الواسطة الشركية:⁉️
يخطئ كثير من الناس في فهم حقيقة الواسطة فيطلقون الحكم هكذا جزافاً
بأن الواسطة"شرك"
وأن من اتخذ واسطة بأي كيفية كانت فقد أشرك بالله
وأن شأنه في هذا شأن المشركين القائلين:
(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)
يتبع ١
يخطئ كثير من الناس في فهم حقيقة الواسطة فيطلقون الحكم هكذا جزافاً
بأن الواسطة"شرك"
وأن من اتخذ واسطة بأي كيفية كانت فقد أشرك بالله
وأن شأنه في هذا شأن المشركين القائلين:
(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)
يتبع ١
وهذا كلام مردود
والاستدلال بالآية في غير محله
وذلك لأن هذه الآية الكريمة صريحة في الإنكار على المشركين عبادتهم للأصنام
واتخاذها آلهة من دونه تعالى
وإشراكهم إياها في دعوى الربوبية على أن عبادتهم لها تقربهم إلى الله زلفى
يتبع ٢
والاستدلال بالآية في غير محله
وذلك لأن هذه الآية الكريمة صريحة في الإنكار على المشركين عبادتهم للأصنام
واتخاذها آلهة من دونه تعالى
وإشراكهم إياها في دعوى الربوبية على أن عبادتهم لها تقربهم إلى الله زلفى
يتبع ٢
فكفرهم وإشراكهم من حيث عبادتهم لها ومن حيث اعتقادهم أنها أرباب من دون الله.
وهنا مهمة لابد من بيانها وهي أن هذه الآية تشهد بأن أولئك المشركين ما كانوا جادين فيما يحكي ربنا عنهم من قولهم مسوغين عبادة الأصنام:
(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)
يتبع ٣
وهنا مهمة لابد من بيانها وهي أن هذه الآية تشهد بأن أولئك المشركين ما كانوا جادين فيما يحكي ربنا عنهم من قولهم مسوغين عبادة الأصنام:
(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)
يتبع ٣
فإنهم لو كانوا صادقين في ذلك لكان الله أجل عندهم من تلك الأصنام
فلم يعبدوا غيره، وقد نهى الله المسلمين
من سب أصنامهم بقوله تعالى:
(ولا تسبوا الذين
يدعون من دون الله فيسبوا عدوا بغير علم...)الآيه
يتبع ٤
فلم يعبدوا غيره، وقد نهى الله المسلمين
من سب أصنامهم بقوله تعالى:
(ولا تسبوا الذين
يدعون من دون الله فيسبوا عدوا بغير علم...)الآيه
يتبع ٤
روى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه أنه قال:
(كان المسلمون يسبون أصنام الكفار فيسب الكفار الله عز وجل، فأنزل الله:
(ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)
يتبع ٥
(كان المسلمون يسبون أصنام الكفار فيسب الكفار الله عز وجل، فأنزل الله:
(ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)
يتبع ٥
هذا سبب نزول هذه الآية.
