تطبيق مفهوم التسويق الرياضي في نادي الشباب
كما ذكرها الدكتور مقبل الجديع في كتابه التسويق الرياضي وهنا أنا ناقل مع بعض الاختصار.
@mugbil1
@AlShababSaudiFC
@SaudiSportMkt
كما ذكرها الدكتور مقبل الجديع في كتابه التسويق الرياضي وهنا أنا ناقل مع بعض الاختصار.
@mugbil1
@AlShababSaudiFC
@SaudiSportMkt
يقول الدكتور مقبل أن أ. خالد البلطان كان يؤرقه المدرج الشبابي لذا وضع خطة استراتيجية عام 2008 خاصة ببناء المدرج الشبابي.
والقصد بالمدرج الشبابي هو زيادة مشجعي النادي وجذبهم لحضور المباريات. تقوم الاستراتيجية على:
والقصد بالمدرج الشبابي هو زيادة مشجعي النادي وجذبهم لحضور المباريات. تقوم الاستراتيجية على:
أولا: اللون بإضافة اللون البرتقالي لكسر الرتابة وإدخال في ألوان النادي المعروفة الابيض والأسود. وكانت لهذه الإضافة دور في تنوع المنتجات وألوانها وجذب الانتباه للون الجديد.
ثانيا: محب أو كاره وكان نادي الشباب هو النادي الثاني لدى معظم المشجعين السعوديين بمعنى كان هناك تعاطف مع النادي من الجماهير. لذلك حرصت الاستراتيجية على أن يكون المشجعين إما محبين أو كارهين (مشجع حقيقي) بمعني إثبات إن نادي الشباب مستقل بجماهيره.
ثالثا: الخصم الدائم ركزت الاستراتيجية أن يكون لنادي الشباب خصم دائم في المنافسات المحلية. بدأ رئيس النادي بمناكفات مع أندية الهلال ثم النصر وأخيرا الأهلي (وأعتقد نجح في ذلك)
رابعا: المدارس وتعتمد الاستراتيجية على بناء جسور من التواصل مع المدارس المحيطة بالنادي
خامسا: التواجد الإعلامي وتعتمد الاستراتيجية على تكثيف ظهور النادي إعلاميا (ونجح طارق النوفل بدعم البلطان في ذلك)
@TARIQALNOFAL
@TARIQALNOFAL
جاري تحميل الاقتراحات...