#مقال_منقول_من_الوتس
(رساله خاصه من التاريخ للنسايين والمتناسين وبالارقام)
..
الكيزان استلمتو البلد سنة ٨٩ والجنيه بيجيب اربعه عيشات كباااار
وبدا سعر العيش يزيد كل كم شهر فوصل بداية سنة ٩٥ الي ان العيشه بي خمسه جنيه
يعني عشرين عيشه بي ١٠٠ جنيه
واخر سنة ٩٥ بقت بي عشره جنيه
(رساله خاصه من التاريخ للنسايين والمتناسين وبالارقام)
..
الكيزان استلمتو البلد سنة ٨٩ والجنيه بيجيب اربعه عيشات كباااار
وبدا سعر العيش يزيد كل كم شهر فوصل بداية سنة ٩٥ الي ان العيشه بي خمسه جنيه
يعني عشرين عيشه بي ١٠٠ جنيه
واخر سنة ٩٥ بقت بي عشره جنيه
واول سنة ٩٦ بقت بي عشرين جنيه واخر السنه بقت بي ٣٠ جنيه
الي ان وصلت للخمسمية جنيه في سنة ٢٠١٧
ولما قامت الثوره سنة ٢٠١٨ كان بقت بي الف جنيه
..
والدولار فيها عامل ١٢ جنيه سنة ٨٩ وفضلو يدمرو في الانتاج فبقي الدولار كل كم شهر يزيد بالمضاعفات
ففي اخر ٨٩ وصل لي ٤٠ جنيه
الي ان وصلت للخمسمية جنيه في سنة ٢٠١٧
ولما قامت الثوره سنة ٢٠١٨ كان بقت بي الف جنيه
..
والدولار فيها عامل ١٢ جنيه سنة ٨٩ وفضلو يدمرو في الانتاج فبقي الدولار كل كم شهر يزيد بالمضاعفات
ففي اخر ٨٩ وصل لي ٤٠ جنيه
وفي اول ٩٠ بقي ٥٥ جنيه
وفي ٩١ قفز لي ١٢٥ جنيه
وفي ٩٣ بقي ٥٠٠ جنيه
وفي ٩٦ بقي ١١٠٠ جنيه
وفضل يزيد بهذه الوتيره الي ان وصل في اخر ايام حكومة معتز موسي الي ال ٩٥ الف جنيه
(واتمني ان يبطل الجهلاء البعملو فيها بذكروني انو هي ٩٥ جنيه ما ٩٥ الف جنيه ديل جهلهم ويقرو كويس قبل يجو يتفلسفو
وفي ٩١ قفز لي ١٢٥ جنيه
وفي ٩٣ بقي ٥٠٠ جنيه
وفي ٩٦ بقي ١١٠٠ جنيه
وفضل يزيد بهذه الوتيره الي ان وصل في اخر ايام حكومة معتز موسي الي ال ٩٥ الف جنيه
(واتمني ان يبطل الجهلاء البعملو فيها بذكروني انو هي ٩٥ جنيه ما ٩٥ الف جنيه ديل جهلهم ويقرو كويس قبل يجو يتفلسفو
ويعرفو انها ٩٥ الف وليس ٩٥ جنيه .. ويعرفو انو البقولو ليهو جنيه الان ده هو الف جنيه وليس جنيه .. لانو الاصفار في العمله ما لعب عشان تتشال تلاته اصفار بقرار سياسي وبجرة قلم كده ساكت .. ولو كانت الشغله ساهله كده ناس زمبابوي ما كانو كتبو في ورقه واحده من عملتم رقم المليار والمية
مليار والاف مليار بي كميات الاصفار المهوله دي وكانو حذفو كل الاصفار دي وريحو روحم ) ..
سنة ٩٦ وانا في اولي ثانوي كانت قزازة البارد بي ٤٠ جنيه
وفي اخر السنه بقت بي ٦٠ جنيه وفي اخر السنه بقت بي ١٠٠ جنيه
وفي ٩٧ بقت بي ١٥٠ جنيه وفضلت تزيد بالوتيره دي لحدي ما وصلت ٥٠٠ جنيه سنة ٢٠٠٢
سنة ٩٦ وانا في اولي ثانوي كانت قزازة البارد بي ٤٠ جنيه
وفي اخر السنه بقت بي ٦٠ جنيه وفي اخر السنه بقت بي ١٠٠ جنيه
وفي ٩٧ بقت بي ١٥٠ جنيه وفضلت تزيد بالوتيره دي لحدي ما وصلت ٥٠٠ جنيه سنة ٢٠٠٢
ولمن قامت الثوره سنة ٢٠١٨ كانت بي ١٠ الف جنيه
..
اخيرا الكيزان لما استلمو البلد جالون البنزين كان بي اقل من خمسه جنيه
وفضل سعرو يزيد كل كم شهر الي ان وصل سعرو الي ال ٣٧ الف جنيه سنة ٢٠١٩ لما الثوره قامت
والان يعرو ٥٧٠ الف جنيه
يعني .. في السنتين الفاتو ديل سعرو اتضاعف ١٦ ضعف
..
اخيرا الكيزان لما استلمو البلد جالون البنزين كان بي اقل من خمسه جنيه
وفضل سعرو يزيد كل كم شهر الي ان وصل سعرو الي ال ٣٧ الف جنيه سنة ٢٠١٩ لما الثوره قامت
والان يعرو ٥٧٠ الف جنيه
يعني .. في السنتين الفاتو ديل سعرو اتضاعف ١٦ ضعف
اي بواقع ٨ اضعاف في السنه
اما في التلتين سنه بتاعة الكيزان سعرو اتضاعف ٧٤٠٠ ضعف
( اي والله سبعه الف واربعمية ضعف)
اي بواقع ٢٤٦ ضعف في السنه
.
وياها دي الاله الحاسبه موجوده في كل تلفوناتكم حسبو واتاكدو قبل تجو تتفلسفو وتنظرو بجهل
* (ملحوظه اخيره و برضو تذكره للنسايين والمتناسين)
اما في التلتين سنه بتاعة الكيزان سعرو اتضاعف ٧٤٠٠ ضعف
( اي والله سبعه الف واربعمية ضعف)
اي بواقع ٢٤٦ ضعف في السنه
.
وياها دي الاله الحاسبه موجوده في كل تلفوناتكم حسبو واتاكدو قبل تجو تتفلسفو وتنظرو بجهل
* (ملحوظه اخيره و برضو تذكره للنسايين والمتناسين)
في سنين الكيزان الاولي سنة ٨٩ و٩٠ و٩١ و٩٢ والي ٩٣
طيلة هذه الاربعه سنوات كانو الناس بيقيفو في الصفوف للعيش وللوقود
وكان في ندرة في السكر وفي عدد كبير من السلع الاستراتيجيه
طيلة هذه الاربعه سنوات كانو الناس بيقيفو في الصفوف للعيش وللوقود
وكان في ندرة في السكر وفي عدد كبير من السلع الاستراتيجيه
..
(وده بيان للناس النسايين البحاولو يقزمو الثوره ويفشلوها في نفوس الناس وشابكننا اسي التدهور فظيع وشابكننا التدهور الحصل في السنتين ديل زمن الكيزان كلو ما حصل كده )
..
وبرضو غير البل ما عندنا ليكم شي
(وده بيان للناس النسايين البحاولو يقزمو الثوره ويفشلوها في نفوس الناس وشابكننا اسي التدهور فظيع وشابكننا التدهور الحصل في السنتين ديل زمن الكيزان كلو ما حصل كده )
..
وبرضو غير البل ما عندنا ليكم شي
جاري تحميل الاقتراحات...