التاريخ
المملكة العربية السعودية
السياسة
العراق
الكويت
الإمبراطورية العثمانية
سياسة الشرق الأوسط
دراسات الشرق الأوسط
2️⃣ توطئة
أدى الصعود الصاروخي السعودي لإثارة رعب العثمانيين فحشدوا رجالاتهم في أيالة العراق لوضع حد للسعوديين أو كما يحلو لأتباع العثمانيين تسميتهم بالوهابيين.
المتحاربون
الدولة السعودية الأولى ضد مماليك العراق، إمارة المنتفق، الدولة العثمانية، إمارة الكويت، دولة بنو خالد
أدى الصعود الصاروخي السعودي لإثارة رعب العثمانيين فحشدوا رجالاتهم في أيالة العراق لوضع حد للسعوديين أو كما يحلو لأتباع العثمانيين تسميتهم بالوهابيين.
المتحاربون
الدولة السعودية الأولى ضد مماليك العراق، إمارة المنتفق، الدولة العثمانية، إمارة الكويت، دولة بنو خالد
3️⃣حملات إمارة المنتفق على القصيم والإحساء
بدأت تتجمع عوامل التصادم بين مماليك العراق، والدولة السعودية الأولى. عندما أصبح العراق العثماني، وبخاصة جنوبه، مركزاً لتجمع القوى المعارضة للدولة السعودية الأولى ودعوتها الإصلاحية و المتنفعين من الطرائق الصوفية و نفوذ و أموال المزارات.
بدأت تتجمع عوامل التصادم بين مماليك العراق، والدولة السعودية الأولى. عندما أصبح العراق العثماني، وبخاصة جنوبه، مركزاً لتجمع القوى المعارضة للدولة السعودية الأولى ودعوتها الإصلاحية و المتنفعين من الطرائق الصوفية و نفوذ و أموال المزارات.
4️⃣ و بلغت حدة التوتر بين الدولة السعودية الأولى و مماليك العراق بعد حملة قام بها ثويني بن عبد الله السعدون، رئيس إمارة المنتفق، على القصيم، عام 1201 هـ الموافق 1786، ومعه حشود كبيرة من قبائل المنتفق وأهل المجرة والزبير وبوادي شمّر وغالب وطيء.
5️⃣ وشن هجوماً على بلدة التنومة، واستولى عليها عنوة، وقتل الكثير من أهلها بمذبحة تسمى مجزرة التنومة .
ثم حاصر بريدة، ولكنه اضطر إلى رفع الحصار عنها، حينما سمع بوقوع الاضطرابات في بلاده و وصول التعزيزات السعودية ألتي عجلت بتراجعه ، فعاد إلى وطنه.
ثم حاصر بريدة، ولكنه اضطر إلى رفع الحصار عنها، حينما سمع بوقوع الاضطرابات في بلاده و وصول التعزيزات السعودية ألتي عجلت بتراجعه ، فعاد إلى وطنه.
6️⃣ وقد صعّدت هذه الحملة من حدّة الموقف، وصارت سبباً قوياً من أسباب الاصطدام المباشر، بين الدولة السعودية الأولى وإمارة المنتفق ومماليك العراق، في جنوبي العراق.
7️⃣ وأرسل الإمام عبدالعزيز بن محمد رسالة، إلى سليمان باشا الكبير، والي بغداد، مصحوبة بنسخة من كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب، "التوحيد الذي هو حق الله على العبيد"، وطلب منه أن يجمع علماء بغداد، للنظر في الكتاب، والإيمان بما جاء فيه.
8️⃣ إلا أن الوالي، استخف بهذه الدعوة، وكان رده سلبياً، مقللاً من شأن الدعوة الإصلاحية وبذلك قطعت أي أمال سعودية في حل سلمي مع مماليك العراق.
9️⃣ وقامت إمارة المنتفق والقبائل الشيعية، في العراق بدور فاعل في مساندة بني خالد والخارجين على النفوذ السعودي من المدن النجدية، ولهذا رأى الإمام عبدالعزيز بن محمد، أن يقوم بأعمال تأديبية ضد هذه العشائر في جنوبي العراق؛ فقاد ابنه سعود بن عبدالعزيز في عام 1203 هـ الموافق 1788، جيشاً
🔟 فاجأ سعود و جيشه الخفيف إمارة المنتفق، في الموضع المعروف بالروضتَين بين المطلاع وسفوان فكانت هذه الحملة الاستطلاعية هي أول حملة سعودية تدخل حدود العراق، وظلت إمارة المنتفق تؤوي الهاربين من الدولة السعودية الأولى فلجأ إليها عبد المحسن بن سرداح
1️⃣1️⃣ وأتباعه من بنو خالد عام 1204هـ الموافق 1789. وبعده لجأ ابنه براك بن عبد المحسن عام 1207هـ الموافق 1792.
