نجد في #سفر أخبار الأيام الأول الاصحاح الثالث الفقرة ١٩ انها تذكر أبناء زربابل وهم: ١-مشلام ٢-حننيا ٣-شلومية ٤-حشوبة ٥-أوهل ٦-برخيا ٧-حسديا ٨- يوشب حسد.
ثم نجد الفقرة التالية تُخبر بأن المجموع خمسة!! كيف؟!
أيمكن لعاقل ترقيعها؟!!
ثم نجد الفقرة التالية تُخبر بأن المجموع خمسة!! كيف؟!
أيمكن لعاقل ترقيعها؟!!
في نفس #السفر ونفس الإصحاح ولكن الفقرة ٢٢ نجد أنه يتكلّم عن أبناء شمعيا وهم: ١-حطوش ٢-يجال ٣-باريح ٤-نعريا ٥-شافاط ٦-؟؟
ونجد أن الفقرة تقول بأن المجموع ستة، فأين السادس؟!!
هل لعاقل أن يؤمن بقدسية هكذا كتاب؟
هل يمكن للإله أن يُخطئ هكذا؟!
أترك الإجابة لكم..
ونجد أن الفقرة تقول بأن المجموع ستة، فأين السادس؟!!
هل لعاقل أن يؤمن بقدسية هكذا كتاب؟
هل يمكن للإله أن يُخطئ هكذا؟!
أترك الإجابة لكم..
بل في نفس #السفر ولكن الاصحاح الخامس والعشرون الفقرة الثالثة، نجدها تعرف بأبناء يدوثون وهم: ١-جدليا ٢-صري ٣-يشعيا ٤-حشبيا ٥-متثيا ٦-؟؟، ويزعم النص أن المجموع ستة!
يا ذوي العقول إيمانكم بهذا الكتب خاطئ، والذي بعث محمداً بالحق إيمان خاطئ وأعمى!!
يا ذوي العقول إيمانكم بهذا الكتب خاطئ، والذي بعث محمداً بالحق إيمان خاطئ وأعمى!!
بل أن كاتب #سفر عزرا لا يعرف أن يجمع أرقاما يتعلمها الطفل في الصف الثالث الابتدائي!! ٣٠+١٠٠٠+٢٩+٣٠+٤١٠+١٠٠٠=٢٤٩٩، بينما نجد أن الكاتب يقول بأن المجموع ٥٤٠٠!!
من أين جاء بهذه الزيادة؟
أحسنوا الظن ربّما الروح القدس لم يتعلّم الحساب بعد!
من أين جاء بهذه الزيادة؟
أحسنوا الظن ربّما الروح القدس لم يتعلّم الحساب بعد!
وحينما حسب كاتب #سفر يشوع المدن نجد أنها:١-بئر سبع ٢-شبع ٣-مولادة ٤-حصر شوعال ٥- بالة ٦-عاصم ٧-التولد ٨-بتول ٩-حرمة ١٠-صقلغ ١١-بيت المركبوت ١٢-حصر سوسة ١٣-بيت لباوت ١٤-شاروحين، وكما ترون فإن مجموعهم ١٤ ولكن الفقرة تقول بأن المجموع ١٣!!
٢٩-ألتولد ٣٠-كسيل ٣١-وحرمة ٣٢-صقلغ ٣٣-مدمنه ٣٤-سنسنة ٣٥-لباوت ٣٦-شلحيم ٣٧-عين ٣٨-ورمون.
في حين يزعم كاتب #السفر أن عدد المدن تسعة وعشرون!!
في حين يزعم كاتب #السفر أن عدد المدن تسعة وعشرون!!
أود أن أسألكم، كم عدد اللاويين؟ يقول لنا سفر العدد بأنّهم، ٧٥٠٠+٨٦٠٠+٦٢٠٠، ويقول بأن المجموع ٢٢٠٠٠. لكن إن كان في يدك آلة حاسبة وقمت بحسابها لوجدت المجموع=٢٢٣٠٠؛ أي أن كاتب #السفر نسي ٣٠٠ شخص.
طبعًا نحن المسلمون لا نؤمن بأن هذه التوراة هي التي أنزلت على موسى عليه السلام..
طبعًا نحن المسلمون لا نؤمن بأن هذه التوراة هي التي أنزلت على موسى عليه السلام..
نجد في #سفر العددالاصحاح الحادي عشر أن الرب سيطعم بني إسرائيل لحماً حتى يصابوا بالتخمة، ويقدر النقاد مسيرة اليوم بعشرين ميلاً، مما يعني أن المنطقة التي غطتها الطيور تبلغ ١٢٥٦ميلاً مربعاً اي ٢٠٠٠كم٢،
وإذا حسبنا عدد الطيور المطلوبة لتغطية هذه المنطقة لكان كل طير من طيور السلوى سيشغل ٠.٧ قدم مكعب؛وبهذا سنحتاج الى ١٥٠ بليون طائر سلوى!
وبالنظر لسياق القصة نجد أن الرب لم يخلق هذا الرقم الخُرافي ليطعم به بني إسرائيل،وإنما جمعه، ووجود هذا الرقم من الطيور في العالم دعوى فاسدة.
وبالنظر لسياق القصة نجد أن الرب لم يخلق هذا الرقم الخُرافي ليطعم به بني إسرائيل،وإنما جمعه، ووجود هذا الرقم من الطيور في العالم دعوى فاسدة.
كما أنه بقسمة هذا العدد على بني إسرائيل الذين لاتتجاوز أعدادهم مئات الآلاف في أوسع الأحوال!! فسيكون نصيب الفرد منهم مطعما في الشهر الواحد عشرات آلاف الطيور!
ونجد في #سفر أخبار الأيام الثاني، الإصحاح السابع، الفقرات٥،٤، أن سليمان سيذبح ٢٢٠٠٠ بقرة، ١٢٠٠٠٠ غنمة، واستغرق العيد سبعة أيام بحسب أخبار الأيام الثاني٩/٧، فلو أنّهم ذبحوا عشرات الدواب في الدقيقة الواحدة على مدى عشر ساعات على مدى الأيام السبع لأتموها!!
فهذا العدد من الدواب خيال!
فهذا العدد من الدواب خيال!
وبهذا يكون أوسع تقدير للبث المسيح في القبر ٤٠ ساعة، وبذلك لم يلبث المسيح في القبر ثلاثة أيام وثلاثة ليالي كما يقول انجيل متّى ٤٠/١٢.
ثلاثة ملوك من يهوذا، أخزيا ويوآش وأمصيا،(أخبار الأيام الاول١١/٣-١٢)، حتى يكون هناك أربعة عشر جيلا في ذاك القسم. ومع ذلك؛ فإن القسم الثالث (متَّى١٢/١-١٦) يبدو أنه يضم ثلاثة عشر شخصًا فقط".
vatican.va
vatican.va
جاري تحميل الاقتراحات...