M i c r o b i o l o g y
M i c r o b i o l o g y

@SA_Microbiology

17 تغريدة 24 قراءة Feb 01, 2021
في هذا الثريد سوف نتحدث بإذن الله عن فيروس نيباه NiV
فضل التغريدة اذا كنت مشغول
فيروس نيباه (NiV) هو فيروس حيواني المصدر، مما يعني أنه يمكنه الانتشار بين الحيوانات والبشر، وهو فيروس ينتمي لعائلة (Paramyxoviridea) وجنس (Henipavirus)، وتُعتبر خفافيش الفاكهة التي تُسمى أيضًا بالثعلب الطائر (Pteropus) المضيف الحيواني للفيروس في الطبيعة.
اُكتشِف فيروس نيباه لأول مرة في عام ١٩٩٩م بعد تفشيه بين الخنازير والبشر في ماليزيا وسنغافورة. على الرغم من عدم وجود حالات تفشي أخرى معروفة للفيروس في ماليزيا وسنغافورة منذ عام ١٩٩٩م، فقد تم تسجيل حالات تفشي سنوية للمرض في بعض أجزاء آسيا شملت كل من بنغلاديش والهند.
وقد ثبت أن الفيروس ينتقل من شخص لآخر مما يثير مخاوفًا بشأن احتمالية أن يتسبب في حدوث جائحة عالمية. ومن الممكن أن ينتقل فيروس نيباه (NiV) إلى البشر من خلال:
- الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة مثل الخفافيش والخنازير، أو سوائل أجسامها مثل (الدم، البول، أو اللعاب).
- استهلاك منتجات غذائية ملوثة بسوائل جسم الحيوانات المصابة.
- الاتصال المباشر مع شخص مصاب بالفيروس أو بسوائل جسمه (بما في ذلك قطرات الأنف، أو الجهاز التنفسي، البول، أو الدم).
تظهر الأعراض عادة في غضون ٤-١٤ يوم بعد التعرض للفيروس، وتترواح شدة الإصابة بالفيروس من إصابة خفيفة إلى شديدة قد تسبب الوفاة، تظهر الإصابة في البداية على شكل حمى، وصداع، وسعال، والتهاب الحلق، وصعوبة في التنفس، وتقيؤ.
وقد يصاحبها لاحقًا أعراض شديدة مثل الارتباك والتشوش الذهني، والنعاس، والنوبات، وتورم الدماغ (التهاب الدماغ)، والتي من الممكن أن تتطور بشكل سريع إلى غيبوبة في غضون ٢٤-٤٨ ساعة.
لوحظت آثار جانبية طويلة الأمد على الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء من العدوى منها التشنجات المستمرة، وقد تحدث الوفاة للمرضى المصابين بنسبة ٤٠-٧٥٪، كما أُبلِغ عن حالات عدوى (معروفة باسم العدوى الكامنة) تؤدي إلى ظهور الأعراض والوفاة -في بعض الأحيان- بعد أشهر أو سنوات من التعرض للإصابة.
يمكن تشخيص الإصابة بالفيروس أثناء المرض أو بعد التماثل للشفاء. في خلال المراحل المبكرة من الإصابة يمكن إجراء الاختبارات المعملية مثل (RT-PCR) باستخدام مسحات من الأنف والحلق، أو عينة من السائل النخاعي، أو البول، أو الدم.
ويُجرَى ابضاً اختبار للأجسام المضادة باستخدام تقنية الـ (ELISA) في وقت لاحق من الإصابة وبعد التماثل للشفاء.
قد يكون التشخيص المبكر للعدوى أمرًا صعبًا بسبب الأعراض المبكرة غير المحددة للمرض، ومع ذلك فإن الاكتشاف والتشخيص المبكر ضروري لزيادة فرص البقاء على قيد الحياة بين الأفراد المصابين ومنع انتقال العدوى.
لا تُوجد حاليًا علاجات مرخصة متاحة لعدوى فيروس نيباه (NiV)، يقتصر العلاج على الرعاية الداعمة، بما في ذلك الراحة و الترطيب وعلاج الأعراض عند ظهورها، لكن هناك علاجات مناعية قيد التطوير والتقييم لعلاج العدوى.
هناك عدد من الأساليب الوقائية الواجب اتباعها في المناطق التي تفشى فيها الفيروس ( ماليزيا، بنغلاديش، الهند، سنغافورة) مثل:
- غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون باستمرار.
- تجنب ملامسة الخفافيش أو الخنازير المصابة.
- تجنب تناول الفاكهة الملوثة بالخفافيش.
- تجنب المناطق المعروفة بكثرة الخفافيش.
- تجنب ملامسة الدم أو سوائل الجسم لأي شخص مصاب.
قد تكون المواقع الجغرافية الأخرى معرضة لخطر تفشي العدوى في المستقبل لاسيما المناطق التي يعيش فيها هذا النوع من الخفافيش مثل الفلبين، مدغشقر، تايلاند، اندونيسيا، كمبوديا.
يكمن أهمية دور العلماء والباحثين والمجتمعات المعرضة للخطر في مواصلة البحث والتعلم لمنع تفشي المرض في المستقبل ويكونُ ذلك:
- بزيادة مراقبة الحيوانات والأفراد في المناطق المعرضة لفهم آلية انتشاره.
- تقييم التقنيات أو الأساليب الجديدة لتقليل انتشار الفيروس بين مجموعات الخفافيش.
- تحسين أدوات الكشف عن الفيروس في وقت مبكر.
- زيادة الوعي بأعراض وعلامات خطر الإصابة بالفيروس بين السكان المعرضين للإصابة.
لقراءة المزيد:
cdc.gov

جاري تحميل الاقتراحات...