2️⃣1️⃣ وفي عمل عسكري فعال قاد الإمام سعود بن عبدالعزيز عام 1209 هـ الموافق 1794، الغزو ضد قبائل الظفير في مقاطعة الحجرة، على الحدود العراقية، وتمكنت الدولة السعودية الأولى من نقل ميدان الهجوم إلى الأراضي العراقية الجنوبية، وأصبحت في مركز قوة تستطيع منه تحدي مماليك العراق،
3️⃣1️⃣ وبخاصة بعد أن تمكنت من تثبيت حكمها في الأحساء، وكانت فرصة سانحة للدولة الدولة السعودية الأولى، حتى تؤدب إمارة المنتفق، وقبيلة الظفير، والقوى المعارضة، التي هربت إلى هذه المنطقة.
4️⃣1️⃣ وبعد هذا الغزوات المتلاحقة لجنوبي العراق، دارت مكاتبات بين السلطان العثماني سليم الثالث ووالي بغداد، سليمان باشا الكبير، من أجل تسيير حملات عثمانية قوية ضد الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.
5️⃣1️⃣ إلا أن سليمان باشا الكبير، كان يقدر صعوبة قيام جيشه المنظم بحروب في الصحراء في وجه السعوديين و جيوشهم الخفيفة و تكتيكاتهم السريعة و الفتاكة، فالجنود العثمانيين لم يكن يعتمد عليهم في الحروب العميقة ، وليس لديهم الخبرة الكافية في مواجهة جيوش بعيداً عن السواحل و الدعم اللوجستي.
6️⃣1️⃣ كما خشي المماليك أن تقوم القبائل الساكنة في جنوب البصرة، بإنتفاضات وقلاقل ضد الدولة نصرة للسعوديين و توقا منهم للدخول تحت لواء الحكم السعودي العادل و المستقر
7️⃣1️⃣ فرأى والي بغداد سليمان باشا الكبير، أن يعمل على ضرب السعوديين بعرب العراق؛ فأفرج عن ثويني بن عبد الله السعدون، أمير إمارة المنتفق السابق، المعتقل، وأعاد إليه إمارة المنتفق، بدلاً من حمود بن ثامر، وعقد له لواء حرب الدولة السعودية الأولى.
8️⃣1️⃣ وجدّ ثويني بن عبد الله السعدون في جمع جيش كبير، يتكون من إمارة المنتفق، والزبير، والبصرة، والعناصر الساخطة من بنو خالد.
9️⃣1️⃣ انطلق ثويني بن عبد الله السعدون بحملته نحو الأحساء ولم يتوجه نحو الدرعية مباشرة لأن حملته، أولاً، كانت تضم زعيمَين من بني خالد، هما براك بن عبد المحسن، ومحمد بن عريعر ولهما أتباع في الأحساء، مما يسهل غزو الأحساء.
0️⃣2️⃣ ثانياً، لأن الطريق إلى الإحساء أكثر سهولة، خاصة أنه يستطيع استعمال المراكب والسفن في نقل الجنود، ولا سيما الترك منهم، والمؤن والعتاد. وثالثاً، لأن ثويني بن عبد الله السعدون أدرك أهمية الأحساء كمركز تموين سهل للقوات.
1️⃣2️⃣ ومع هذا، فإن حملة ثويني بن عبد الله السعدون، لم يقدر لها أن تحقق هدفها، لأنها كانت، في الواقع، تحوي عناصر متباينة، خاصة من رؤساء بني خالد، ولأن ثويني بن عبد الله السعدون، قائد الحملة، كان قد لقي مصرعه، على يد أحد عبيد بني خالد، قبل أن يقوم بأي عمل ناجح، ضد القوات السعودية
2️⃣2️⃣ التي سيرتها الدرعية صوب الأحساء فاضطربت صفوف الحملة العراقية، واضطرت إلى التراجع خوفاً فتعقبتها القوات السعودية، وأخذت تطارد فلولها حتى حدود الكويت واستولت على الكثير من معداتها ومدافعها وعتادها، وغنمت الكثير من الغنائم وانضم براك بن عبد المحسن إلى القوات السعودية.
3️⃣2️⃣ وقام الإمام سعود بن عبدالعزيز بهجوم على جنوبي العراق، رداً على حملة ثويني بن عبد الله السعدون وغزا سوق الشيوخ والسماوة ووصل قرية أم العباس وشن أثناء غارته، هجوماً على قبائل شمر، والظفير، وغيرهما من العرب، وقتل مطلق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمر.
