العلاونة
العلاونة

@al_alwnah

23 تغريدة 59 قراءة Jan 31, 2021
بالمناسبة، العروبة لغة وليست نسبا، وهذا مهم جدا كعنوان نقاش لمن يظن في الأمر مساسا به لجهة التنسيب والانتساب!.
الذي جاء في سيرة إسحاق أن إبراهيم وقومة هم من العماليق وكذلك أم إسماعيل المصرية، وأن جرهم وقطوراء الذين نزلوا مكة من العماليق أيضا، وأنهم جميعا قدموا من الشام!.
1
والثابت في كتاب الأزرقي "تاريخ مكة" الذي ذكره أن جرهم قدموا من الشام
وفي أبحاث عبدالرحمن الطيب الأنصاري الأزدي القحطاني أدلة على أن اليمن منطقة وقطر حديث ولم يكن فيه وجود للعرب إلا بعد 800 قبل الميلاد وقبل ذلك لم يكن للعرب هناك أي أثر وإنما العرب تبلور وجودهم في الحجاز ونجد.
2
وقد ادعى نشوان الحميري في كتاب الهمداني الذي أخرجه للناس أن ملك حمير أرسل جرهم من اليمن إلى مكة ليحصلوا المكوس على من فيها من العماليق وغيرهم!.
والآن وبالصدفة في تاريخ مكة للأزرقي وبسند صحيح ها هي جرهم جاءت من الشام ولا علاقة لها لا بيمن ولا غيره.
3
ثم من قال أن حمير كان لها في ذلك الزمن ملك!؟.. أليست ممكلة سبأ متقدمة على حمير وذو ريدان كما هو عند جميع المؤرخين؟.. ثم إن سبأ المملكة كانت معاصرة للنبي سليمان بن داود عليهما السلام بنص القرآن، وهكذا فإنك لن تعجب بعد هذا من وصف ابن حزم لكلام أهل اليمن ب (التخاريف)، حينما قال:
4
"قحطان لا يعرف لهم ملك ودولة خارج اليمن إلا في تخاريف أهل اليمن"، ولذلك ترى شتمه وسبه شائعا بينهم مع أنه نقل تفاصيل في القبائل لم يذكرها أحد قبله مما يدل على أنه تفرد بها بمسح ميداني وكلام نقله من النسابين خلال رحلاته من المغرب إلى المشرق.
5
ومن يقرأ كتاب ملوك حمير المنسوب لوهب بن منبه والإكليل يعرف أنهم مخرفين وكلامهم لا يمكن أن يقبله عاقل، فتراهم يزعمون بأن هناك جرهمين الأولى والثانية وأنه هذه من قحطان، وبالنظر إلى الكتاب المقدس نجد أن (يقطان) الذي يزعمون انه قحطان ليس له ولد اسمه جرهم مع تناقض كبير في نسبه.
6
وابن هشام أوثق وأعدل لأن أغلب مؤرخي اليمن ورواتهم شيعة أو يهود، وابن هشام في سيرته نسب جرهم والكنعانيين وهاجر وأهل مصر للعماليق، وجاء في سنن الترمذي في حديث أصبحت كوافد عاد، ونصه: حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن سلام عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن رجل من ربيعة،
7
قال قدمت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد فقلت أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما وافد عاد قال فقلت على الخبير سقطت إن عادا لما أقحطت بعثت قيلا فنزل على بكر بن معاوية فسقاه الخمر وغنته الجرادتان ثم خرج يريد
8
جبال مهرة فقال اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه ولا لأسير فأفاديه فاسق عبدك ما كنت مسقيه واسق معه بكر بن معاوية يشكر له الخمر التي سقاه فرفع له سحابات فقيل له اختر إحداهن فاختار السوداء منهن فقيل له خذها رمادا رمددا لا تذر من عاد أحدا وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه
9
الحلقة يعني حلقة الخاتم ثم قرأ (إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم)، وللحديث طرق أخرى ورواه غير واحد عن سلام أبي المنذر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل.. وجاء بأحاديث كثيرة أن معاوية بن بكر هو سيد العماليق.
10
