"كرجال هل علينا نقاش نسائنا بكل شيء؟"
كل ما يمكننا كرجال فعله هو جعل النساء يتصرفون من خلال الاستفادة من طبيعتهم ، لكننا عاجزون عن تغييرها ، لذا يجب علينا العمل وفقًا لطبيعتهم ،فاكبر خطأ ممكن أن تقوم به هو معاملة المرأة و كأنها رجل مثلك.... 👇
كل ما يمكننا كرجال فعله هو جعل النساء يتصرفون من خلال الاستفادة من طبيعتهم ، لكننا عاجزون عن تغييرها ، لذا يجب علينا العمل وفقًا لطبيعتهم ،فاكبر خطأ ممكن أن تقوم به هو معاملة المرأة و كأنها رجل مثلك.... 👇
ضمن هذا الموضوع ، أريكم على وجه التحديد كيف أن التعارض والتصادم مع طبيعتهن لا طائل من ورائه ، بينما الاستفادة منها سيجعلك تحصل على نتيجة رابحة... 👇
عندما تواجه مشاكل عميقة في العلاقة مع امرأة ، فأنت تصلح شأنها من خلال الاجرائات الفعلية والاستفادة من طبيعتها وليس بالتصادم المباشر والصراخ و الحوار لأن إيذاء المرأة لك أناني واعمى... 👇
النساء لا تهتم بالألم أو المشاكل التي يتسببن بها لك ، ولا تريد المرأة بكل الأحوال الاستماع لأي تحليل منطقي حول تصرفها السيء أو حتى حول كيفية خذلانها لك.
لا تتحمل النساء ايضا المسؤولية عن الأضرار التي يتسببن بها... 👇
لا تتحمل النساء ايضا المسؤولية عن الأضرار التي يتسببن بها... 👇
محاولة إجبار النساء على أن يكونوا مسؤولين عن اخطائهم ستجعلهم أقل تعاونًا وآكثر عدائية ، لأن تحملهم المنخفض للضغط والمسؤولية يعني أن أي فحص صادق لأخطائهن سوف يسبب لهم الألم أو الشعور بانها عارية تماما امامك (شكل المرأة الخارجي ومظهرها اهم من أي اعتبار).. 👇
وبالتالي مواجهتها دوما بشكل تصادمي = المزيد من عدم الاستقرار.
إذا حاولت أن تكون صادقًا مع النساء واخبرتهم عن اخطائهم بطريقة مباشرة ببساطة سوف يرفضن الاعتراف أو سيتناسين افعالهن أو حتى لن يستوعبن ما تقوله ... 👇
إذا حاولت أن تكون صادقًا مع النساء واخبرتهم عن اخطائهم بطريقة مباشرة ببساطة سوف يرفضن الاعتراف أو سيتناسين افعالهن أو حتى لن يستوعبن ما تقوله ... 👇
إذا واصلت الضغط عليها لتمنعها من التهرب والتلاعب ، فكل ما ستحصل عليه و في أفضل الأحوال بعض المبررات السخيفة وربما الاعتذار. هذا افضل ما ستحصل عليه بالنهاية... 👇
بينما إذا عجزت عن منعها من التهرب وخلق الاعذار والتلاعب ، فسوف تتملص بكل قوة. ليس لدى النساء أي شعور بالعدالة في التفكير "لقد اسأت لهذا الرجل ، أريد اصلاح الخطأ "
لا هي سوف تستوعب فقط آلامها ووجهة نظرها الخاصة التي تنطلق اساسا من مشاعرها، ولن تكون انت حتى في الاعتبار... 👇
لا هي سوف تستوعب فقط آلامها ووجهة نظرها الخاصة التي تنطلق اساسا من مشاعرها، ولن تكون انت حتى في الاعتبار... 👇
يمكن لك أن تتحكم بسلوك المرأة وتصرفاتها أكثر من أي شيء آخر على هذا الكوكب - ولكن لا يمكن أن تفعل ذلك وأنت تسبب لها ضغوطًا إضافية من خلال الغضب منها والبحث عن إجابات محددة لأن ذلك سيدفعها بعيدًا عنك. إنها لن تلبي احتياجاتك أبدًا وتصحح أخطائها بهذه الطريقة... 👇
لهذا السبب انت مكانك في اعلى التسلسل الهرمي، فهي غير قادرة على تصحيح أخطائها. عليك أن تصلح الضرر الذي سببته لك ، بالإضافة إلى إصلاح الضرر الذي سببته هي لنفسها... 👇
.
.
في الأساس انت مركز العلاقة كل شيء يتعلق بك .فالمرأة ليست جيدة في إصلاح الأشياء كما هي بارعة في كسرها.