4️⃣2️⃣ و شكلت الحملة السعودية ضربة مؤلمة و مرعبة للعثمانيين و ولاتهم فجاءت أوامر مشددة من الباب العالي، إلى سليمان باشا الكبير، بأن يعد حملة قوية من الجنود النظاميين، لوضع حد لخطر الدولة السعودية الأولى و تنامي نفوذهم و التطلع الشعبي نحوهم
5️⃣2️⃣ حملة علي باشا على الإحساء
بذل والي بغداد، سليمان باشا الكبير، ووكيله علي باشا الكيخيا، جهداً كبيراً في إعداد حملة على الأحساء، ضمت الجند المدربين، وقوة من العشائر، الكردية والعربية، وقبائل الخزاعل الشيعية، عام 1213هـ الموافق 1798.
بذل والي بغداد، سليمان باشا الكبير، ووكيله علي باشا الكيخيا، جهداً كبيراً في إعداد حملة على الأحساء، ضمت الجند المدربين، وقوة من العشائر، الكردية والعربية، وقبائل الخزاعل الشيعية، عام 1213هـ الموافق 1798.
6️⃣2️⃣ انقسمت الحملة في البصرة، إلى قسمَين: فريق الفرسان، بقيادة علي باشا، الذي سار بهم، براً، نحو الأحساء وفريق من المشاة والمدفعية، ومعه المعدات الثقيلة، أبحر على السفن، التي استأجرتها الدولة العثمانية، من مناطق الخليج. وساهم العتوب، في الكويت، والبحرين، في دعم هذه الحملة.
7️⃣2️⃣ وصلت الحملة إلى المبرز، والهفوف، وحاصرت الحصنَين السعوديَّين فيهما. وكان على رأس حامية حصن المبرز، سليمان بن محمد بن ماجد وكان على رأس حامية حصن الهفوف، إبراهيم بن سليمان بن عفيصان وقد صمد الموجودون في الحصنين أمام هذا الحصار، مما ترك أثراً سيئاً في الجنود المهاجمين.
8️⃣2️⃣ وبدأ تناقص قوات الحملة، ونفق كثير من دواب النقل لديهم، ونقصت المؤن الغذائية وجنود علي باشا، الذين أصابهم اليأس، يطالبونه بالرجوع فاضطر أخيراً، إلى العودة إلى بغداد، من دون أن يحقق نصراً.
9️⃣2️⃣ وأثناء عودته كانت قوات الدولة السعودية الأولى، القادمة من الدرعية، قد وصلت إلى الأحساء، يقودها الإمام سعود بن عبدالعزيز ولما علم الإمام سعود بن عبدالعزيز الذي ما أن علم بانسحاب قوات علي باشا، حتى قرر أن يتعقبها فسبقها ونزل بقواته على ماء "ثاج".
0️⃣3️⃣ وكان علي باشا قد عسكر في مكان، يدعى "الشباك"، بالقرب من ثاج. وحدثت مناوشات بين الطرفَين، كانت دون جدوى، ولم يكتب النصر لأي من الفريقَين.
1️⃣3️⃣ رأى علي باشا ضرورة مفاوضة الإمام سعود بن عبدالعزيز، بعد أن فشل في تحقيق انتصار على السعوديين. وقد اشترط علي باشا على الإمام سعود بن عبدالعزيز، عدة شروط، لتوقيع صلح بينهما، منها: أن يخرج السعوديون من الأحساء، ويرحلوا عنها، وأن يدفع السعوديون نفقات الحملة العثمانية
2️⃣3️⃣ وأن يعيد السعوديون كل ما غنموه من قوات مماليك العراق، وإمارة المنتفق، أثناء حملة ثويني بن عبد الله السعدون، أن لا يتعرض السعوديون لقوافل الحجاج، الذين يأتون من العراق، ويمرون بالأراضي التابعة لهم.
3️⃣3️⃣ ويتعهد السعوديون بالمحافظة على الأمن وسلامة الطرق، في أراضيهم. وكانت شروط الصلح، التي طلبها علي باشا من السعوديين، شروطاً غير واقعية، خاصة أنها جاءت في ظرف فشل الحملة وتراجعها.
