قبل البداية بالموضوع يجب علينا ان نسترجع أحد أهم مقولات الرائد زيرو في حديثه مع وجه الجمجمة:
”هذا العالم سيصبح واحداً لقد وجدت الطريق لذلك، العالم الذي أرادته ذا بوس أخيراً سيصبح واقعاً، العرق و الانتماءات القبلية والحدود الدولية... حتى وجوهنا ستصبح بلا صلة
”هذا العالم سيصبح واحداً لقد وجدت الطريق لذلك، العالم الذي أرادته ذا بوس أخيراً سيصبح واقعاً، العرق و الانتماءات القبلية والحدود الدولية... حتى وجوهنا ستصبح بلا صلة
طبيعة التواصل بنفسها ستتغير وستجعل البشرية متكاملة مرة أخرى“
———————————————————
هذا الاقتباس كفيل بأن يشرح أيدلوجية الرائد وما يطمح لتحقيقه عبر منظمة الوطنيين
وشخصيًا أعتبر هذا الاقتباس من أهم خمس اقتباسات في سلسلة Metal Gear Solid بالكامل!
لندخل مباشرةً في صلب الموضوع!
———————————————————
هذا الاقتباس كفيل بأن يشرح أيدلوجية الرائد وما يطمح لتحقيقه عبر منظمة الوطنيين
وشخصيًا أعتبر هذا الاقتباس من أهم خمس اقتباسات في سلسلة Metal Gear Solid بالكامل!
لندخل مباشرةً في صلب الموضوع!
لطالما كانت فكرة النظام العالمي الجديد فكرة شائعة كثيرًا في القرن الماضي وهذا القرن كذلك، رأينا الكثير من الأعمال التي طرحت الفكرة بشكل او آخر، سواءً كانت روايات أو أفلام أو ألعاب، البعض استطاع النجاح في تطبيق الفكرة وكانت منطقية إلى حد كبير
من خلال الاقتباس الذي ذكرته في مقدمة الموضوع نستطيع استنباط الأيديولوجية التي أراد الرائد نشرها والعمل بها بكل اختصار
الرائد أراد ان يكسر الروابط ما بين الأعراق والقبائل والدول وان يجعل العالم واحد
أراد أن تكون روح واحدة قادرة على التواصل مباشرة مع الأخرى بكل سلاسة
أراد أن تكون روح واحدة قادرة على التواصل مباشرة مع الأخرى بكل سلاسة
الرائد زيرو كان يرغب عبر هذه المنظمة
أن يقوم بجعل الجميع ينصاعون إلى إرادة ذا بوس سواءً قبلوا بذلك ام لا، وهنا كانت بداية الخلافات
أن يقوم بجعل الجميع ينصاعون إلى إرادة ذا بوس سواءً قبلوا بذلك ام لا، وهنا كانت بداية الخلافات
كان الرائد متعطش للسلطة وفرض النفوذ وكونه يمتلك أموال طائلة لم يمنعه اي شيء من المضي قدمًا في تحقيق حلم ذا بوس!
فقد كان يقوم بالترويج لرمز المنظمة «البيق بوس» عن طريق الأكاذيب وتضخيم الأحداث او كما يعرف في عالمنا تحت مصطلح (البروبوغندا) أي الدعاية المضللة أحادية المنظور، والهدف منها هو التأثير على شريحة كبيرة من الناس بمعلومات مضللة
برأيي أن الرائد زيرو كان قد تلقى الضربة الأقوى بغض النظر عن مأساوية ما حل بالبيق بوس والـMSF…
لك أن تتخيل أن سبب تدهور حالة الرائد كان ظرف يحتوي على دبوس (يعني الكثير للرائد)، كان وجه الجمجمة قد أرسله ولكن الرائد لم يكن يعلم أن الدبوس كان يحمل الطفيليات
لك أن تتخيل أن سبب تدهور حالة الرائد كان ظرف يحتوي على دبوس (يعني الكثير للرائد)، كان وجه الجمجمة قد أرسله ولكن الرائد لم يكن يعلم أن الدبوس كان يحمل الطفيليات
ثروة الرائد الطائلة لم تكن قادرة أن تعالج ما أصابه، الرائد خطط ومول خطته لأجل فرض نفوذه ولكنه لم يستطع رؤية خطته تتحقق على أرض الواقع مافعله وجه الجمجمة به كان الضربة القاضية له والتي جعلته لا يستطيع القيام بأي شيء سوى انتظار لحظته!
وجه الجمجمة ذكر انه نيته لقتل البيق بوس والرائد لم تكن مجرد محض كراهية منه لهما بل كان يريد للطبيعة ان تسلك مجراها
أفعال وجه الجمجمة ليست كل شيء فقد امتلك خططه الخاصة هو الآخر أيضًا، وامتلك رؤيته الخاصة لحلم ذا بوس!