في حين أن فكرة الحوار الصادق والمفتوح الذي يتبادل فيه كل شخص شعوره، قد تبدو جذابة في الواقع ، لكن بالحقيقة إنها لا تقود إلى أي مكان. جربه ، وشاهد الخلاف يتكشف لك ايضا... 👇
في حين أن فكرة الحوار الصادق والمفتوح الذي يتبادل فيه كل شخص شعوره، قد تبدو جذابة في الواقع ، لكن بالحقيقة إنها لا تقود إلى أي مكان. جربه ، وشاهد الخلاف يتكشف لك ايضا... 👇
لا تتقن النساء " محاسبة النفس" بشكل جيد ،حتى عندما تظهر الحقيقة واضحة. فقط يصبحن غاضبات ومستائات ، أو لا يستجبن تمامًا . لا يمكنك أبدًا الحصول على عدالتك وحقك من امرأة بسبب الأخطاء التي تسببت بها اتجاهك. لذا فإن المسامحة تعود إليك. هل يمكنك مسامحتها ؟... 👇
إذا كنت تستطيع مسامحتها على أخطائها وطبعا ليست كل الاخطاء يمكن أن تغتفر (فكن اولا صادقًا مع نفسك بشأن هذا) فالمسامحة على الاخطاء الكبيرة سيجعلها تشعر بأنها الفتاة الأكثر خصوصية في العالم ، فعلى الرغم من كل ما حدث وعلي رغم انها كانت على خطأ. فانت تشتاق لها... 👇
سوف تفكر هي بالامر هكذا.. لذلك يجب ان تميز بين الاخطاء التي يمكن أن تغتفر والأخطاء التي لا يمكن تجاوزها.
في حال ان الخطأ كان قابلا للتجاوز وسامحتها فهذا سيجعلها تتقرب منك / و تحسن العلاقة. ليس لأنه تم حل أي من المشاكل ألاساسيةحقيقية ، ولكن لأنها تشعر بإيجابية تجاهك الآن... 👇
في حال ان الخطأ كان قابلا للتجاوز وسامحتها فهذا سيجعلها تتقرب منك / و تحسن العلاقة. ليس لأنه تم حل أي من المشاكل ألاساسيةحقيقية ، ولكن لأنها تشعر بإيجابية تجاهك الآن... 👇
لكن عند تواصل محاولة حل المشكلات الفعلية الحقيقية ، ستشعر بالسوء مرة اخرى ، لذا لا فائدة.
إن الإشارة إليها حول الخطأ الذي ترتكبه وكيف هو يؤذيك لا يفعل شيئًا سوى الضغط عليها، انه يجعلها تشعر بمزيد من السلبية، وبالتالي تقليل تعاونها.المرأة أنانية في التعامل مع المسؤولية ... 👇
إن الإشارة إليها حول الخطأ الذي ترتكبه وكيف هو يؤذيك لا يفعل شيئًا سوى الضغط عليها، انه يجعلها تشعر بمزيد من السلبية، وبالتالي تقليل تعاونها.المرأة أنانية في التعامل مع المسؤولية ... 👇
لذا اسمح لي أن أكون واضحًا في توضيح هذه النقطة: سوف تؤذيك المرأة ، وهذا سيضر بك ، وستسعى انت إلى العدالة للتخلص من غضبك ضدها ، بينما ستحرمك هي من ذلك لأنها ستكون غارقة في المشاعر السلبية بحيث لا تقبل صوت العقل او المنطق أو ستتصرف فقط بناءً على مشاعرها... 👇
هل أنتظر حتى تهدأ المشاعر؟ لا جدوى ايضا ،إن ضغوط إعادة النظر في الموضوع لاحقًا ستثير مشاعرها السلبية مرة أخرى. هذا هو السبب في أن المرأة لن تمنحك العدالة أبدًا. فالنساء لم يبرمجن لاصلاح اخطائهن كالرجال.هي تؤذيك؟ وانت عليك أن تصلح الضرر ، هذا سيء. لكن لا تتوقع منها الكثير. .👇
هذا هو السبب الذي جعلني اسالك سابقًا إذا كان بإمكانك مسامحتها. إذا كنت تستطيع مسامحتها ، فهي تستحق الاستمرار . لقد قبلت طبيعة الجنس الاخر ، وتريدها بما يكفي للاستمرار... 👇
لكن يمكنك "إصلاح الأمور" بوضع الحدود و جعلها تشعر بالسعادة عن طريق توجيه مشاعرها السلبية والايجابية (ببساطة عليك ان ترسم لها صورة سيئة جدا للأمور التي تكرهها و ترسم صورة رائعة و جذابة للأمور التي تحبها) ... 👇
إذا لم تستطع مسامحتها وتقبلها ، تنتهي علاقتك. لانك ببساطة سترغب دائمًا في تحقيق العدالة ، ولن تحصل عليها أبدًا. كلما شعرت هي بالجنون بسبب العدالة ، سوف يتصاعد استياءها ويسبب المزيد والمزيد من الحجج المتكررة. سوف تكونا غير سعيدين معا. العلاقة لا يمكن أن تنجو بهذا النحو... 👇
