19 تغريدة 140 قراءة Jan 31, 2021
بعض الأفكار التكتيكيه التي أعتمد عليها توماس توخيل مع تشيلسي قصاد بيرنلي، ودور الـWing Backs المهم جداً في التلت الأخير، وإزاي الجولين لم يكونوا مجرد صدف..!
توخيل يعتمد على اللعب بثلاثي في الخلف مما يوفر للفريق زياده عدديه وتفوق عددي أمام الخصوم اللذين يضغطون بثنائي في المقدمه
وجود ثلاثي في الخلف يُتيح أيضاً للفريق وجود حلقة اتصال مباشره للثلث الملعب الأخير من خلال التمرير العمودي من الـhalf space عن طريق اللاعب الثالث في خط الدفاع
وفي الوقت الذي يسقط فيه ماسون ماونت لطلب الكره بين الخطوط يتحول مباشرة ڤيرنر أو الجناح الأخر إلى مهاجم ثانِ
استمر ماسون ماونت طوال المباراه في طلب الكره بين الخطوط من چورچينيو فكان دائماً ماونت هو أول لاعب من لاعبي الخط الهجومي لتشيلسي يقوم بطلب الكره في قدمه من لاعبي الوسط وثلاثي الدفاع
وعندما يستلم ماونت الكره في قدمه بين الخطوط ويسحب معه ظهير الخصم خارج مركزه، يتحرك سريعاً هودسون أودوي في ظهر الدفاع ويطلب الكره من ماونت في المساحه في ظهر مُدافعي الخصم
ومن ثمَّ يقوم بعمل عرضيه cut back للجناح الأخر الذي يتحول لمهاجم ثانِ
ماونت يسقط بين الخطوط لسحب الظهير وهودسون أودوي يتحرك في ظهر الدفاع
ومن ثمَّ ماونت يُمرر في ظهر الدفاع لهودسون أودوي وسط تفاهم وتجانس رائع بين ثنائي أكاديمية تشيلسي
وجود هودسون أودوي كـwing back شكل قوه كبيره لفريق توخيل في الشق الهجومي فوجود جناح dribbler كـ هودسون أودوي دائماً يبحث عن مراوغة ظهير الخصم متى ما توفرت حالة ١/١ سيجعل دائماً الظهير الذي يقابل هودسون أودوي يتأخر في مواجهته وينتظر الدعم من زميل لإنه يعلم ان مواجهة أودوي
ومحاولة اعتراضه ستكون محاوله مليئة بالمخاطر لأن هامش فشل إيقافه كبير..
بالتالي سيتمكن أودوي دائماً من كسب وقت ومساحه أكبر متى ما تواجد في حالة ١/١ لأن الظهير سيتراجع ولن يضغط عليه، كما حدث في لعبة الهدف الأول الذي كانت بدايته من تلك الحاله
لاحظ المنطقه التي استلم فيها أودوي الكره في الصوره السابقه، ولاحظ المنطقه التي مرر منها أودوي الكره إلى أزبليكويتا!!
تلك المسافه الكبيره أكتسبها أودوي بسبب تراجع الظهير خوفاً من المراوغه..
ذلك التراجع سمح لـ أودوي ان يكسب مسافه كبيره ووقت أطول حتى يتثنى لـ أزبايكويتا الدخول إلى منطقة الجزاء لعمل الـoverlapping center back ويسجل الهدف الأول
على الجانب الأخر تكون التحركات مختلفه ومتداخله فـ يطلب توخيل دائماً من الـwing back ألونسو ان يقوم بعمل inverted runs أو تحركات متداخله بجانب التواجد المستمر داخل منطقة الجزاء مع بقاء الجناح بالخارج
من لعبة الهدف الثانِ ألونسو يقوم بالـinverted run ليدخل إلى المنطقه مع تواجد بوليسيتش على الخط
يتمركز ألونسو بشكل جيد داخل المنطقه ليستلم تمريرة بوليسيتش ويسجل الهدف الثانِ
من المشاكل التي واجهت تشيلسي في الشوط الأول هو إستمرار إبراهام بالتمركز الدائم في حضن المدافعين وعدم السقوط لطلب الكره في قدمه بين الخطوط..
ذلك التصرف من إبراهام عطّل الفريق في أحيانًا كثيره وقلل من حلول وزوايا التمرير على حامل الكره.
في تلك الحاله تحرك ڤيرنر في ظهر الدفاع ليسحب المدافع معه ويفتح مجال تمرير لـ إبراهام ولكن إبراهام لم يخرج لطلب الكره ولم يجد ألونسو أي حل للتمرير سوى التمرير العرضي لـ كوڤاسيتش.
فـ بدل مايقوم بعمل تمريره قطريه يضرب بها خط وسط بيرنلي اضطر لعمل تمريره عرضيه ..
والنقيض تماناً كان يحدث حينما خرج أبراهام بين الشوطين وتحول فيرنر كقلب هجوم، ففي ذلك الوقت كان دائماً يسقط فيرنر بين الخطوط لطلب الكره في قدمه ليوفر حل تمرير إضافي يضرب به خطوط الخصم..!

جاري تحميل الاقتراحات...