فهي إذن تنهى المؤمنين نهي تحريم شديد أن يقولوا كلمة نقص في الحجارة التي كان يعبدها الوثنيون بمكة المشرفة
لأن قول تلك الكلمة يتسبب عنه غضب أولئك الوثنيين غيرة على تلك الأحجار التي كانوا يعتقدون من صميم قلوبهم أنها آلهة تنفع وتضر
يتبع ٦
فهي إذن تنهى المؤمنين نهي تحريم شديد أن يقولوا كلمة نقص في الحجارة التي كان يعبدها الوثنيون بمكة المشرفة
لأن قول تلك الكلمة يتسبب عنه غضب أولئك الوثنيين غيرة على تلك الأحجار التي كانوا يعتقدون من صميم قلوبهم أنها آلهة تنفع وتضر
يتبع ٦
وإذا غضبوا قابلوا المسلمين بالمثل فيسبون ربهم الذي يعبدونه وهو رب العالمين
ويرمونه بالنقائص وهو المنزه عن كل نقص
ولو كانوا صادقين بأن عبادتهم لأصنامهم تقربهم إلى الله زلفى ما اجترؤا أن يسبوه انتقاماً ممن يسبون آلهتهم فإن ذلك واضح جداً في أن الله في نفوسهم أقل من تلك الحجارة
يتبع٧
ويرمونه بالنقائص وهو المنزه عن كل نقص
ولو كانوا صادقين بأن عبادتهم لأصنامهم تقربهم إلى الله زلفى ما اجترؤا أن يسبوه انتقاماً ممن يسبون آلهتهم فإن ذلك واضح جداً في أن الله في نفوسهم أقل من تلك الحجارة
يتبع٧
وقل ذلك أيضاً في قوله تعالى:
(وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ)
فإنهم لو كانوا يعتقدون حقاً أن الله الخالق وحده وأن أصنامهم لا تخلق
لكانت عبادتهم لله وحده دونها أو لكان على الأقل احترامهم له تعالى فوق احترامهم لتلك الحجارة
يتبع ٨
(وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ)
فإنهم لو كانوا يعتقدون حقاً أن الله الخالق وحده وأن أصنامهم لا تخلق
لكانت عبادتهم لله وحده دونها أو لكان على الأقل احترامهم له تعالى فوق احترامهم لتلك الحجارة
يتبع ٨
وهل هذا يتفق مع شتمهم له عز وجل غيرة على حجارتهم وانتقاماً لها منه سبحانه وتعالى؟ إن البداهة تحكم أنه لا يتفق أبداً
وليست الآية التي معنا وحدها تدل على أن الله تعالى أقل عند أولئك المشركين من حجارتهم بل لها أمثال!
يتبع ٩
وليست الآية التي معنا وحدها تدل على أن الله تعالى أقل عند أولئك المشركين من حجارتهم بل لها أمثال!
يتبع ٩
منها قوله تعالى:
(وَجَعَلُوا لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِن الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُوا هَذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِم وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَان لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّه وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ)
يتبع١٠
(وَجَعَلُوا لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِن الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُوا هَذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِم وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَان لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّه وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ)
يتبع١٠
فلولا أن الله تعالى أقل في نفوسهم من تلك الحجارة ما رجحوها عليه هذا الترجيح الذي تحكيه هذه الآية واستحقوا عليه حكم الله عليهم بقوله: (سَاء مَا يَحْكُمُونَ)
يتبع ١١
يتبع ١١
ومن هذا القبيل قول أبي سفيان
قبل إسلامه:أعْلُ هُبل
كما رواه البخاري ينادي صنمهم المسمى بهُبل أن يعلو في تلك الشدة رب السماوات والأرض ويقهره ليغلب هو وجيشه جيش المؤمنين الذي يريد أن يغلب آلهتهم
هذا مقدار ما كان عليه أولئك المشركون مع تلك الأوثان ومع الله رب العالمين
يتبع١٢
قبل إسلامه:أعْلُ هُبل
كما رواه البخاري ينادي صنمهم المسمى بهُبل أن يعلو في تلك الشدة رب السماوات والأرض ويقهره ليغلب هو وجيشه جيش المؤمنين الذي يريد أن يغلب آلهتهم
هذا مقدار ما كان عليه أولئك المشركون مع تلك الأوثان ومع الله رب العالمين
يتبع١٢
فليعرف هذا حق المعرفة فإن كثيراً من الناس لا يفهمونه ويبنون عليه ما يبنون
يتبع ١٣
يتبع ١٣
ألا ترى أن الله لما أمر المسلمين باستقبال الكعبة في صلاتهم توجهوا بعبادتهم إليها واتخذوها قبلة؟
وليست العبادة لها وتقبيل الحجر الأسود
إنما هو عبودية لله
واقتداء بهﷺ
ولو أن أحداً من المسلمين نوى العبادة لهما لكان مشركاً كعبدة الأوثان
👌
وليست العبادة لها وتقبيل الحجر الأسود
إنما هو عبودية لله
واقتداء بهﷺ
ولو أن أحداً من المسلمين نوى العبادة لهما لكان مشركاً كعبدة الأوثان
👌
ازا سمحت @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...