وهناك طريقتان فقط لعلاج اي مشكلة لكي تاخذ من المرأة ما تريد وتستفيد من طبيعتها :-
1- تجاوز الموقف(اذا كان يمكن تجاوزه) واتخذ إجراءات فعالة للمضي قدمًا لمواجهة أي شيء يزعجك بالمستقبل أو أي خطأ تتوقع أن يصدر منها... 👇
1- تجاوز الموقف(اذا كان يمكن تجاوزه) واتخذ إجراءات فعالة للمضي قدمًا لمواجهة أي شيء يزعجك بالمستقبل أو أي خطأ تتوقع أن يصدر منها... 👇
2-استفيد من طبيعتها الاساسية العاطفية(هي تضع النتيجة اولا ثم المبررات للنتيجة) بناءا على شعورها، اذا عليك ان تتحكم بالنتيجة عن طريق توجيه مشاعرها ورسم صورة سلبية للامور التي تكرها ورسم صورة ايجابية للامور التي تريدها ان تحصل... 👇
فالنساء ، يتجنبن الحقيقة. إنهم لا يريدون الانخراط في فحص ذاتي مؤلم لكيفية قيامهم بالخطأ او ظلمهم وتصحيح هذه الأخطاء ، وهذا جزء من طبيعتهم الطفولية. إنهم يفضلون الكذب على أنفسهم لابقاء الصورة السعيدة او التصور الذي يردن ابقائه حول انفسهم. إنهم ضعفاء... 👇
بمعرفة هذا تدرك أن كل ما تبقى لك هو التسامح إذا كان الأمر قابلا لتسامح واتخاذ القرارات والاجرائات، واعلم ان الطريقة الأكثر فعالية هي وضع الحدود واتخاذ الاجرائات المناسبة والتلاعب بتصورهم حول الامور . فكرة أن تفهم؟ او ان تأخذ منها العدالة؟ انسى ذلك... 👇
هي ليست قادرة على هذه الامور. اجعلها تشعر بالرضا اتجاه الامور التي تريدها انت ، واستمتع بعلاقتكما ودع الهراء يتلاشى حتى يأتي في المرة القادمة وتبدا الاصلاح من جديد...
الملخص(١): إنها مضطرة غريزيًا للحفاظ على صورة ذاتية إيجابية ، مما يؤدي إلى تقويض العدالة، لذلك وبكل الاحوال لن تحصل على اي فائدة من المواجهة والضغط المباشر ،.. 👇
حتى لو كنت تذكر الأشياء التي قالتها وفعلتها بالفعل وكيف كانت تلك الأشياء مضرة بك فلن تحصل على اكثر من مبررات سخيفة... 👇
تجنب التركيز على الحقيقة وتحقيق العدالة بدلاً من ذلك رتب الأولوية للنتائج التي تسعى إليها. إذا كنت ترغب في البقاء معها ، فقم بإخضاع مشاعرها السلبية من خلال التلاعب بالنتيجة التي تخلق صورة ايحابية لذاتها وضع الاجرائات وهذا فقط سيطعم مشاعرها الإيجابية الذاتية و يحقق لك هدفك. 👇
أعلم أنني أبالغ حقًا في تكرار هذه النقطة هنا ، لكن إذا ركزت على ما هو حقيقي وصحيح وعادل ومنطقي - فسوف تخسر مع النساء. إذا كنت ترغب في الفوز ، أفترض أن الفوز يعني وجود علاقة مرضية ، عليك قبول قيودهم الاتي تبرمجن عليها والتلاعب بها لصالحك... 👇
في اللحظة التي تنحرف فيها عن هذا ، ستفقد السيطرة على نفسك وعلى العلاقة. و تذكر ان ما يحدث في الأوقات الجيدة حيث يكون هناك اجتماع للعقول بينكما ، لن يحدث ولن تجده في أي مكان يمكن العثور عليه في الأوقات العصيبة. هذه هي طبيعتهم.(لن يتحملن المسؤولية).. 👇
هل يعجبك هذا؟ لا ، لا أريد ان اصدق كلامك. أود أن أعتقد أن النساء لديهم قدرة على تحقيق العدالة كالرجال ، وأن يفعلوا ويعاملوا ويكونوا أفضل منا. صدق ما تريد لكن هذا ليس الواقع. نحن القائمين على رعايتهم ولن يتحملوا المسؤولية مثلنا.. انسى.. 👇
كل ما يمكننا فعله هو جعلهم يتصرفون من خلال الاستفادة من طبيعتهم ، لكننا عاجزون عن تغييرها ، لذا يجب علينا العمل وفقًا لها. أن التعارض مع طبيعتها لا طائل من ورائه ، بينما الاستفادة منها سيجعلك تحصل على نتيجة رابحة... 👇
أعرف أن أسوا نقطة ألم ممكن ان تواجهها كرجل هي كيفية التعامل مع المعاناة التي يسببها مخلوق غير قادر على تصحيح أخطائه والاعتراف بها . لكن هذا هو الثمن علينا دفعه كرجال ، فنحن لسنا محميين كالنساء وعبئ الاداء علينا اكبر..
انتهى🌹
انتهى🌹
جاري تحميل الاقتراحات...