قال العلامة ابن باز رحمه الله تعالى : فعالم الجن وأحوالهم غيبي بالنسبة للإِنس لا يعلمون منها إلاَّ ما جاء في كتاب الله تعالى أو صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فيجب الإِيمان بما ثبت في ذلك بالكتاب والسنة دون استغراب أو استنكار والسكوت عما عداه؛
لأن الخوض
فيجب الإِيمان بما ثبت في ذلك بالكتاب والسنة دون استغراب أو استنكار والسكوت عما عداه؛
لأن الخوض
لأن الخوض نفيًا أو إثباتًا قول بغير علم، وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله سبحانه:{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36
[ السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 3512 ): ]
[ السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 3512 ): ]
جاري تحميل الاقتراحات...