قصة واقعية
خدعة اسمها مرتضى منصور
عشنا سنوات عديدة نشاهد تجاوزات يخجل منها أي إنسان محترم من مرتضى منصور لم ينجو من اساءاته مخلوق على أرض مصر من وزراء لشاغلي مناصب رسمية او عاملين بالعمل العام او حتى رجل الشارع فقد طالته جملة عليا الطلاق مصر ما فيها راجل فضمت كل المصريين
خدعة اسمها مرتضى منصور
عشنا سنوات عديدة نشاهد تجاوزات يخجل منها أي إنسان محترم من مرتضى منصور لم ينجو من اساءاته مخلوق على أرض مصر من وزراء لشاغلي مناصب رسمية او عاملين بالعمل العام او حتى رجل الشارع فقد طالته جملة عليا الطلاق مصر ما فيها راجل فضمت كل المصريين
بل وعند مشكلته الشهيرة بالنادي النهري تطاول على السيدة التي ردت عليه بأنها أبلغت النجدة للتدخل فقام بحركة بأنفه لا تصدر الا من الرعاع اتبعها التجاوز بحق الشركة ووزيرها ولم يكتف بذلك بل اتبعها بجملة ولا السيسي نفسه يقدر يخرجك من هنا
بالطبع لم يكن يعلم بالتسجيل له
بالطبع لم يكن يعلم بالتسجيل له
ولكن الأغرب انه بذات الليلة خرج علينا بفيديو مهاجما الاجهزة الرقابية ومتوعدا اياهم في حال قتله أو تلفيق قضية له فإنه ترك سي دي لاولاده سيقوموا بنشره هيفضح الجميع متحديا بسفور النظام بالكامل ومتهما اياه بالتلفيق والقتل خارج القانون
ظننا بحسن نية أنها النهاية
ظننا بحسن نية أنها النهاية
وأنه سيحاسب بالقانون ولكن لا حياة لمن تنادي
وتوحش اكثر وزاد في غطرسته وتجاوزاته التي لم ترحم أحداً وكان التركيز الغير عادي على الخطيب الذي قدم شكاوى لكل الجهات متسائلا كيف الوصول لأخذ حقي والى متى سيتم حماية الدولة ممثلة في البرلمان لمرتضى
وكالعادة لا مجيب ولا حياة لمن تنادي
وتوحش اكثر وزاد في غطرسته وتجاوزاته التي لم ترحم أحداً وكان التركيز الغير عادي على الخطيب الذي قدم شكاوى لكل الجهات متسائلا كيف الوصول لأخذ حقي والى متى سيتم حماية الدولة ممثلة في البرلمان لمرتضى
وكالعادة لا مجيب ولا حياة لمن تنادي
قبل ذلك كانت تحقيقات اللجنة المشكلة بمعرفة خالد عبد العزيز والتي اكتشفت مخالفات مالية بنادي الزمالك وحمت مرتضى الحصانة وتم انهاء القضايا وتقارير اللجان لا ندري كيف ولا لماذا ولا بأمر من ولصالح من
ثم جاء قرار اللجنة الأولمبية بعزله الذي ضرب به اشرف صبحي عرض الحائط
ثم جاء قرار اللجنة الأولمبية بعزله الذي ضرب به اشرف صبحي عرض الحائط
ثم بدأت اللجان في التفتيش مرة اخرى بنادي الزمالك وخرج علينا قرار اشرف صبحي بتجميد مجلس مرتضى منصور للمخالفات المالية الجسيمة وتحويل الأمر برمته للنيابة العامة
ونظرا لفشل مرتضى في النجاح بالبرلمان وفقده للحصانة أصبح متاحاً للمساءلة القانونية في جرائم شاهدها كل المصريين
ونظرا لفشل مرتضى في النجاح بالبرلمان وفقده للحصانة أصبح متاحاً للمساءلة القانونية في جرائم شاهدها كل المصريين
بالصوت والصورة يوميا على قناة الزمالك وتوقعنا مساءلته والقصاص منه ولكن ما حدث في الواقع هو اننا نعلم مواعيد كل القضايا التي رفعها مرتضى منصور بالقضاء الاداري لالغاء قرار تجميده ولا نعلم مساءلته او التحقيق معه او حبسه في مئات القضايا المثبتة بالدليل القاطع ادانته فيها
اين النيابة التي كانت تطالب برفع الحصانة للتحقيق واين المجني عليهم امثال الخطيب وغيره لماذا صمتهم عن تحريك القضايا ضده ولو تم تحريكها لماذا لم يتم حبسه هل جرائم التيكتوك ابشع من جرائم مرتضى منصور والتي تم القبض على مرتكبيها وحبسهم بل والحكم عليهم وايداعهم بالسجون
لماذا السرعة هنا والتباطؤ هنا
أين المخالفات المالية واهدار المال العام ومساءلة النيابة وما هي هذه المخالفات التي لم يعلنها اشرف صبحي الذي لا يستحق ان القبه بالوزير
نعود لتساؤلات عديدة ما دور مرتضى بموقعة الجمل ومن الذي حماه وما المقابل من الذي سمح لمرتضى بارتكاب
أين المخالفات المالية واهدار المال العام ومساءلة النيابة وما هي هذه المخالفات التي لم يعلنها اشرف صبحي الذي لا يستحق ان القبه بالوزير
نعود لتساؤلات عديدة ما دور مرتضى بموقعة الجمل ومن الذي حماه وما المقابل من الذي سمح لمرتضى بارتكاب
جاري تحميل الاقتراحات...