وكل التعابير التي قصد منها الطعن بالعرب والفتنة بينهم وللأسف صارت من المسلمات التي تقسم العرب وتفرق بين نسب إسماعيل وإسحاق وتشكك بالأصول والمنابت مصدرها اليهود والفرس، والذي جاء بعبارة عاربة ومستعربة هم يهود اليمن وغرضهم تنقص رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكذيب القرآن الكريم.
11
واليهود يتعمدون مخالفة القرآن الكريم، وانظر كيف يسمون آزر بن تارح أو تارخ كما في بعض نسخ التوراة الإغريقية، ويزعمون أن آزر الذي ورد في القرآن ليس أبو إبراهيم وأن إبراهيم كان ربيبا عنده
فلما احُتُج عليهم باللغة قالوا أن آزر لقب ووصف وهو كأن تقول آزر يا شيخ أي أعن وساعد!.
12
وطمسوا خبر عاد وثمود والعماليق وأميم وعبيل وغيرهم من أمم العرب التي سرد نسبها في التوراة الحجازية التي عنها أخذ نسابو العرب ومنهم محمد بن إسحاق والزبير بن بكار والكلبي وغيرهم.
13
وانظر نسب إبراهيم في الكتاب المقدس (التوراة)، في سفر التكوين، لتجد الفرق بينه وبين نسبه في كتاب نسب قريش المأخوذ عن التوراة الحجازية وكيف أن الأسماء كلها عربية!.
14
وقد كان نهجهم دائما أن يبدأوا بذكر القول الراجح، فإذا جاؤوا به سردوا بعده الأقوال المرجوحة ليبينوا لمن يقرأ أنهم أحاطوا بجميع الأقوال وعرفوا الصحيح من السقيم، فيتبع ما يريدون دسه على الأمة لأغراض الفرقة والتشتيت والتشكيك.
15
وقد كان نهجهم دائما أن يبدأوا بذكر القول الراجح، فإذا جاؤوا به سردوا بعده الأقوال المرجوحة ليبينوا لمن يقرأ أنهم أحاطوا بجميع الأقوال وعرفوا الصحيح من السقيم، فيتبع ما يريدون دسه على الأمة لأغراض الفرقة والتشتيت والتشكيك.
15
لهذا تجد ما جاء في التوراة الحجازية موافقا لما جاء في القرآن الكريم من تسمية والد إبراهيم بآزر وأما وجود إبراهيم مكتوبا بلا هاء والف في بعض المخطوطات فهذا كان شائعا من حذف
حرف الهمس كتابة وإثباته نطقا، وفي القرآن فرق بين رسم اسم إبراهيم في سورة البقرة وبقية القرآن.
16
والعرب الآن تنطق الألف في (هذا) و (ذلك) و (هؤلاء) مع أننا لا نثبتها كتابة، بينما نحن نثبت الألف كتابة في (مائة) ولا نثبتها نطقا.. ومثل هذا كثير وشائع في اللغة العربية وتفرعاتها من (اللغات) واللهجات المسماة سامية.
17
والهاء كثيرا ما حذفت ولكنها تنطق
فقد وجدت في كتابات القدماء (إل) وكانت تنطق بلغتهم أو بلسانهم (إلاه)، ومع ذلك لانزال نكتبها (إله) وننطقها (إلاه) بعد تطور الكتابة، والدليل هو التواتر اللفظي.
18
ووجد الباحث ممدوح الشمري في رحلة على خطى العرب السادسة نقوشا للثموديين عند جبة مكتوب فيها: لفلان (ها) جمل!.. ويا سبحان الله إلى اليوم وبلهجة أهل الشمال تنطق أداة النداء فيقال (هاه)، لهذا ولا يقصد بها (هاه) أداة الإستفهام والوصل.
19
ومع أن سيرة ابن إسحاق الكاملة مفقودة اليوم، لكن الطبري اعتمد عليها في تاريخ الأمم القديمة من زمن آدم إلى زمننا، وعنها أخذ أسماء فراعنة مصر وكلها عربية، ومنه أخذ ابن الأثير وابن كثير وابن خلدون وغيرهم.
20
أما من خالف الطبري ومن هم على مدرسته فكانوا من الشيعة كالمسعودي وصاحب كتاب عرائس المجالس وغيرهم، وما عزز الاختلاف بقصد وبغيره هو الاختلاف بين التوراة العبرية والإغريقية والعربية فالتوراة العربية هي التي فيها انساب غالب قبائل العرب من الأمم البائدة.
21
انتهت
يفتح الباب للزيود بسب يوسف علاونة شرط الواحد يكون مخزن😂😂😂😂

جاري تحميل الاقتراحات...