4️⃣3️⃣ وأراد علي باشا، الذي طالب بهذه الشروط، أن يبرر بها عدة أمور، منها:
أن يقلل من حدّة الصدمة العثمانية، الناتجة عن ضعف الموقف العسكري للحملة، ومدى الصعوبات التي اعترضتها، حتى اضطرتها إلى الانسحاب من الأحساء، والعودة إلى العراق من دون أن تحقق هدفها
أن يقلل من حدّة الصدمة العثمانية، الناتجة عن ضعف الموقف العسكري للحملة، ومدى الصعوبات التي اعترضتها، حتى اضطرتها إلى الانسحاب من الأحساء، والعودة إلى العراق من دون أن تحقق هدفها
5️⃣3️⃣ وأن يبين للمسؤولين العثمانيين، أن عودته إلى العراق، كانت بعد أن اشترط على السعوديين عدة شروط، كانت تصب في صالح العثمانيين. والشروط، التي طلبها، تمثل الشروط، التي تمليها السلطة المتنفذة على السلطة التابعة، أن يقنع قواته بأنه لم يهزم، على الرغم من تناقضات الموقف وصعوباته.
6️⃣3️⃣ ومع أن السعوديين كانوا في وضع عسكري أفضل من وضع حملة علي كيخيا، إلا أن الإمام سعود بن عبدالعزيز، ردّ على رسالة علي باشا، التي تحمل شروط الصلح، برسالة لا يستشف منها قبول الشروط وإنما أرجأ ذلك لما يراه والده، الإمام عبدالعزيز.
7️⃣3️⃣ وهو يعلم تماماً بأن والده، لن يوافق على شرط واحد من هذه الشروط؛ وإنما هي فرصة لكسب الوقت، من جهة، ولضمان انسحاب قوات مماليك العراق من الأحساء، من جهة أخرى . وهذا في حد ذاته مكسب كبير للسعوديين، لأنه يخفف عنهم أعباء العمليات العسكرية وضغطها.
8️⃣3️⃣ وقد ردّ الإمام سعود بن عبدالعزيز على شروط علي باشا، برسالة جاء فيها: "جـاءنا كتابكم، وفهمنا معناه. فأما الحسا، فهي قرية خارجة عـن حكـم الـروم (أي الترك)، ولا تساوي التعب. وما في شيء يوجب الشقاق. وأما الأطواب (الأسلاب)، فهي عند والدي، في الدرعية،
9️⃣3️⃣ إذا صدرتُ إليه، أعرض الحال بين يديه. والوزير سليمان باشا الكبير أيضاً يكتب له. فإن صحت المصالحة وارتفع الشقاق من الطرفَين، فهي لكم، وأنا الكفيل بها، حتى أوصلها إلى البصرة. وأما مصاريفكم، فإني لا أملك من الأمر شيئاً، والشورى في يد والدي .
0️⃣4️⃣ وأما الأمنية (الأمن)، فهي التي لا زلنا نقاتل الناس عليها، حتى جعلنا الأرض كلها، وجميع المسلمين، مشتركين فيها. وصار الذئب لا يقدر يضر الشاة، في أحكامنا."
1️⃣4️⃣ معركة كربلاء
لم يدم الصلح، الذي جرى بين الإمام سعود الكبير وعلي باشا، طويلاً. فقد تصدت قبيلة الخزاعل، الشيعة، لبعض أتباع الدولة السعودية الأولى، وقتلت غدراً حوالي 300 رجل منهم، عام 1214 هـ الموافق 1799، قرب النجف.
لم يدم الصلح، الذي جرى بين الإمام سعود الكبير وعلي باشا، طويلاً. فقد تصدت قبيلة الخزاعل، الشيعة، لبعض أتباع الدولة السعودية الأولى، وقتلت غدراً حوالي 300 رجل منهم، عام 1214 هـ الموافق 1799، قرب النجف.
2️⃣4️⃣ وقد احتج السعوديون، لدى والي بغداد، وطالبوا بدفع دية المقتولين. فكلف الوالي عبد العزيز بن عبد الله الشاوي، بالمرور على الدرعية، في أثناء عودته من الحج، والتباحث مع الإمام عبدالعزيز، لتسوية الأمر، غير أن هذا المبعوث لم ينجح
3️⃣4️⃣ وأخبر والي بغداد عن نية الدرعية، أن يكون لها بلاد غرب الفرات، من عانة إلى البصرة. ولم يكن من السهل على الإمام عبدالعزيز، نسيان قتلاهم فهاجمت القوات السعودية، بقيادة الإمام سعود الكبير، في عام 1216هـ 1801م، جنوبي العراق و لم تلحق بهم قوات مماليك العراق ما فجر غضب العثمانيين
⚠️ نكتفي بهذا القدر و نكمل الليلة بنهاية الدولة السعودية الأولى و المجازر ألتي وقعت بالتدخل العثماني
@_1stONE_ على رأسي اخي الغالي عادل
جاري تحميل الاقتراحات...