جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

6 تغريدة 6 قراءة Feb 02, 2021
كتبت هيئة التحرير،
#بلومبرج_راي
"الدرس المستفاد من التجربة هو أنه
لا يمكن احتواء تهديد طهران،
من خلال فصل التهديد النووي
عن السلوك الخبيث، يجب التعامل معها كمجموعة واحدة،
علي بايدن ان يبدا بالإصرار على ايران
اظهار حسن النية تجاه جيرانها".
@abotamam73
أولا، اجعل إيران إصلاح جسورها مع
جيرانها،
يجب على الولايات المتحدة ربط
المحادثات النووية بالجهود الإيرانية
نحو السلام الإقليمي،
إذا عادت إيران إلى الامتثال،
فإن الولايات المتحدة سترد بالمثل،
ثم يمكن أن تبدأ المحادثات بحضور
جيرانها على الطاولة حول اتفاقية
أطول وأقوى".
سيكون من الحكمة أن يعود بايدن إلى
المفاوضات، ولكن من الحكمة مطالبة
إيران بالانخراط في محادثات سلام
بحسن نية مع جيرانها،
كان العيب الرئيسي في الإتفاق السابق،
هو أن القوى العالمية لم تترك مجالًا
ع الطاولة للدول التي تهددها طهران
بشكل مباشر، إسرائيل والسعودية والإمارات،
كانوا على حق(السعودية والامارات): في السنوات الثلاث التي سبقت انسحاب ترامب، كثفت إيران دعمها لمذبحة بشار الأسد لشعبه، وزيادة تمويل الميليشيات، وتسريع برامج الصواريخ،
لم تنهي عقوبات ترامب هذا السلوك، لكنها بكل تأكيد حدت من نطاقه،
يقول النظام في طهران إنه يجب
معالجة المخاوف الأمنية الإقليمية
بشكل منفصل، بدعوى أنهم يريدون
السلام واقترحت مبادرة هرمز للسلام،
يجب أن يفضح بايدن هذه الخدعة
الإيرانية، ويصر على بدء محادثات
سلام إقليمية بحسن نية، قبل أي
عودة إلى الدبلوماسية النووية،
إذا كانت إيران تريد سلام مع جيرانها،
فهناك العديد من الطرق لإظهار
جديتها،
إذا لم تستطع إظهار التقدم في إصلاح
العلاقات مع جيرانها واستمرت في
تخصيب اليورانيوم بشكل متهور،
فيجب أن يكون بايدن قادرًا على
إقناع الموقعين الآخرين بفرض
المزيد من العقوبات.

جاري تحميل الاقتراحات...