رحيل ذا بوس ترك أثر كبير على البيق بوس والرائد ووجه الجمجمة وتخليدًا لذكراها أراد كلًا منهم ان يترك لها أثر يبقى إلى الأبد
رحيل ذا بوس ترك أثر كبير على البيق بوس والرائد ووجه الجمجمة وتخليدًا لذكراها أراد كلًا منهم ان يترك لها أثر يبقى إلى الأبد
بدون أدنى شك أن رؤية وجه الجمجمة لحلم ذا بوس قد تأثرت بحياته الشخصية، فوجه الجمجمة من هنغاريا (المجر) وأثناء طفولته تم استعمار دولته من قبل ألمانيا النازية بالإضافة إلى الإتحاد السوفيتي وبطبيعة الحال قامت الدولتين بفرض لغتيهم على المستعمَرين
ولا أنسى أن وجه الجمجمة كاد أن يموت في طفولته في حادثة قصف المصنع من قبل قوات الحلفاء، تلك الحادثة التي سلبت وجهه منه وكادت أن تسلب حياته لولا أن تم علاجه بالطفيليات!
ماحدث للرائد كان كفيل بإبعاده عن رأس هرم القيادة في الوطنيين، وقام الرائد بتقديم دونالد أندرسون كرئيس المنظمة من بعده نظرًا لفقدان الرائد القدرة على القيادة
وأيضًا كان قرار البيق بوس بتطبيق حلم ذا بوس (من وجهة نظره) قد ترك أثر كبيرًا في الرائد وأعتبره الرائد خيانة أخرى له…
بعد خيانة البيق بوس لم يعد الرائد يثق بالإنسانية لقيادة منظمته من بعده، نظرًا لخيانة صديقه الأوحد البيق بوس، فقام بالشروع في تطبيق خطة دونالد أندرسون الخطة لإنشاء نظام ذكاء اصطناعي يتماشى وفقًا لأيديولوجيته وسعى من خلاله إلى فرض سيطرته على البيت الأبيض ومن هناك إلى العالم!!!
فكرة الذكاء الاصطناعي كانت موضوعة ليتم الانتهاء منها على المدى البعيد
لكن مرض الرائد وفقدانه لقدرته على القيادة كان كفيل بتسريع المشروع ليكون الذكاء الاصطناعي هو الخليفة الحقيقي للرائد ولأيديولوجيته
والذي سيكمل كذلك مشروع حلم ذا بوس عنه!
لكن مرض الرائد وفقدانه لقدرته على القيادة كان كفيل بتسريع المشروع ليكون الذكاء الاصطناعي هو الخليفة الحقيقي للرائد ولأيديولوجيته
والذي سيكمل كذلك مشروع حلم ذا بوس عنه!
لكن حدث مالم يكن بالحسبان…
نظام الذكاء الاصطناعي المسؤول عن تطبيق الخطط وجد طريقة أخرى ليقوم بتطبيق المعايير التي وضعها الوطنيين وهو عن طريق أقتصاد الحرب!
الكارثة التي صنعها الرائد أدت إلى نشوب حروب بلا نهاية ومصائب لا تحمد عقباها!
سوليد سنيك برفقة فريقه استطاعوا ردع انحراف النظام وتدميره بشكل نهائي وللأبد وجعل العالم يولد من جديد
سوليد سنيك برفقة فريقه استطاعوا ردع انحراف النظام وتدميره بشكل نهائي وللأبد وجعل العالم يولد من جديد
ربما من يمتلك خلفية سطحية عن السلسلة قد يظن أو يتبادر إلى ذهنه أن الرائد والبيق بوس مجرد أعداء يسعون ضد مصالح بعضهم البعض وأن كل واحدًا منهم لا يطيق الآخر
لكن الموضوع أكبر من ذلك بكثير (وأنا لا أبالغ أبدًا بقولي هذا) لا أعتقد أني سأرى علاقة أصدقاء بهذا الشكل وبهذا التعقيد أبدًا
لكن الموضوع أكبر من ذلك بكثير (وأنا لا أبالغ أبدًا بقولي هذا) لا أعتقد أني سأرى علاقة أصدقاء بهذا الشكل وبهذا التعقيد أبدًا
في حادثة سقوط الـMSF نرى أن الرائد لم يتوانى للحظة واحدة عن مد يد العون لصديقه وحماية حياته طوال التسع سنوات، حتى أن الرائد كان بإمكانه صنع نسخة مثالية عن البيق بوس أثناء غيبوبته لكن هل فعل ذلك؟
وقال في حديثه أيضًا أنه لن يغفر لوجه الجمجمة فعلته أبدًا، ليس لأجل مافعله به لا على العكس بل لأجل مافعله بالبيق بوس
”لا أهتم لما فعل بي، لكن ما فعله بك لا يمكن أبدًا أن أغفر له“
”لا أهتم لما فعل بي، لكن ما فعله بك لا يمكن أبدًا أن أغفر له“
مواقف لا تحصى من كل الطرفين تثبت مدى تعقيد تلك الصداقة ومدى عمقها وروعتها
جاري تحميل الاقتراحات...