فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

7 تغريدة 5 قراءة Feb 06, 2021
القراءه الفوضويه و النتائج الكارثية
صادفت عدة منشورات في هذا الفضاء الازرق يتحدث فيها أصحابها عن الكتب التي غيرت وجهة تفكيرهم و اخرجتهم من غياهب الجهل (الدين)كما يصفونها الى نور العلم و التنوير و الحداثة t.me
ومن الكتب التي تلاقي رواجا كبيرا عندهم هي كتب الحادثيين
والعلمانيين و النسويات
(الذي يجمعهم الحقد على كل ما هو ديني )
و المشكلة الكبيرة مع قراء هذا الصنف من الكتب هو الجهل الفضيع و الفاضح بأساسيات الدين والعقيدة وماوهو معلوم من الدين بالضرورة، لهذا فالأفكار التي يقرؤونها في تلك الكتب(المؤدلجة )دون خلفية عقدية تشكل مشكلة عويصة،
وقد تؤدي بهم ترك الدين جملة ،ولهذا فأغلب هؤلاء القراء
محدوي الثقافه الدينية يظنون أن ما جاؤوا به إبداعا، ما يجعلهم يكررون ما قالوه على أنها حقائق لا تناقش ،رغم أن كتب الانسلاخسلاميين كما يمسيهم البعض تناولها المسلمون بالنقد و لم يتركوا لهم شبهه الا وردوها عليهم
و المضحك أن افكارهم،تلك ما هي إلا اجترار لما قاله المستشرقون وأعداء الإسلام منذ العصور يعني حتى الشبهات مسروقه!!
الأفكار خطيرة خاصة تلك التي تمس الجانب الديني ،لذا ينبغي للإنسان أن يكون ذكيا في اختيار ما يغذي به عقله لكي لا يصبح بوقا يردد ما أملاه عليه الآخرون
(الذي يحملون موقفا معينا من الدين )
و يظنه تجديدا وإبداعا
من العيب أن تقرأ في كل المجالات تتفاخر بمعرفتك لما قاله الفيلسوف فلاني والعالم،فلاني و أنت تجهل ما قاله ربك وما جاء به نبيك صلى الله عليه وسلم،
(الانسان العاقل يحرص على قراءة ما ينفعه في دينه ودنياه،وما دون ذلك فهو مضيعة للوقت )
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...