1-كيف تلتقط التفاصيل الصغيرة من حولك لتحولها إلى حدث تسويقي يبهر الجميع؟ليلة تعلمنا فيهاأن (اللمبرجيني)يمكن أن تكون الوقود المحرك للتسويق .قصة نجاح #جاهز التي حضرناها الليلة كان قبلها كثير من قصص النجاح التي ساهمت بنضوج التجربة.
@marketeirs
@JahezApp
@habakr
#لقاء_التسويق_الثامن
@marketeirs
@JahezApp
@habakr
#لقاء_التسويق_الثامن
2- أبدأ بجاهز أولا ثم أعود لقصة اللمبرجيني في نهاية حديثي لأشارككم بها. الفكرة أخذت قرابة العامين من الدراسة، كان البعض يرى أن السوق متشبع ، لكن هناك دائما ميزة تنافسية يجب أن تبحث عنها في السوق . مع الإطلاق كانت الأشهر الأولى صعبة ركزوا فيها على ال word of mouth
#تسويق
#تسويق
3-في تلك الحقبة كانت جاهز أول شركة تطبق نظام التتبع للمركبات ، اليوم تستطيع جاهز أن تقول بأن 90 بالمائة من العملاء الذين انضموا في 2016 لازالوا موجودين ، ليس ذلك فقط لكن حتى الإيرادات من عملياتهم الشرائية تضاعفت .
4-في 2019 انطلقت حرب اسعار بين تطبيقين ، وكان على جاهز ان تختار اما الدخول في حرب الأسعار ، او التفكير بحل غير تقليدي. قرروا دخول سوق الرعايات الرياضية و كان احد اهم القرارات الموفقة بالنسبة ل جاهز . كان جاهز حريص على أن تكون مشاريع المسؤولية الاجتماعية بأسلوب مبتكر
5- آخر تلك المشاريع كان مشروع من صاحب المطعم ، شارك فيه 5400 شخص و1500 فريق و المصوتين 10 مليون . كان يفترض يفوز فريق واحد بتملك المطعم ، لكن فاز فريقين بسبب الاقبال الكبير .
6-مشروع مثل تمليك المركبات لمندوبي التوصيل ، نحن نتكلم عن 5000 سيارة بمبلغ اجمالي يقارب الربع مليون ريال سعودي، تخيل حجم الوظائف التي يوفرها .كل ما على الشاب هو العمل لمدة سنة بخمس طلبات توصيل في اليوم .إدارة جاهز تتمنى فعلا ان تنجح التجربة لانها تسهم في خلق عدد كبير من الوظائف.
7-فيما يخص رعايات الأندية و اختيار أحد الفرق دون غيرها نعلم أن نسبة بسيطة فقط ، ربما اقل من 3% هي المتعصبة تتعامل معك بحكم الانتماء للنادي لكن الغالب من العملاء يحكم المنطق و الخدمة الجيدة في طلباته.
8-نسبة الفائدة التي تاخذها التطبيقات من المطاعم تتراوح بين 12 بالمائة الى 25 بالمائة ،لكن اذاما ربح الشريك فكيف يمكن ان ينجح جاهز؟من الصعب على كل مطعم ان يستمر بتطبيق إيصال طلبات شخصي .هناك معادلة تحتم عليك ان تحتفظ بالربح في نفس الوقت الذي لا تريد ان تخسر فيه الشركاء من المطاعم.
9-بخصوص تغيير الشعار رغم الارتباط العاطفي للشركاء فهو بسبب صعوبة التطبيق في مجالات مختلفة خصوصا بعد الرعايات الرياضية . شريكهم في مجال تصميم الهوية اصر على الحاجة لتغيير الشعار و كان مقتنع بذلك و عمل على اقناع الشركاء باسلوك ذكي.
10-استراتيجية التوسع ربما كانت بهدف الاهتمام بالطرح و الادراج في الأسواق المالية . في شهرين استطاع جاهز ان يرفع عدد المدن التي يخدمها من 22 مدينة الى 50 مدينة و هو ما ينم عن الحاجة الكبيرة لهذه الخدمة في الأسواق.
11-جاهز يطلق قريبا تطبيق متخصص بنموذج عمل جديد ( كيو موميرس ) و يركز على السرعة في إيصال كميات البضائع مع تنوع المنتجات، وحتى طريقة توصيل الطلبات في هذا النموذج قد تكون بوسائل اسرع .
12-اما بخصوص قصة اللمبرجيني فهي تعود الى أيام البريد السعودي عندما كان الأستاذ حمد يقود فريق التسويق هناك، زاره مندوب مبيعات لمبرغيني يعرض عليه شراء السيارة . صحيح انه لم تكن لديه الرغبة في الشراء و لا القدرة حتى لذلك ، لكنه عرف كيف يوظف المسألة بطريقة تسويقية.
13-استأجر السيارة شهر على أن يطلق حملة توصيل طلبات العملاء باللمبرجيني، و التي أخذت الكثير من الزخم في وسائل التواصل .
14-و اختم التغريدات بمقولة الأستاذ حمد التي شدت انتباهي شخصيا ، و لعلها تكون فكرة مقال في القادم من الأيام
( دع عميلك يخدعك).
( دع عميلك يخدعك).
جاري تحميل الاقتراحات...