأ.
ثم يزيد ذلك المجتمع المدرسي بتفضيل بعض الطلاب وبعض الأصدقاء ويزيد استبعادك، تكبر وكل شعور بالعار يحيي ألمك في كل مرة رُفضت فيها من العائلة والأقران، تحمي نفسك بإخفاء الشعور أكثر وأكثر والتركيز على تحسين ما لايعجبهم فيك.
برينيه بروان تضع أربع خطوات لمقاومة شعور العار:
١-افحص وتحدى الواقع، هل شعورك هذا واقعي أم أن معيارك مائل من تجاربك المائلة؟
٢-راقب محفزات الشعور بالعار، هل هم أشخاص أم مواقف أم أخلاقيات؟
٣-امتلك قصتك وتحدث عنها، التجاهل والإنكار يزيد الشعور.
٤-تكلم عن شعورك كاملا ومالذي تتمناه.
١-افحص وتحدى الواقع، هل شعورك هذا واقعي أم أن معيارك مائل من تجاربك المائلة؟
٢-راقب محفزات الشعور بالعار، هل هم أشخاص أم مواقف أم أخلاقيات؟
٣-امتلك قصتك وتحدث عنها، التجاهل والإنكار يزيد الشعور.
٤-تكلم عن شعورك كاملا ومالذي تتمناه.
جاري تحميل الاقتراحات...