Nationalist قلم رصاص 🏴
Nationalist قلم رصاص 🏴

@Pencil192

8 تغريدة 10 قراءة Feb 07, 2021
في عام1925 طلبت بريطانيا من حكومة العراق منحها حق امتياز النفط لمدة 75 عاماً فلم تقبل
حينها هدد الانگليز باثارة الفوضى
فشنت الحركة الوهابية غاراتها على الجنوب وقتلت المواطنين ونهبت مواشيهم وهددت تركيا باحتلال الموصل والشمال
فأذعنت الحكومة لمطالب بريطانيا وتوقفت الغارات والتهديدات
برر رئيس الوزراء ياسين الهاشمي منحه الانگليز عام1925 حق امتياز نفط العراق لمدة 75 عاماً أن الدولة الوليدة غير قادرة على التصدي لتهديدات تركيا وردع الحركة الوهابية ولكن وزير العدل المناضل رشيد عالي الگيلاني رحمه الله رفض هذه التبريرات واستقال من الحكومة تضامناً مع الجماهير الغاضبة
لو كان شُرب فنجان قهوة يحل أي مشكلة تواجه العراقيين لشرب حكام العراق كلهم دلال القهوة العربية الأصيلة كلها وليس فقط فنجاناً واحداً،
لقد حاول أحرار العراق أن يحلوا مشاكلهم بالسياسة والتفاهم والدبلوماسية ولكن كانت حقيقة واحدة تواجههم دائماً وهي:
"ما اُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"
بعد انتهاء قضية الموصل لم تتوقف التدخلات البريطانية في شؤون العراق بل استمرت،
ولهذا ضغط الانگليز كي يتسلم نوري السعيد لأول مرة في تاريخه موقع "رئيس الوزراء" عام 1930
فوافق فور تنصيبه على التصديق على معاهدة عام 1930 المخزية؛ التي ضمنت جميع مكاسب بريطانيا في العراق عبر معاهدة رسمية
كان العراق يرزح تحت قيود الانگليز ولهذا اندلعت ثورة مايس 1941 وانتفاضات 1948 و1952 و1956 حتى تحرر العراق بقيام ثورة 14 تموز 1958 المجيدة وتخلص من هذه القيود وآخرها تأميم النفط العراقي في 1 حزيران 1972
وقد خاض العراق بعد ذلك معارك لفرض التأميم حتى انتصر عام1979
فطوبى لأحرار العراق
يعمد المشبوهين لنسج قصص من الخيال عن العملاء كي يزرعوا في العقل الباطن للفرد أن الحكمة والسياسة "الخيانة والعمالة" هي الطريق الأفضل لتحقيق آمال وتطلعات العراقيين!
ولكن على أرض الواقع لم ينتزع العراقيين في تاريخهم الحديث أي حق لهم من أنياب أعدائهم بالحكمة والسياسة بل بالقوة والردع
إن الزمرة الحاكمة اليوم في المنطقة الغبراء فاقت بعمالتها جميع العملاء في التاريخ،
ولكن هذا لا يعني أن العمالة هي ماركة مسجلة باسم أذناب إيران،
لأن هؤلاء القتلة يعتبرون أنفسهم مواطنين إيرانيين ويخدمون وطنهم الحقيقي إيران وليسوا عملاء من وجهة نظرهم،
خيانة اليوم لا تمحو خيانة الأمس.
إذاً ثمن توقف التهديدات التركية باحتلال ولاية الموصل "محافظات: نينوى واربيل ودهوك والتأميم والسليمانية" عام 1925 لم يكن فنجان قهوة؛ بل هو نفط العراق في الوسط لغاية عام 2000 وفي الشمال لغاية عام 2007 وفي الجنوب لغاية عام 2013
ولولا البطل صدام لما عاد نفط العراق للعراق أيها العملاء

جاري تحميل الاقتراحات...