فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

14 تغريدة 20 قراءة Feb 01, 2021
هذه الأيام ارتكز النقاش حول الشذو×ذ (المثلية) وبشدّة كبيرة .. تجعلكَ تعيد ترتيب الأوراق والمواضيع التي تكتب فيها ، لأننا من قبل كنّا نناقشهم بالورقات العلمية لما كانوا يحتجّون بأن الشذو×ذ هو أمرٌ جيني،
،t.me
فلما هُتكَ ستر هذا الادعاء و أفلَس نِضالهم حوله من هذه الناحية وبعلمهم وبسلاحهم تمَّ قتلهم مرّوا لما هو أخطر وأبهث ، وهو اللعب على فِطرة النّاس ، والفطرة إذا ألحقَ بها الأذى وانتكست-ونعوذ بالله من أن تنتكس
كانت أخطر شئ وأصعب شئ تتمُّ مواجهته ، لأنك في حينها تريد إقناع الرجل أنه رجل وأنَّ المرأة لا يمكنها أن تُلسقَ عضواً ذكرياً وتمارس مع بنات جنسها ما يمارسه الزوج مع زوجته.
لم يكن العربُ قديماً يتحدثون حول الأمر ولا يلقون له بالاً ، لأنهم لم يظنوا أن يخرج من ظهورهم من يُركب من بني جنسه، ولو عادوا فكونوا على يقين أنهم سيئذون الكثير الكثير من (الذكور الشوا×ذ).
ولما أفلست حُجّة القوم قلنا ، انتقلوا من طريقة خبيثة إلى طريقة ومرحلة أخبث، مرحلة فيها الرهان صعب على كل شئ ، وهي "تدجين العقول مُذْ نشأتها" وهذا التدجين يأتي عبر مراحل وهما قسمين وهما كما يأتي:
١) بث السموم في المسلسلات التليفزيونية و أفلام الكرتون كما رأيتم من قبل *إذ يوجد أطفال صغار وينام بعضهم حول بعض ويُطلب منهم فعل أشياء تحت إسم لعب لعبة معينة "فيتلقفون الأمر بعفوية"
وما أشرسَ العفوية اليوم ، فيشاهد الطفل كل تلكَ المشاهد وترسم في ذهنه فيصعب اقتلاعها إن كانت المحاولة لاقتلاعها أصلا! ، وهذا يُشَقُّ عليه قسمان آخران من الناس والأفراد وهما:
١) صِنفٌ لا يمارس الشذو×ذ ؛ لكنه إذا وجد شخصاً ينتقد من يمارسه ويحمل عليه ويدوّن ضده وقف في وجهه ودافع عليه بكل قوّته وما يحمل من شراسة وضراوة ، ولو هُتك عرض زوجه أمامه ما انتفض ولا تحرّك تلك لانتفاضة للباطل لأن فِطرته مسخت ومُسحت وانتكست
وهذا أصعب شئ يعانيه إنسان ما بعد الحداثة اليوم ، وهذا الصنف من الناس غالبا يكيل التهم جزافاً.
٢) وهذا الصنف هو الصِّنف المركوب الذي يباشر أعماله الشاذ×ة سواء من السحاقيات أو ممن يعملون عمل قوم لوط -عليهم لعان الله- ،
أما هذا فهو أقل خطورة من الأول لأنك إذا ناقشته تجد منه ليناً في الكلام وانكساراً في القلب لعظمة الجُرم الذي أقبل عليه ، وهو الذي يُصنع الآن ، فقد مرّوا من جزء التنظير إلى مرحلة التطبيق فأصبح الجميع يمارس على الجميع.
ونعوذ إلى القسم الثاني من قضية وسائل التدجين بعد وسائل لبروبغاندا، وهي التجارة كما ترون في الصور ،
فأصبح إدراج شعار الشوا×ذ شيئا لا بدَّ منه في معظم الأطعمة وانتاجات الشركات ، حتى يتم استصاغته من النّاس كافّة ، فإنك إن لم تكن تشاهد التلفاز في قريتك النائبة ضرورة ستشتري قنينة الشكولاتة المزركشة بألوان قوس قزح
الذي أصبحنا نكره أن نراه بسبب هؤلاء القوم الذين جنوا على فِطر الناس وسواء نفوسهم!
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...